مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

"الإسراء والمعراج" آيتان.. "فبأي آلاء ربكما تكذبان"

تاج علي رءوس المسلمين.. الأولين والآخرين 

يحتفل المسلمون في مشارق الأرض ومغاربها - الليلة.. بذكري عطرة وليلة مقدسة من ليالي الإسلام وهي ذكري الإسراء والمعراج.. إنها تاج علي رءوسنا جميعاً نحن المسلمين الأولين والآخرين.. إنها أم المعجزات.. فلا معجزة قبلها أو بعدها.. تفوقها في قدرها وفضلها.. ولم لا.. وقد انكشفت فيها كل الحجب.. لخاتم الأنبياء والمرسلين وسيد ولد آدم محمد بن عبدالله بن عبدالمطلب - صلي الله عليه وسلم.


اللهم إني أشهدك.. وأشهد حملة عرشك.. وأشهد ملائكتك.. وأشهد جميع خلقك أنك أنت الله وحدك لا شريك لك.. لك الملك.. و لك الحمد.. ولا حول ولا قوة إلا بك.. وأن محمداً عبدك ورسولك.

انطلق من هذه الشهادة- وهي الإيمان بالله وأن محمداً رسول الله.. أن كل ما جاء به رسول الله حق.. قوله حق.. فعله حق.. رؤيته حق.. سمعه حق.. أمره حق.. نهيه حق. "ما أتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا".

الإيمان كل لا يتجزأ.. لا مجال فيه للانتقاء "أخذ البعض وترك الآخر".. وعلينا ألا ننسي أن الشيطان يجري في بن آدم مجري الدم في العروق.. هكذا أخبرنا القرآن في أكثر من موضع.. فمهمته التشكيك في كل شيء يذهب إليه خيال الإنسان "لأقعدن لهم صراطك المستقيم".. ولو أطعنا هذا الشيطان وجنوده من الانس والجن لبلغ بنا التشكيك إلي أقصي مدي.. من أقل عمل في الدين إلي أكبره وأثقله.. والحل الأمثل هو أن يغلق الإنسان علي نفسه كل مداخل الشيطان "..وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله إنه هو السميع العليم".

لقد حرصت "الجمهورية أون لاين" أن تخصص ملف هذا الأسبوع لهذه الذكري العطرة حيث يشتمل الملف علي آراء كبار العلماء والمشايخ المعتبرين وفي مقدمتهم إمام الدعاة فضيلة الشيخ محمد متولي الشعراوي.. رحمه الله وأسكنه الفردوس الأعلي مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقاً- وكذلك العالم الكبير د. أحمد عمر هاشم ود. أحمد كريمة ود. علي جمعة ود. محمد مختار جمعة ود. شوقي علام ود. آمنة نصير ود. دياب فتحي ود. آمال عبدالغني.. بالإضافة إلي عدد آخر من العلماء والباحثين.

هذا الملف بصفحاته المحدودة يقدم لقارئ "الجمهورية أون لاين" أهم ما قيل في حقيقة وفضل ليلة الإسراء والمعراج حيث أجمع العلماء والمشايخ واستقر رأي جمع المسلمين علي ان "الإسراء والمعراج" كان بالجسد والروح معاً.. وهذا ثابت في قوله تعالي "سبحان الذي أسري بعبده ليلاً من المسجد الحرام إلي المسجد الأقصي الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا إنه هو السميع البصير" سورة الإسراء.

كما ثبت المعراج في قوله تعالي في سورة النجم من الآية 13 إلي الآية 18.. ولقد رآه نزلة أخري * عند سدرة المنتهي * عندها جنة المأوي * إذ يغشي السدرة ما يغشي * ما زاغ البصر وما طغي * لقد رأي من آيات ربه الكبري".. وسواء كان المقصود بالرؤية في الآيات الكريمة رؤية النبي محمد لله سبحانه وتعالي أو لجبريل.. فإن الآيات تؤكد حدوث المعراج لأن سدرة المنتهي توجد في السماء السابعة.

ويكفي ان إمام الدعاة الشعراوي ترك للأمة كتاباً عن هذا الحدث الجليل تحت اسم "المعجزة الكبري في الإسراء والمعراج".. ذكر فيه مشاهد من رحلة المعراج لبعض من أهل الجنة وآخرين من المعزبين في النار.. وفي لقائه في البرنامج التليفزيوني "نور علي نور" عام 1971 أكد إمام الدعاة أن كل فعل يؤخذ بقوة فاعله.. فالرسول كان محمولاً علي قوانين خالقه ولا يصح الاعتراض علي الفعل بحكم قانون البشر.

تضمن الملف أيضاً حكم الاحتفال بذكري الإسراء والمعراج حيث أكد فضيلة المفتي د. شوقي علام مفتي الجمهورية ان احتفال المسلمين بهذه الذكري بالطاعات والقربات.. أمر مشروع ومستحب فرحاً بالنبي "صلي الله عليه وسلم" وتعظيماً لجنابه الشريف.. وأن أي قول غير ذلك فاسد ولا يؤخذ به.

اللهم اجعل هذا الجهد في موازين كل من فكر وساهم في واعداد هذا العمل خالصاً لوجهك الكريم.. "يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتي الله بقلب سليم".

أقـــــرا أيضـــــا....

https://www.gomhuriaonline.com/Gomhuria/993021.html

https://www.gomhuriaonline.com/Gomhuria/992983.html

https://www.gomhuriaonline.com/Gomhuria/993132.html

https://www.gomhuriaonline.com/Gomhuria/993371.html

https://www.gomhuriaonline.com/Gomhuria/993389.html

https://www.gomhuriaonline.com/Gomhuria/993394.html

https://www.gomhuriaonline.com/Gomhuria/993403.html

https://www.gomhuriaonline.com/Gomhuria/993419.html

https://www.gomhuriaonline.com/Gomhuria/993424.html

https://www.gomhuriaonline.com/Gomhuria/993431.htm





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق