يجوز للمسلم أداء العمرة طوال العام، ووفقًا لدار الإفتاء فإن الأوقات المستحبة لها هي شهر رمضان، وأشهر الحج، ورجب، وشعبان
وفي ضوء ذلك، ونحن على أعتاب شهر رمضان، وفي ظل شهر شعبان شهر رفع الأعمال، أوضحت دار الإفتاء أهم الآداب التي يُستحب للإنسان أن يراعيها عند دخول مكة المكرمة، وهي:
_ أن يدخل المسلم مكة مغتسلًا، فإن لم يستطع فيجزئه في ذلك الوضوء
_ أن يدخلها مُحرمًا بحج أو عمرة
_ أن يبتدئ بالمسجد، ليستلم الحجر، ويطوف بالبيت
_ أن يُكبِّر ويُهلِّل عند رؤية البيت المعظم، ويدعو بالدعاء المأثور أو بما يجري على قلبه
_ أن يتلطف بالناس ولا يزاحمهم، فلا يُسبب لهم أدنى أذى
_ وفي الجملة يُستحب أن يراعي كل ما من شأنه تعظيم هذه البلاد المقدسة المعظمة
اترك تعليق