مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

عراقجي في أنقرة لتجنب التصعيد الأمريكي

تتجه الأنظار نحو العاصمة التركية أنقرة، حيث يتوجه وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في زيارة رسمية غدًا الجمعة، في محاولة دبلوماسية عاجلة لاحتواء التوتر مع الولايات المتحدة، وسط مخاوف متزايدة من تصعيد عسكري محتمل يهدد استقرار المنطقة، وفق ما أفادت القاهرة الإخبارية. تأتي هذه الزيارة ضمن جهود تركيا الوسيط لإقناع إيران بتقديم تنازلات بشأن برنامجها النووي، مع الحفاظ على مصالحها الإقليمية.


زيارة عراقجي إلى أنقرة وأهدافها
أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أن عراقجي سيتوجه إلى أنقرة في زيارة رسمية لتعزيز العلاقات الإقليمية وإطلاق حوار بناء مع تركيا وجيرانها، انطلاقًا من سياسة حسن الجوار والمصالح المشتركة. تأتي هذه الخطوة في ظل دبلوماسية مكثفة تحاول منع أي تدخل عسكري أمريكي محتمل.

الدور التركي والاتصالات الدولية
وفق موقع "هالك تي في" التركي، اقترح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عقد مؤتمر عبر الفيديو بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الإيراني مسعود بيزشكيان، وهو أول تواصل مباشر بين طهران وواشنطن منذ نحو عقد من الزمن. وقال أردوغان إن الهدف هو إيجاد أرضية مشتركة قبل أي موعد محتمل لشن ضربات عسكرية.

التهديدات الأمريكية والتحركات الإقليمية
حذر ترامب إيران من ضرورة الالتزام بمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، مهددًا بنشر "أسطول بحري ضخم" في المنطقة، مع التأكيد على أن أي هجوم أمريكي سيكون أشد وأوسع نطاقًا من تدخل الولايات المتحدة في فنزويلا. هذا التهديد، إلى جانب مخاوف حول إمكانية إغلاق مضيق هرمز، أدى إلى ارتفاع أسعار النفط، حيث تجاوز خام برنت 70 دولارًا للبرميل للمرة الأولى منذ سبتمبر 2025.

الموقف الإيراني والاستعدادات العسكرية
رغم الضغوط، ظلت إيران متمسكة بموقفها. وأوضح قائد الجيش الإيراني، اللواء أمير حاتمي، أن طهران طورت تكتيكاتها العسكرية منذ حرب الأيام الاثني عشر في يونيو 2025، وبنت نحو ألف طائرة مسيّرة بحرية وبرية، قادرة على الرد على أي هجوم محتمل، مدعومة بترسانة واسعة من الصواريخ الباليستية. كما أكد مسؤول إيراني رفيع لوكالة "رويترز" أن طهران تستعد لمواجهة عسكرية محتملة، لكنها في الوقت نفسه تحافظ على قنوات دبلوماسية مفتوحة.

موقف الكرملين والمخاوف الإقليمية
حذّر الكرملين من خطر التصعيد، داعيًا كلا الجانبين إلى استغلال الوقت المتاح للدبلوماسية، فيما تولت تركيا دور الوسيط الرئيس في محاولة منع انتشار النزاع إلى دول الجوار. وفي الوقت نفسه، استمرت الولايات المتحدة في فرض مطالبها على إيران، بما يشمل تسليم مخزون اليورانيوم عالي التخصيب إلى طرف ثالث، وقف التخصيب المحلي، وفرض قيود على برامجها الصاروخية ودعم الأحزاب المسلحة.

 

 

 





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق