يحرص كثير من الناس على قيام الليل والصلاة فيه تقربا لله، ويتساءلون عن كيفية تحديد أوقات الليل بدقة، مثل نصف الليل والثلث الأول والأخير، وكذلك الأسداس الرابع والخامس والسادس، لما في فهم هذه الأوقات من أثر في أداء الصلاة بخشوع وفي وقتها المشروع.
توضح دار الإفتاء الأمر بالقول إن تقدير نصف الليل لقيامه يكون بقسمة ما بين غروب الشمس وطلوع الفجر على اثنين وإضافة الناتج إلى وقت الغروب، وتقدير ثلثه يكون بالقسمة على ثلاثةٍ وإضافة الناتج إلى وقت الغروب لمعرفة حدِّ الثلث الأول، أو إضافة ضِعف الناتج لمعرفة بداية الثلث الأخير، وأما تقدير سُدُسِهِ فيكون بالقسمة على ستةٍ وإضافة ثلاثة أضعاف الناتج إلى وقت الغروب لمعرفة بداية السُّدُس الرابع، أو إضافة أربعة أضعاف الناتج لمعرفة بداية السُّدُس الخامس، أو إضافة خمسة أضعاف الناتج لمعرفة بداية السُّدُس السادس، وهكذا.
اترك تعليق