أكدت وزارة الأوقاف أن ليلة القدر لو عُيِّن لها وقت محدد لاقتصر الناس عليها، ولكن الله تعالى أخفاها لحِكَمٍ عديدة، كما أخفى ساعة الإجابة في يوم الجمعة، وأخفى الصلاة الوسطى في الصلوات الخمس، واسمه الأعظم في أسمائه، ورضاه في الطاعات.
وأوضحت الوزارة عبر منصتها الرسمية أن الصالحين كان لهم حال في التماسهم لليلة القدر فكانوا يجتهدون هذه الليالي على النحو التالي:
_ التزين والتطيب:
كان السلف يغتسلون ويتطيبون ويلبسون أحسن الثياب في الليالي التي يُرجى فيها إدراك ليلة القدر.
_ إطالة القيام والتبتل:
فقد روى أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال:
«إِنَّ هَذَا الشَّهْرَ قَدْ حَضَرَكُمْ، وَفِيهِ لَيْلَةٌ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ، مَنْ حُرِمَهَا فَقَدْ حُرِمَ الْخَيْرَ كُلَّهُ، وَلَا يُحْرَمُ خَيْرَهَا إِلَّا مَحْرُومٌ».
_ الدعاء:
ورد عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: يا رسول الله، أرأيت إن وافقت ليلة القدر ما أدعو؟ قال:
«تقولين: اللهم إنك عفو تحب العفو فاعفُ عني» (رواه ابن ماجه).
_ صلة الأرحام:
جاء في حديث ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعًا:
«إن الله ينظر ليلة القدر إلى المؤمنين من أمة محمد ﷺ فيعفو عنهم ويرحمهم إلا أربعة: مدمن خمر، وعاق، ومشاحن، وقاطع رحم».
اترك تعليق