مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

العناية إلهية.. والقيادة وطنية

حماية السلام.. "مش بالكلام"!!

بعد 17 يوماً من الأزمة الروسية- الأوكرانية.. تأكد الجميع أن هناك ارتباكاً في المشهد العالمي علي جميع المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والإعلامية.. الكل في حالة تفكير في مرحلة ما بعد الأزمة.. لسان حال الجميع يقول: وماذا نحن فاعلون. عندما تضع "الحرب أوزارها"؟!


ولكن قبل أن نغوص في تداعيات هذه الأزمة وما ستسفر عنه من تحالفات سياسية واقتصادية.. علينا أن نقف لحظات مع أنفسنا.. لنحيي ونشيد بالموقف المصري الذي يقوده الرئيس عبدالفتاح السيسي.. هذا القائد العظيم الذي ادخرته العناية الإلهية ليقود مصر في هذه الحقبة التاريخية بالغة الصعوبة.. المليئة بالمطبات والحفر والمنحنيات.

أين الأصوات التي كانت تتساءل وتتهكم عن حجم الإنفاق العسكري.. لقد تقوّلوا زوراً وبهتاناً. وحاولوا دق أسافين الفرقة بين القائد والشعب.. لكنها- والحمد لله- ارتدت إلي نحورهم.. ودخلوا في صمت عميق.. ونحن نقول لهم: إن أبسط قواعد الدفاع عن السلم هي الاستعداد للحرب.. أن يكون لديك جيش قوي.. يمتلك أحدث ما تنتجه الترسانات العسكرية من طائرات وحاملات للطائرات وغواصات وفرقاطات وصواريخ وأسلحة.. فكل التحية والتقدير لقائد المسيرة الذي يضع نصب عينيه مصر وشعبها وأمنها القومي في جميع الاتجاهات.

ليس هذا فحسب.. إنما نظرة القائد تذهب إلي كل ما هو بعيد.. لتأمين البلاد علي جميع المستويات العسكرية والسياسية والاقتصادية والتعليمية والصحية.. وأعتقد أن هذا واضح لكل ذي عينين.. فرغم محاولات بعض التجار الجشعين لاستغلال الأزمة العالمية في التلاعب بالأسعار وزعزعة الأسواق.. إلا أن توجيهات الرئيس السيسي للحكومة كانت واضحة بضرورة الحفاظ علي الأمن الغذائي للمواطنين.. وقد تابعنا جهود الحكومة طوال الأسبوع الماضي في ضبط الأسواق وملاحقة مصاصي دماء الشعب سواء بالاحتكار أو رفع الأسعار.

كما تضمنت توجيهات الرئيس للحكومة الاستمرار في تعزيز ودعم التعاون مع الدول الأفريقية والعربية.. من خلال التكامل الإقليمي والتوسع في المشروعات المشتركة.

لقد خصصت بوابة"الجمهورية أون لاين" ملف هذا الأسبوع لتداعيات مرحلة ما بعد الأزمة الروسية- الأوكرانية.. لنقرأ ونتابع معاً بعيون الخبراء والمتخصصين ملامح هذه المرحلة.. وما يمكن أن ينتج عنها من تحالفات اقتصادية وسياسية وتأثير ذلك علي العالم.

ولأن ما يعنينا في المقام الأول هو مصر.. فقد أكد عدد من القيادات البرلمانية أن مصر عصية علي الاستقطاب السياسي أو الاقتصادي.. وأنها تتمتع بعلاقات متوازنة مع جميع دول العالم.. ولا يعنيها سوي مصالحها الوطنية.

بينما أكد خبراء وأساتذة المال والاقتصاد أن هناك تداعيات اقتصادية ومالية خطيرة.. وأن الصراع الاقتصادي سوف يستمر لمرحلة ما بعد الأزمة.. وأن اليورو الأوروبي دخل في مرحلة المعاناة.. بينما الدولار يحتضر.. والروبل ينتظر.. في حين أن اليوان الصيني سيكون هو الرابح الأكبر.. ويري هؤلاء الخبراء أن أهم الحلول لمواجهة التداعيات السلبية لهذه الأزمة هو التحالفات الإقليمية لتحقيق التكامل الاقتصادي للدول المتجاورة.

أما خبراء السياسة الذين تحدثوا إلي "الجمهورية أون لاين" في هذا الملف. فإنهم يرون أن هذه الأزمة أنهت تماماً عصر القطب الواحد.. وأن العالم سوف يتغير ويظهر نظام دولي جديد ستكون الصين أهم عناصره.

فيما يؤكد خبراء وأساتذة الإعلام أن الأزمة كشفت ازدواجية الغرب.. حيث غابت الأمانة والمصداقية في نقل وتغطية الأحداث.. وطالبوا بضرورة إنشاء كيانات إعلامية إقليمية تدافع عن مصالح شعوب كل منطقة.

وإذا كانت صناعة السياحة في العالم هي الأكثر تضرراً من مثل هذه الأزمات.. فإن خبراء ومستثمري السياحة المصريين يؤكدون أن مصر تمتلك آليات مواجهة الأزمات.. وسبق لها ذلك سواء في تسعينيات القرن الماضي أو في الألفية الجديدة.. حتي ان مصر كانت ترأس دائماً لجنة الأزمات في منظمة السياحة العالمية لما لها من خبرات متراكمة في هذا المجال.. ويطالب الخبراء بضرورة سرعة التحرك في تفعيل هذه الآليات التي من أهمها تنويع الأسواق السياحية وتنشيط ودعم الرحلات الداخلية وتشجيع الاتفاقيات "بالرمز" مع شركات الطيران الدولية للوصول إلي نقاط لا تصل إليها الخطوط الوطنية للطيران.

أما خبراء الغرف التجارية. فيؤكدون أن هناك تنسيقاً تاماً مع الحكومة في ضبط الأسواق. وأن كل السلع متوفرة والمخزون يكفي حتي نهاية العام.. ويناشدون المواطنين عدم التكالب علي الشراء لتفويت الفرصة علي التجار الجشعين من مصاصي دماء الشعب وحرمانهم من رفع الأسعار.

  إقرأ داخل الملف  

خبراء المال والاقتصاد: تداعيات اقتصادية ومالية خطيرة بسبب الأزمة الروسية الأوكرانية

خبراء السياسة: انتهاء عصر القطب الواحد

الإعلام.. مرآة للسياسة والاقتصاد والمنتصر في الحرب سيفرض رؤيته

توجيهات رئاسية.. بمضاعفة صادراتنا لأفريقيا وتعزيز العلاقات العربية

البنك الدولي: 5 تداعيات سلبية للأزمة على منطقة الشرق الأوسط

نظام عالمي جديد.. حرب باردة اقتصادية.. أقطاب أخري على الساحة الدولية

الحكومة جاهزة بتوطين الصناعة وزيادة الصادرات

الاتحاد العام للغرف التجارية : غرفة عمليات للمتابعة اليومية لتوفير كافة السلع بالأسواق

نمتلك آليات مواجهة الأزمات.. والعبرة بسرعة التحرك

 





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق