في إطار الدور الذي لعبته وتلعبه الحكومة برئاسة الدكتور مصطفي مدبولي وتنفيذ توجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسى لمواجهة تداعيات الأزمة الروسية الأوكرانية باتخاذ عدد من السياسات والإجراءات الداعمة للاقتصاد القومي وتوطين الصناعة المصرية بدلا من الاستيراد من الخارج والتوسع في توفير الأراضي القابلة للزراعة خاصة للسلع الأساسية الغذائية كالقمح والأرز وغيرها من السلع إلي جانب التوسع في إقامة الصوبات الزراعية وإقامة المحطات التي توفر المياه للزراعة سواء محطات على البحر الأبيض والبحر الأحمر،
ايضا حرص الحكومة على توفير السلع خاصة الغذائية وبأسعار في متناول المواطن وإجراء تنسيق بين الحكومة والغرف التجارية لتكون هناك أسعار استرشادية عادلة للسلع حتي لا يكون هناك أي ـ مغالاة ـ أو ـ مبالغة ـ في الأسعار والتصدي لأي ممارسات غير مقبولة تتعلق باحتكار أو اخفاء أي سلع أيضا التوسع في إقامة المعارض التي تحتوي على مختلف أنواع السلع.. خاصة الغذائية وبأسعار معقولة وتخفيضات وعروض مميزة.

أضف إلي ذلك اتخاذ الحكومة قراراً باضافة "400" ألف فدان من مساحة الأرض المزروعة بالقمح العام الحالي لتصل إلي 3.6 مليون فدان والتوسع في استصلاح الاراضي واقامة الصوامع وتوفير رصيد احتياطي دائم لا يقل عن 3 إلي 6 أشهر من السلع الاساسية وهو الأمر الذي يؤدي إلي عدم شعور المواطن بحدوث نقص في أي سلعة ولذلك فإن الدولة المصرية لديها فائض واحتياطي من السلع الأستراتيجية وذلك بفضل جهود الحكومة وتعاونها مع الجهات والأجهزة المعنية بالدولة وتوجه الدولة ايضا إلي التوسع في تنفيذ المشروعات القومية لاستصلاح الاراضي وزيادة القدرة على توفير الاحتياجات من السلع الاستراتيجية وضرورة قيام المحافظين بمتابعة حركة الاسواق وتوافر السلع المختلفة بها بصفة يومية والتدخل الفوري لمواجهة حدوث نقص في أي سلعة وسيتم خلال الايام القادمة الاعلان عن ـ المحفزات ـ التي توفرها الحكومة للمزارعين وتشجيعهم على زيادة الانتاج وتعزيز الشراكة بين الحكومة والقطاع الخاص من أجل العمل على زيادة المعروض من السلع الاستهلاكية وبما لا يسمح بأي نقص فيها.
.jpg)
وفي ظل ظروف الأزمة الروسية الأوكرانية فهناك توجهات وخطوات على المستوي العربي والافريقي بتنسيق المواقف والتعاون المشترك بين مصر والدول العربية والافريقية وزيادة الفرص الاستثمارية وتشجيع الشركات على إقامة مشروعات استراتيجية داعمة لاحتياجات المواطن المصري والعربي والأفريقي وتحقيق وفورات في المنتجات الغذائية وتشجيع الشراكة العربية الافريقية في كافة المجالات والقطاعات وبما يعزز التواجد العربي الأفريقي في إطار تعزيز التعاون المشترك في المرحلة الحالية والقادمة وخارطة طريق ـ تعزز ـ من مكانة الدور العربي والأفريقي على مستوي الخريطة العالمية.
اترك تعليق