منتدى مصر ينطلق بعد غد ويستمر 6 ايام
مطالب المصريين .. أمام الحكومة
الهدف.. الوصول الى صياغه رؤيه تنمويه حتى عام ٢٠٣٠
هذه مطالب الخبراء :
الخروج بقرارات لتخفيف الأعباء وضبط الاسواق
تقديم كشف حكومي عن حصاد العمل في السنوات الماضية
تعزيز الامن الغذائي والمائي وتحقيق الاستقرار المجتمعي
بتوجيهات من الرئيس عبد الفتاح السيسي ينطلق بعد غدا الاثنين فعاليه منتدى مصر 20 26 لفتح حوار باب الحوار المجتمعي المباشر بمشاركه كافه فئات الشعب.
يستمر انعقاد المنتدى سته ايام تحت شعار بالمشاركه والحوار نبني معا مستقبل وطننا بهدف الاستماع الى اراء المواطنين والخبراء ومؤسسات المجتمع المدني والاحزاب وصياغه رؤيه تنمويه حتى عام 2030.
يأتي منتدي مصر في ظل امواج عاتية تضرب العالم سياسياً و إقتصاديا وأمنيآ ما بين حروب تشعل كل بقاع الدنيا وزلزال من الاضطرابات والتداعيات العنيفة ليأتي المنتدي بقرار من أجل مخاطبة الرأي العام بكل ما تحقق وما تصبو اليه الدولة المصرية من أجل حياة أفضل للمصريين و كشف الحقائق أمام الشارع المصري حتي لا ينساق أحد أمام آلة صناعة الأكاذيب والشائعات من قوي الشر التي تهدف هدم الاستقرار والأمن الذي تحقق طيلة ال12 عاما الماضية من أجل الخراب والدمار وإحراق ما تحقق من إنجازات في عهد الرئيس السيسي..لذا المنتدي نافذة لتقديم الحقائق أمام الشعب بكل مصداقية وشفافية
تحقيق الاستقرار المجتمعي
تري د. هويدا مصطفي نائب رئيس الهيئة العامة للاستعلامات وعميد كلية الإعلام بجامعة القاهرة الاسبق تكتسب محاور منتدى مصر 2026 أهمية خاصة لأنها تتناول مجموعة من القضايا المرتبطة مباشرة بحياة المواطنين ومستقبل الدولة المصرية وتجمع بين الأبعاد الاجتماعية والاقتصادية والتنموية، إلى جانب الاهتمام بالرأي العام واحتياجات المجتمع.
و فى مقدمتها محور بناء الإنسان المصرى من خلال بناء القدرات البشرية وتطوير التعليم وتأهيل الشباب لسوق العمل وتعزيز دور الثقافة فى تشكيل الوعى والهوية الوطنية..و محور التنمية المتكاملة
الذى يعكس أهمية ربط خطط التنمية بتحسين الحياة اليومية للمواطنين من خلال تطوير الخدمات الصحية وتحسين البيئة العمرانية وتوسيع نطاق الخدمات الرقميةو كذلك محور الحماية والأمان المجتمعى في ظل التحديات الاقتصادية وارتفاع تكاليف المعيشة. تبرز اهمية تطوير شبكات الحماية الاجتماعية وتعزيز الأمن الغذائي والمائى وتوفير الدعم للفئات الأكثر احتياجا لتحقيق الاستقرار المجتمعى.
أضافت أن محورالاقتصاد وفرص العمل يحظي بأهمية فى المؤتمر حيث يمثل الاقتصاد أحد أكثر المحاور ارتباطا باهتمامات المواطنين لما له من تأثير مباشر فى مستوى الدخل والقدرة الشرائية وفرص عمل مستدامة كما يخصص المؤتمر محور مهم لقضايا تتعلق بالرأى العام واهتمامات المواطنين
من خلال التعرف على أولوياتهم و فهم أسباب المشكلات وتحليل اتجاهات الرأي العام والاستماع إلى مختلف الفئات الاجتماعية والاستفادة من المقترحات في تطوير السياسات العامة للدولة
كشف للمواطن عن حصاد العمل
تقول د نيفين وهدان أن منتدي مصر يمثل تنفيذًا للتوجيه الرئاسي بالانحياز للشارع المصري واستعراض ما تحقق من إنجازات في ظل تحديات جسام وصعبة تضرب العالم وليس المنطقة العربية وإقليم الشرق الأوسط بل العالم كله يعيش تداعيات خطيرة سواء حروب واضطرابات اقتصادية واجتماعية لذا يأتي المنتدي ليقدم كشف من الدولة للمواطن عما تحقق وحصاد العمل الحكومي أمام المواطنين، محطة مهمة في تطور العلاقة الاتصالية بين الدولة والرأي العام، وفي تطوير آليات الحوكمة والشفافية وإدارة المعلومات. ولا يبدو أن الهدف يقتصر على تقديم كشف حساب لما تم إنجازه، وإنما يتجاوز ذلك إلى اختبار قدرة المؤسسات العامة على شرح السياسات، وتفسير القرارات، وإدارة الأسئلة المجتمعية، والتعامل مع التحديات بلغة تقوم على المعلومات والحقائق.
ويمكن قراءة هذا التوجه باعتباره انتقالًا من مفهوم الاتصال الحكومي التقليدي إلى نموذج أكثر تطورًا يقوم على الحوكمة الاتصالية؛ حيث لم يعد المواطن مجرد متلقٍ للمعلومات، وإنما أصبح طرفًا أساسيًا في عملية طرح الأسئلة، ومناقشة الأولويات، ومتابعة النتائج، والمشاركة بصورة غير مباشرة في تقييم الأداء العام.
وتأتي أهمية هذا المسار في ظل بيئة اقتصادية واجتماعية شديدة التعقيد، أصبح فيها المواطن لا يبحث فقط عن معرفة ما الذي قامت به الحكومة، وإنما يريد أن يفهم: لماذا اتُخذ هذا القرار؟ وما البدائل التي كانت مطروحة؟ وما النتائج التي تحققت؟ وما الفجوة بين المستهدف والمنجز؟ وما الذي يمكن توقعه خلال المرحلة المقبلة؟
ومن هنا تكتسب المكاشفة المؤسسية معناها الحقيقي. فهي لا تعني تقديم صورة مثالية عن الأداء، ولا تقتصر على الدفاع عن القرارات الحكومية، وإنما تعني تقديم تفسير متكامل للسياسات العامة، يوضح ما تحقق، وما لم يتحقق، وأسباب ذلك، والقيود التي واجهت التنفيذ، والنتائج المتوقعة مستقبلًا.
وفي هذا السياق، يمكن استحضار حجم الانتقادات التي واجهت بعض القرارات والسياسات في مراحل مختلفة، قبل أن تكشف التطورات اللاحقة، في بعض الحالات، عن أبعاد استراتيجية واعتبارات ارتبطت باستشراف المستقبل وحماية المصالح الوطنية. وهذه إحدى القضايا الأساسية في صناعة القرار العام؛ فالحكومة لا تعمل دائمًا في بيئة مستقرة تسمح برؤية النتائج بصورة فورية، وإنما تتخذ قراراتها أحيانًا في ظل قدر كبير من عدم اليقين، بما يفرض بناء هامش أمان للدولة، وحماية مصالحها، وتعزيز قدرتها على مواجهة السيناريوهات المحتملة.
أضافت: من الزوايا المهمة كذلك أن نجاح الاتصال الحكومي يبدأ قبل انعقاد المؤتمر، من خلال الإدارة الاستباقية للرأي العام ورصد الأسئلة التي تشغل المواطنين، وفهم مصادر القلق أو الالتباس، وإعداد إجابات تستند إلى البيانات والمؤشرات، وليس إلى الخطاب الإنشائي. فالاتصال الحكومي الفعال لا ينتظر تصاعد الأزمة حتى يبدأ في تفسيرها، وإنما يعمل بصورة استباقية على بناء المعرفة والثقة وإدارة التوقعات المجتمعية.
أوضحت أن إشراك الخبراء والأكاديميين وممثلي القطاع الخاص والمجتمع المدني في الحوار يضيف بعدًا معرفيًا مهمًا إلى عملية تقييم السياسات العامة. فالمؤسسات الأكاديمية لا تقتصر وظيفتها على إنتاج المعرفة النظرية، وإنما يمكن أن تكون شريكًا في تحليل السياسات، وقياس الأثر، وتقييم البدائل، واستشراف السيناريوهات المستقبلية.
أضافت إن نجاح المؤتمر لن يرتبط فقط بكمية المعلومات التي سيتم تقديمها، وإنما بقدرة الخطاب الحكومي على تحويل المعلومات المعقدة إلى رسائل واضحة يمكن للمواطن فهمها ومناقشتها. فالقيمة الحقيقية للاتصال الحكومي لا تقاس بعدد البيانات والتصريحات، وإنما بمدى قدرة المواطن على فهم السياسة العامة وأهدافها ونتائجها.
الشعب ينتظر النتائج
ويقول د. مصطفي أبو زيد رئيس مركز مصر للدراسات الاستراتيجية والاقتصادية : أعتقد ان أقامة هذا المؤتمر من جانب الحكومة المصرية سيتيح مساحة كبيرة من الحوار والنقاش الجاد عبر عرض كافة النتائج والاجراءات التى قامت بتنفيذها خلال السنوات الماضية خاصة فيما يتعلق بالملف الاقتصادى الذى يتربع على قمة اولويات الدولة المصرية نتيجة لكافة التحديات والمتغيرات الاقتصادية العالمية والتى لها تأثيرات مباشرة على حجم الضغوط الاقتصادية فى مصر وبالتالى هذا المؤتمر سيكون بمثابة الاطار العام الذى يهدف الى المكاشفة والمصارحة المؤسسة على الارقام والاحصائيات التى توضح حجم الاستثمارات التى تم ضخها فى بنية الاقتصاد المصرى وكيف ساهمت فى تقوية الاقتصاد المصرى فى مواجهة وتلقى الصدمات الخارجية وايضا الاجراءات والقرارات التى ساهمت فى تهيئة مناخ الاستثمار على المستوى المحلى والاجنبى وزيارة حجم الناتج المحلى الاجمالى وتوفير فرص العمل والحفاظ على جاذبية الاقتصادى المصرى وتعزيز ثقة المستثمرين والتحول الايجابى لنظرة المؤسسات الدولية للاقتصاد المصرى رغم كل ما تمر به المنطقة من عمليات عسكرية وحروب مشتعلة.
المؤتمر أيضا سيكون فرصة لمشاركة الخبراء والمتخصصين فى إثراء الحوار والمناقشة العلمية الجادة حول وضع حلول موضوعية للمشكلات الاقتصادية خاصة فيما يتعلق بملف الدين العام والتضخم المؤثر على الاسعار وقدرة المواطنيين الشرائية وأيضا الاستيضاح من الحكومة فيما يتعلق بموعد دخول وثيقة سياسة ملكية الدولة وبرنامج الطروحات حيز التنفيذ وما المستهدف منها خلال العام المالى الحالى خاصة بعد موافقة مجلس الوزراء على المقترح التنقيذى للوثيقة الذى يوضح القطاعات والتوقيتات الزمنية الى جانب رؤية ومستهدفات البرنامج الوطنى للتحول الاقتصادى والذى يعد الدستور الاقتصادى لما بعد برنامج صندوق النقد الدولى الذى ينتهى مع نهاية العام الحالى والذى يوضح ماهى مسارات التنمية المستهدفة والمرتكزة على اى القطاعات وماهى خطط الحكومة لزيادة الصادرات المصرية وكيفية تعاملها مع خفض التضخم والدين العام وايضا خططها بالنسبة لدعم الصناعة وتعميق التصنيع المحلى.
تحويل الأفكار الي برامج عمل
ويضيف ابوزيد إن ما نطمح إليه فى منتدى مصر يتجاوز مجرد عقد جلسات لعرض الجهود التى قامت بها الدولة المصرية خلال السنوات السابقة أو للنقاش وتبادل الرؤى ليشمل: الإسهام الفعلى فى بلورة سياسات ومبادرات قادرة على دعم مسيرة التنمية وتعزيز قدرة الاقتصاد المصرى على مواجهة التحديات الداخلية والخارجية، فنجاح المنتدى يُقاس بمدى قدرته على تحويل الأفكار والتوصيات إلى برامج عمل قابلة للتنفيذ تحقق نتائج ملموسة على أرض الواقع عبر خلق مساحة حقيقية للحوار البنّاء بين الحكومة والقطاع الخاص والمجتمع المدنى والخبراء والشباب.
ضبط الأسواق وتوفير فرص عمل
ويري د. هيثم عمران استاذ العلوم السياسية بجامعة السويس فيقول يمثل انطلاق "منتدى مصر" نقلة نوعية في مسار الحوار الوطني، إذ لم يعد الأمر مجرد استعراض لإنجازات سابقة، بل انتقل بجرأة نحو تقييم الأثر الفعلي لتلك السياسات على حياة المواطن اليومية. إن الدعوات المفتوحة لكافة أطياف الشعب ومؤسساته للمشاركة وإبداء الرأي تؤكد الإيمان بأن المواطن هو الشريك الحقيقي في صنع القرار، وأن نجاح أي مسار تنموي مقبل يشترط تقاطع الخطط الرسمية مع ما يلمسه الشارع بالفعل في جودة الخدمات ومستوى المعيشة.
وتتلامس المحاور الرئيسية للمنتدى بشكل مباشر مع الاهتمامات الملحة للشارع المصري؛ فمن ملفات الحماية الاجتماعية وتخفيف الأعباء وضبط الأسواق والرقابة على السلع الأساسية، مروراً بملفات بناء الإنسان كالصحة والتعليم وتأهيل الشباب لسوق العمل، وصولاً إلى قضايا الأمن الغذائي وتحديات الاقتصاد الوطني. هذه الملفات تعكس فهماً دقيقاً للتحديات الراهنة، وتفتح الباب أمام نقاشات شفافة ومكاشفة حقيقية حول سبل استكمال مشروعات التنمية ومعالجة أي فجوات قائمة بصورة عملية.
إن ما يميز هذا المنتدى هو سعيه الجاد لتحويل الأفكار والمقترحات المجتمعية إلى برامج تنفيذية وجداول زمنية واضحة للعمل. فالشارع المصري اليوم بحاجة ماسة لقطف ثمار سنوات من الصبر والتحمل عبر استقرار اقتصادي مستدام ينعكس على دخله وقدرته الشرائية. ومن هنا تأتي أهمية تضافر جهود الدولة والخبراء والقطاع الخاص لخروج توصيات المنتدى بنتائج ملموسة تُترجم طموحات المواطنين إلى واقع حي يعزز من بناء المستقبل المأمول للوطن..
الرد على تساؤلات المواطنين
من جانبها تري د سارة فوزي مدرس الإعلام الرقمي ورئيس وحدة الذكاء الإصطناعي بكلية الإعلام جامعة القاهرة أن المنتدي بمثابة جسر لعبور الدولة نحو آفاق أرحب للاقتراب أكثر من هموم ومشكلات الناس حيث فتح المنتدي الباب لتقديم المواطنين لكل التساؤلات التي يريد الشعب الرد عليها من الحكومة،
وتضيف إن محاور التعليم والصحة والتعليم يعد مثلث الإرتكاز للدولة المصرية وذلك لخلق جيل قوي يقدر يكون حائط صد أمام أي تشكيك ضد الدولة و رموزها وتكوين جيل قادر علي مواجهات وهيمانات ثقافية و سرديات مغايرة للواقع ،بالنسبة لمحور التعليم الصلع التاني من الثقافة ولابد يكون لدينا تطوير آليات التعليم وخروج أجيال تواكب الذكاء الاصطناعي ومواكبة سوق العمل والمنافسة الدولية فمن الضروري تطوير التعليم قبل الجامعي وما بعد الجامعي،ولا يغيب عنا ما يحدث علي المسرح السياسي العالمي واشتعال الحروب والصراعات الحربية والسياسية مما فرض تحديات اقتصادية تضع نفسها بقوة علي منصة المنتدي فأعتقد أن المنتدي ستكون كشف حساب من الحكومة لما تحقق من إنجازات غير مسبوقة في كافة المجالات وطرح أفكار الحكومة لما تحقق في ملفات إستراتيجية مثل البنية التحتية وتوفير الاحتياجات الغذائية الأساسية في ظل عالم يشتعل اقتصاديا ويواجه اختناق في مصادر تدفق موارده لذا يوما بعد يوم ومع اقتراب انعقاد المنتدي سوف يكون له أهمية كبيرة لدي الشارع المصري ،ايضا اختيار الشخصيات من كافة التخصصات وأبرز الخبراء في كافة المجالات المشاركة يؤكد أننا أمام حدث استثنائي تعبر عن كل هموم وما يصبو له المواطنين بكافة فئاتهم والوان الطيف المصري.
الي جانب تفاعل المواطنين بإرسال مقترحاتهم وملاحظات لأهم ما يتم طرحة وهو ما تصدر رسائل الكثيرين من كل فئات المجتمع المصري السين أرسلوا مقترحات عبر موقع منتدي مصر والذي أتباعه بشكل يومي.
اري كأستاذة في فنون الإعلام ان المنتدي وصل إلي شرائح مختلفة ومتنوعة من طبقات المجتمع الشباب كبار السن والنساء وذوي الهمم فكل فئات الشعب مما يرفع معدلات النجاح المنتدي حيث أن المواطن وضعته الدولة ضمن مكونات حل المشاكل والأزمات بالمشاركة مع الدولة وهو أمر لم يكن مسبوق أن نكون لدينا طرق غير تقليدية لحل الازمات التي تواجه المواطنين.. فالمنتدي فرصة ذهبية لتكوين رؤية استراتيجية لعلاقة الدولة مع المواطن وتكوين جسر من الثقة بين الوطن والمواطن.