رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

من عبور القناة إلى عبور الشائعة.. أكتوبر يجدد معركة الوعي

بعد 53 عامًا على النصر.. أبناء المحافظات: وحدة المصريين ووعي الشباب خط الدفاع الأول عن الوطن

نصر أكتوبر
نصر أكتوبر

من خنادق القتال إلى شاشات الهواتف.. أدوات المواجهة تغيرت ودرس أكتوبر باق

نصر أكتوبر
نصر أكتوبر

بعد 53 عامًا على ملحمة السادس من أكتوبر 1973، لا تزال ذكرى النصر حاضرة بقوة في وجدان المصريين، باعتبارها واحدة من أعظم صفحات التاريخ الوطني، يوم استطاع الجيش المصري، مدعومًا بإرادة شعبه وتماسك جبهته الداخلية، أن يعبر قناة السويس ويكسر أسطورة خط بارليف ويستعيد الثقة والكرامة والأرض.

نصر أكتوبر 
نصر أكتوبر 

لكن ذكرى أكتوبر هذا العام تفرض سؤالًا جديدًا: إذا كان جيل أكتوبر قد خاض معركة استعادة الأرض بالسلاح والتخطيط والتضحية، فكيف يستطيع الجيل الجديد خوض معركة مختلفة عنوانها حماية الوعي ومواجهة الشائعات والتضليل؟

نصر أكتوبر 
نصر أكتوبر 

في محافظات الإسماعيلية وبورسعيد والمنيا والقليوبية والمنوفية والشرقية والبحيرة، تحدثت "لـ الجمهورية أون لاين" إلى عدد من الشخصيات العامة والسياسية والمجتمعية والمواطنين، الذين أكدوا أن طبيعة التحديات تغيرت، بينما بقي جوهر المعركة واحدًا: وحدة الوطن، ووعي أبنائه، والقدرة على حماية مقدراته.

وأكد المشاركون أن مواقع التواصل الاجتماعي أصبحت جزءًا رئيسيًا من الحياة اليومية، وأن الهاتف المحمول لم يعد مجرد وسيلة للاتصال، وإنما أصبح أداة يمكن استخدامها في نشر المعرفة، كما يمكن أن تتحول في لحظات إلى وسيلة سريعة لنقل الشائعة والمعلومة المضللة.

وشددوا على أن مواجهة الشائعات لا تعني إغلاق باب الاختلاف أو منع تعدد الآراء، وإنما تعني إعلاء قيمة الحقيقة، والتحقق من مصادر المعلومات، واحترام القانون، وعدم تحويل الخلاف الطبيعي إلى خصومة أو انقسام يهدد تماسك المجتمع.

الإسماعيلية

روح أكتوبر تنتقل من جيل النصر إلى جيل الوعي

حماية الوطن اليوم تبدأ من حماية عقول أبنائه.. والهاتف يمكن أن يكون سلاحًا للبناء أو منصة للشائعة

كتب  - مجدي الجندي:

تكتسب ذكرى أكتوبر في الإسماعيلية خصوصية كبيرة، باعتبارها إحدى المحافظات التي ارتبط اسمها بتاريخ طويل من الصمود والمقاومة، لتتحول ذكرى النصر إلى مناسبة لتجديد العهد بالحفاظ على الوطن ومقدراته، ونقل قيم التضحية والانتماء إلى الأجيال الجديدة.

المستشار علاء أبو شامة
المستشار علاء أبو شامة

أكد المستشار علاء أبو شامة، أمين عام المؤسسة المصرية للتنمية وحماية المستهلك، أن الاحتفال بذكرى انتصارات أكتوبر المجيدة لا ينبغي أن يتوقف عند استعادة مشاهد البطولة من كتب التاريخ، وإنما يجب أن يتحول إلى فرصة لتجديد الإحساس بالمسؤولية تجاه الوطن.

وأوضح أن حماية مصر لم تعد تقتصر على مواجهة الأخطار العسكرية على الحدود، وإنما امتدت إلى معركة يومية تستهدف وعي المواطن وقدرته على التمييز بين الحقيقة والشائعة.

وأشار إلى أن انتشار المعلومات عبر مواقع التواصل الاجتماعي جعل المواطن شريكًا في صناعة المشهد الإعلامي، لأن أي شخص يستطيع خلال ثوانٍ إعادة نشر معلومة دون معرفة مصدرها أو مدى صحتها.

وشدد" أبو شامة" على أن الوعي أصبح أحد أهم عناصر حماية المجتمع، داعيًا إلى عدم الانسياق وراء المنشورات التي تستهدف إثارة البلبلة أو التشكيك أو خلق حالة من فقدان الثقة، مؤكدًا أن وحدة المصريين والحفاظ على استقرار الوطن مسؤولية لا تخص مؤسسة بعينها، وإنما تقع على عاتق الجميع.

اللواء أشرف عمارة
اللواء أشرف عمارة

قال اللواء أشرف عمارة، عضو مجلس النواب السابق بالإسماعيلية، إن حروب العصر الحديث لم تعد تعتمد فقط على الجيوش والأسلحة التقليدية، وإنما امتدت إلى ساحات الفكر والإعلام والوعي.

وأضاف أن وسائل التواصل الاجتماعي أصبحت إحدى أهم أدوات التأثير في المجتمعات، وهو ما يفرض على المواطن مسؤولية كبيرة في التعامل معها.

وحذر من أن يتحول المواطن، دون أن يدري، إلى أداة مجانية في نشر معلومة كاذبة أو صورة مجتزأة أو مقطع فيديو خارج سياقه.

وأكد أن الدفاع عن الوطن في المرحلة الراهنة له صور متعددة، من بينها الحفاظ على الاستقرار، واحترام مؤسسات الدولة، والعمل والإنتاج، والتعامل الواعي مع المعلومات، وعدم المساهمة في نشر ما يثير الانقسام بين أبناء الشعب.

وأكد المهندس مصطفى الريس، أمين حزب الشعب الجمهوري بالإسماعيلية، أن ذكرى أكتوبر تثبت أن المصريين قادرون على تجاوز أصعب التحديات عندما تتوحد إرادتهم حول هدف وطني واضح.

وأوضح أن أعظم ما يمكن أن تقدمه الأجيال الحالية لأبطال أكتوبر هو الحفاظ على الوطن والعمل من أجل تقدمه، مشيرًا إلى أهمية تعريف الشباب بتاريخ مصر وتضحيات أبنائها، حتى يدركوا أن الأوطان لا تُبنى بالشعارات، وإنما بالعمل والانضباط وتحمل المسؤولية.

وشدد على ضرورة أن تتحول روح أكتوبر إلى سلوك يومي لدى الشباب، يبدأ من احترام القانون والحفاظ على الممتلكات العامة وينتهي بالمشاركة الإيجابية في بناء المجتمع.

وليد رضوان
وليد رضوان

وأكد وليد رضوان أن ذكرى أكتوبر تمثل فرصة مهمة لتعريف الأجيال الجديدة بحجم التضحيات التي قدمها المصريون من أجل استعادة الأرض وصون الكرامة الوطنية.

وأوضح أن الشباب في حاجة إلى وعي حقيقي بما يدور حولهم، خاصة في ظل التدفق الهائل للمعلومات عبر الإنترنت.

ودعا إلى عدم إعادة نشر أي معلومة مجهولة المصدر، مؤكدًا أن ضغطة واحدة على الهاتف قد تساهم في نشر الحقيقة، وقد تكون في الوقت نفسه سببًا في انتشار معلومة مضللة.

قال المهندس أحمد نصر الله إن مصر تمتلك رصيدًا كبيرًا من الانتصارات والتضحيات، وأن أفضل تكريم لأبطال أكتوبر هو الحفاظ على الوطن ومقدراته.

وأضاف أن الشباب يمثلون مستقبل الدولة، ولذلك فإن بناء وعيهم يمثل مسؤولية مشتركة بين الأسرة والمدرسة والجامعة والإعلام والمؤسسات الثقافية والشبابية.

وأكد أن معارك العصر لم تعد تعتمد فقط على القوة العسكرية، وإنما أصبحت العقول نفسها ساحة للتأثير، وهو ما يجعل امتلاك المعرفة والقدرة على التحقق من المعلومات ضرورة لا رفاهية.

وأشار حسين عبد ربه إلى أن روح أكتوبر يجب أن تظل حاضرة في وجدان كل مصري، باعتبارها نموذجًا للإرادة والتكاتف وتحمل المسؤولية.

وأكد أن المطلوب اليوم هو تعليم الأبناء أن الوطن مسؤولية، وأن مواقع التواصل الاجتماعي يجب أن تستخدم للمعرفة والتواصل الإيجابي، وليس لنشر الشائعات أو التشكيك دون دليل.

وشدد على أن وحدة المصريين تظل أحد أهم عناصر قوة الدولة، وأن الاختلاف في الرأي يجب ألا يتحول إلى وسيلة لهدم الثقة أو تمزيق النسيج الاجتماعي.

المحاسب محمود الشيخ
المحاسب محمود الشيخ

وقال المحاسب محمود الشيخ إن أهم رسالة في ذكرى أكتوبر هي أن مصر انتصرت عندما امتلك أبناؤها الإرادة والإصرار والوعي بالهدف.

وأضاف أن جيل أكتوبر قدم نموذجًا في التضحية والانضباط وتحمل المسؤولية، وعلى الأجيال الجديدة أن تستلهم هذه القيم في حياتها اليومية.

وأكد أن الدفاع عن الوطن اليوم له صور متعددة، من بينها العمل والإنتاج واحترام القانون والحفاظ على الممتلكات العامة والتصدي للشائعات وعدم إعادة نشر أي معلومة قبل التأكد من صحتها.

المنيا

درس متجدد في الحفاظ على الدولة ومواجهة التضليل والتشكيك

المنيا  - نبيل يوسف:

مع حلول ذكرى انتصارات السادس من أكتوبر، استعاد أبناء محافظة المنيا معاني البطولة والتضحية التي جسدها الجيش المصري والشعب خلال معركة العبور، مؤكدين أن الدرس الأهم من النصر يتمثل في قوة التماسك الوطني والقدرة على وضع المصلحة العامة فوق الخلافات.

وأكد الدكتور رأفت شفيق، والخبير المالي حسام الزمر، والدكتور محمد حواس، والدكتور محمود عظيمة أن الحفاظ على الوطن مسؤولية مشتركة، وأن مواجهة الشائعات تبدأ من المواطن نفسه، من خلال التعامل الواعي مع ما ينشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وأشاروا إلى أن سرعة انتشار المعلومات تفرض على الجميع التحقق من مصادر الأخبار قبل تداولها، خاصة أن بعض المنشورات قد تكون مبتورة من سياقها أو تحمل معلومات غير دقيقة.

وأكدوا أن قوة الدولة تبدأ من تماسك أبنائها، وأن ذكرى أكتوبر تقدم نموذجًا واضحًا لما يمكن أن يحققه الشعب عندما تتوحد إرادته مع مؤسسات الدولة حول هدف وطني.

أكدت ندية كاظم، المدير العام، أن الأسرة المصرية تتحمل دورًا محوريًا في غرس قيم الانتماء والمسؤولية لدى الأبناء.

وأوضحت أن تعليم الأبناء تاريخ وطنهم وتضحيات أبطاله لا يقل أهمية عن تعليمهم كيفية التعامل مع التكنولوجيا ومواقع التواصل الاجتماعي.

وشددت على ضرورة تدريب الأبناء على التحقق من المعلومات وعدم تصديق أو إعادة نشر الأخبار قبل التأكد من مصدرها، معتبرة أن الأسرة هي المدرسة الأولى التي يتعلم فيها الطفل معنى المسؤولية والتمييز بين الحقيقة والشائعة.

محمد صلاح
محمد صلاح

وقال محمد صلاح إن مواقع التواصل أصبحت جزءًا أساسيًا من الحياة اليومية، لكنها تحتاج إلى استخدام مسؤول.

وأوضح أن سرعة تداول الأخبار قد تجعل معلومة غير دقيقة تنتشر في دقائق، ولذلك يجب على المستخدم أن يسأل نفسه قبل المشاركة: من نشر هذه المعلومة؟ وما مصدرها؟ وهل توجد جهة موثوقة تؤكدها؟

وأضاف أن الشباب يمكنهم تحويل مواقع التواصل إلى مساحة إيجابية لنشر المعرفة والتعريف بتاريخ مصر وإنجازاتها، بدلًا من الانجرار وراء المحتوى الذي يثير الغضب أو الكراهية أو الفتنة.

وأكد رضا إسحاق أرمنيوس أن مواجهة التضليل تبدأ ببناء وعي حقيقي وتنمية التفكير النقدي لدى الشباب والطلاب.

وأوضح أهمية تعليم الأجيال الجديدة الفرق بين الخبر الموثق والرأي الشخصي والشائعة، مع منحهم مساحة لمناقشة القضايا العامة اعتمادًا على المعلومات الصحيحة.

وأشار إلى أن المواطن الواعي لا يكتفي بقراءة عنوان مثير، وإنما يبحث عن التفاصيل والمصدر والسياق قبل تكوين موقف أو مشاركة المعلومة.

وشدد المهندس ميشيل مجدي على أن التحديات الاقتصادية والاجتماعية تتطلب مزيدًا من التعاون والتكافل بين المواطنين.

وأكد أن الاختلاف في الرأي أمر طبيعي داخل أي مجتمع، لكن الخلاف لا ينبغي أن يتحول إلى إساءة أو تخوين أو انقسام.

ودعا إلى ترسيخ ثقافة الحوار واحترام الرأي الآخر، مع إعلاء المصلحة العامة والعمل والإنتاج واحترام القانون.

اللواء عماد كدواني
اللواء عماد كدواني

وأكد اللواء عماد كدواني، محافظ المنيا، أن روح أكتوبر المجيدة، بما جسدته من تلاحم ووعي وإرادة وطنية، تمثل درسًا متجددًا في أهمية الحفاظ على الدولة والدفاع عن مقدراتها.

وأوضح أن المرحلة الراهنة تتطلب من الجميع، مسؤولين ومواطنين، مزيدًا من الوعي والالتفاف حول مؤسسات الدولة، والعمل الجاد من أجل استكمال مسيرة البناء والتنمية.

وأشار المحافظ إلى أهمية استثمار روح أكتوبر في مواجهة محاولات التضليل والتشكيك وإثارة الإحباط، مؤكدًا أن قوة المجتمع تكمن في وعي أبنائه وقدرتهم على التفرقة بين المعلومة الصحيحة والمحتوى المضلل.

ووجه مديريات الأوقاف والأزهر الشريف والكنيسة والشباب والرياضة والثقافة، وجامعات المنيا الحكومية والأهلية والخاصة، والتربية والتعليم، بتكثيف البرامج والأنشطة التوعوية والتثقيفية التي تعزز قيم الوطنية والانتماء، وترسخ أهمية الحفاظ على مقدرات الوطن ومؤسساته، وتعزز التماسك المجتمعي.

بورسعيد

المعلومة أصبحت سلاحًا

المواطن لم يعد متلقيًا فقط بل شريكًا في صناعة وانتشار المحتوى

بورسعيد  - طارق حسن:

في بورسعيد، حضرت ذكرى أكتوبر باعتبارها ذاكرة وطنية ممتدة، لا تتوقف عند تفاصيل المعركة العسكرية، وإنما تمتد إلى الجبهة الداخلية ودور المواطن في حماية المجتمع.

الدكتور أحمد يوسف عزت
الدكتور أحمد يوسف عزت

يقول  الدكتور أحمد يوسف عزت إن ذكرى أكتوبر تستعيد يومًا عبر فيه المصريون من "جغرافيا الانكسار" إلى "جغرافيا الكرامة"، مؤكدًا أن العبور كان ثمرة تخطيط وإرادة شعب احتشد خلف جيشه.

وأضاف أن ميادين الصراع تغيرت، وأصبحت المعركة قد تبدأ بخبر مجهول المصدر أو صورة مجتزأة أو شائعة تنتقل عبر الهاتف خلال دقائق.

وأكد أن وسائل التواصل الاجتماعي سلاح ذو حدين؛ فهي تفتح أبوابًا واسعة للمعرفة، لكنها في الوقت نفسه تجعل مسؤولية المستخدم أكبر في التحقق من المعلومات والتمييز بين الخبر و الدعاية والشائعة.

وشدد على ضرورة أن يتحلى المجتمع بعقل علمي وقدرة على الاختلاف دون أن يتحول الاختلاف إلى شقاق.

أكد عبد الفتاح حافظ، وكيل وزارة الشباب والرياضة ببورسعيد سابقًا، أن انتصار أكتوبر لم يكن إنجازًا عسكريًا فقط، وإنما شاركت فيه الجبهة الداخلية بالصمود والدعم والتكاتف.

وأشار إلى أن المواطن اليوم أمام مسؤولية جديدة، تتمثل في التعامل الواعي مع المعلومات، خاصة في ظل الانتشار الكبير لمواقع التواصل.

وأكد أن الخبر الكاذب يمكن أن يصل إلى آلاف المواطنين خلال دقائق، ولذلك فإن التأكد من صحة الأخبار قبل تداولها أصبح مسؤولية وطنية.

وأوضح نصر الزهرة، القيادي بحزب الوفد في بورسعيد، أن التطور التكنولوجي غير شكل الصراعات الحديثة.

وقال إن وسائل التكنولوجيا الحديثة والمعلومات أصبحت عناصر أساسية في الصراعات، بينما تحولت وسائل التواصل الاجتماعي إلى ساحة للتأثير في المجتمعات.

وأشار إلى أن مواجهة هذه التحديات لا تعتمد على التكنولوجيا وحدها، وإنما تحتاج إلى مجتمع أكثر وعيًا، وإلى الاهتمام بالتنمية وتحسين الظروف الاقتصادية وحماية الفئات الأكثر احتياجًا.

وعبّر الأديب محمد النادي عن ارتباطه الخاص بذكرى السادس من أكتوبر، موضحًا أن تاريخ ميلاده يتزامن مع ذكرى الانتصار، وهو ما جعله يرى في هذا اليوم مناسبة متجددة للاحتفاء بالوطن وأبطاله.

وقال إن مصر استعادت في أكتوبر ما سُلب منها، معتبرًا النصر واحدًا من أعظم لحظات التاريخ الحديث.

وأضاف أن أبناء الأجيال التي لم تعش الحرب عرفوا تفاصيلها من الآباء والمدرسين ووسائل الإعلام، وظلت حكايات أبطال العبور تنتقل من جيل إلى آخر.

وأكد أن قيمة أكتوبر لا تتوقف عند ذكرى المعركة، وإنما تمتد إلى ما تحمله من معانٍ في الإرادة والصمود والقدرة على تحويل الهزيمة إلى انتصار.

أسامة عبد الحافظ، أمين التجارة والصناعة بحزب حماة الوطن
أسامة عبد الحافظ، أمين التجارة والصناعة بحزب حماة الوطن

قال أسامة عبد الحافظ، أمين التجارة والصناعة بحزب حماة الوطن بالأمانة المركزية ببورسعيد، إن ذكرى النصر تعيد إلى الأذهان تضحيات رجال القوات المسلحة الذين قدموا أرواحهم من أجل الأرض والكرامة.

وأكد أن قوة مصر الحقيقية لا تكمن في السلاح وحده، وإنما في إرادة شعبها ووحدة أبنائها ووقوفهم صفًا واحدًا أمام التحديات.

وأضاف أن التحديات الراهنة تشمل جوانب اقتصادية واجتماعية وأمنية، إلى جانب محاولات نشر الشائعات والمعلومات المضللة وإثارة الخلافات.

وأشار إلى أن فيسبوك ومواقع التواصل الاجتماعي يمكن أن تكون أدوات مهمة للتواصل ونشر المعرفة، لكنها قد تتحول إلى وسيلة لنشر الأخبار الكاذبة إذا غاب الوعي.

ودعا إلى تحري الدقة قبل نشر أي معلومة، والاختلاف في الرأي باحترام، والحفاظ على روابط الأخوة والمواطنة.

أكد الشيخ محمد الحديدي، من علماء الأزهر والأوقاف، أن حب الوطن والحفاظ على أمنه واستقراره مسؤولية دينية ووطنية.

وأوضح أن التطور التكنولوجي ووسائل التواصل وأدوات الذكاء الاصطناعي أصبحت مؤثرة بصورة كبيرة في تشكيل الوعي.

وحذر من التعامل مع كل ما ينشر عبر المنصات الرقمية باعتباره حقيقة، داعيًا إلى الحصول على المعلومات المتعلقة بالقضايا الوطنية من المصادر الرسمية والموثوقة والاستعانة بالمتخصصين.

وأكد أن من أخطر التحديات التي تواجه المجتمعات محاولات إثارة الفتن والانقسامات وفقدان الثقة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة النسيج الوطني والهوية المصرية والقيم الأخلاقية.

وصف الصيدلي أحمد المصري أكتوبر بأنها علامة فارقة في التاريخ المصري الحديث، مؤكدًا أن الأهم بالنسبة للأجيال الجديدة هو استلهام روح الإرادة والثقة في القدرة على تجاوز الصعاب.

وقال إن مواجهة الشائعات تبدأ من المواطن نفسه، مطالبًا بعدم منح مروجي الأخبار الكاذبة فرصة للتأثير في المجتمع.

وأكد أن ذكرى أكتوبر يجب ألا تظل مجرد احتفالات وذكريات، وإنما تتحول إلى قيم عملية تقوم على العمل والانضباط وتحمل المسؤولية.

وقالت المهندسة سارة سمير إن أبناء جيلها لم يعيشوا لحظة العبور، لكنهم عرفوا تفاصيلها من آبائهم وأمهاتهم ومدرسيهم.

وأضافت أن والدها، رحمه الله، كان يحكي لهم عن ملحمة أكتوبر بفخر، لتتحول الحرب من حدث تاريخي إلى ذاكرة أسرية تنتقل من جيل إلى آخر.

وأكدت أن قيمة أكتوبر بالنسبة للأجيال الجديدة ليست في حفظ تفاصيل المعركة فقط، وإنما في إدراك أن الإرادة والتخطيط والعمل الجماعي يمكن أن تحول أصعب التحديات إلى إنجاز.

القليوبية

وحدة الشعب خط الدفاع الأول

الانتصار أعاد الثقة.. والوعي يحمي الوطن من الشائعات والانقسام

القليوبية  -أحمد منصور:

أكد أبناء محافظة القليوبية أن ذكرى السادس من أكتوبر تمثل محطة فارقة في تاريخ الدولة المصرية، لما جسدته من بطولة وتضحية ووحدة بين الجيش والشعب.

الدكتور صلاح عبد العظيم
الدكتور صلاح عبد العظيم

وقال الدكتور صلاح عبد العظيم، رئيس مجلس محلي سابق، والصياد الزهوي، وكيل تعليم طوخ، إن حرب أكتوبر ستظل محطة فاصلة في التاريخ المصري والعربي، لما حققته من استعادة للأرض والثقة والكرامة.

وأشارا إلى أن القوات المسلحة والشرطة تمثلان أحد أهم عناصر حماية الدولة، مؤكدين أن وحدة الشعب وتماسكه تظل خط الدفاع الأهم في مواجهة مختلف التحديات.

وأشاد المهندس ماهر القاضي، رئيس مدينة سابق، والمحاسب مصطفى شلبي، من القطاع الخاص، بقرار الرئيس الراحل محمد أنور السادات خوض معركة استرداد الأرض، مؤكدين أن حرب أكتوبر أعادت الثقة للشعب المصري في قدرته على تجاوز آثار النكسة.

وأشارا إلى أن تحطيم أسطورة خط بارليف خلال ساعات جسد قدرة المصريين على التخطيط والإرادة وتنفيذ أصعب المهام.

وأكد المتحدثان أن مواجهة الشائعات لا تقع على عاتق مؤسسة واحدة، وإنما تحتاج إلى تكامل أدوار الإعلام والتعليم والأسرة والمؤسسات الثقافية.

وشددا على أهمية الدور الذي يمكن أن تؤديه المدارس من خلال الإذاعة المدرسية والمكتبات والأنشطة وموضوعات التعبير في غرس قيم الانتماء وتعريف الطلاب بتاريخ وطنهم.

الشرقية

بالوحدة.. نتجاوز أصعب التحديات

دعم مؤسسات الدولة في مواجهةحروب الجيل الرابع

الشرقية – عبدالعاطي محمد:

تظل ذكرى انتصارات أكتوبر المجيدة واحدة من أعظم الصفحات المضيئة في تاريخ مصر الحديث، ليس فقط لأنها جسدت قدرة المصريين على استرداد الأرض والكرامة، وإنما لأنها تؤكد في كل عام أن هذا الوطن قادر على تجاوز أصعب التحديات عندما تتوحد إرادة أبنائه، وتعلو المصلحة الوطنية فوق أي خلاف أو حسابات شخصية.
وبعد أكثر من نصف قرن على ملحمة العبور، يخوض المصريون معركة من نوع جديد، لا تعتمد على الدبابات والطائرات وحدها، وإنما تمتد إلى ساحات الوعي والإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، حيث أصبحت الشائعة والمعلومة المضللة ومحاولات بث الإحباط والتشكيك من أبرز أدوات ما يعرف بحروب الجيل الرابع.
وفي هذه الذكرى الوطنية، يؤكد مواطنون وخبراء ونواب أن الحفاظ على الوطن لم يعد مسؤولية المؤسسات وحدها، وإنما أصبح مسؤولية مشتركة بين الدولة والمواطن، تبدأ من التحقق من المعلومات، وعدم الانسياق وراء الشائعات، واحترام الاختلاف، والحفاظ على وحدة الصف، والعمل والإنتاج، ودعم مؤسسات الدولة في مواجهة التحديات الداخلية والخارجية.
وأكد المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية، في صياغة مقترحة للتصريح، أن انتصارات أكتوبر ستظل درسًا خالدًا للأجيال في معنى التضحية والانتماء، مشيرًا إلى أن المصريين استطاعوا في أكتوبر أن يعبروا أصعب الحواجز بالإرادة والعزيمة، وأن المرحلة الراهنة تحتاج إلى الروح نفسها ولكن بأدوات العصر.
وأضاف أن الدولة المصرية تواجه تحديات متعددة، وأن الوعي أصبح عنصرًا أساسيًا في حماية المجتمع، خاصة في ظل سرعة انتشار المعلومات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، داعيًا المواطنين إلى عدم تداول أي أخبار مجهولة المصدر أو المشاركة في نشر معلومات قبل التأكد من صحتها.
وأشار إلى أن المحافظة تعمل على دعم جهود الدولة في مختلف المجالات، وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، مؤكدًا أن بناء الجمهورية الجديدة لا يقتصر على إقامة المشروعات، وإنما يشمل أيضًا بناء الإنسان الواعي القادر على التمييز بين الحقيقة والشائعة.
وشدد على أن وحدة أبناء الوطن هي السلاح الأقوى في مواجهة أي محاولات تستهدف استقرار مصر، وأن الاختلاف في الرأي يجب ألا يتحول إلى خلاف يهدد تماسك المجتمع.
أكد اللواء عبد الله لاشين، عضو مجلس النواب، أن ذكرى انتصارات أكتوبر المجيدة ليست مجرد مناسبة لاستعادة ذكريات النصر، وإنما فرصة لتجديد الوعي لدى الأجيال الجديدة بقيمة الوطن والتضحيات التي قدمها أبناء مصر من أجل الحفاظ على الأرض والكرامة.
وقال إن التحديات التي تواجه الدولة المصرية في الوقت الراهن تختلف في طبيعتها عن التحديات التي واجهها أبطال أكتوبر، مشيرًا إلى أن حروب الجيل الرابع تعتمد بدرجة كبيرة على التأثير في وعي المواطنين، ونشر الشائعات والمعلومات المضللة، ومحاولة إثارة الخلافات وزرع حالة من عدم الثقة داخل المجتمع.
وأضاف أن مواقع التواصل الاجتماعي أصبحت ساحة مهمة لتداول المعلومات، وهو ما يفرض على كل مواطن مسؤولية كبيرة في التأكد من مصادر الأخبار قبل إعادة نشرها، وعدم السماح بتحويل صفحات التواصل إلى أدوات لنشر البلبلة أو الإساءة إلى الآخرين.
وأشار إلى أن مواجهة الشائعات لا تقع على عاتق الدولة وحدها، وإنما هي مسؤولية مجتمعية مشتركة، تبدأ من الأسرة والمدرسة والجامعة، وتمتد إلى الإعلام ومؤسسات المجتمع المدني وكل مواطن يمتلك حسابًا على مواقع التواصل.
وشدد "لاشين " على أن المصريين لديهم رصيد كبير من الوعي والخبرة يجعلهم قادرين على تجاوز الأزمات، مؤكدًا أن وحدة أبناء الوطن واحترام الاختلاف في الرأي والاحتكام إلى الحوار والقانون تمثل ركائز أساسية للحفاظ على تماسك المجتمع.
وأكد أن الاحتفال بانتصارات أكتوبر يجب أن يتحول إلى دافع للعمل والإنتاج وتحمل المسؤولية، قائلًا إن الجيل الذي عبر قناة السويس واستعاد الأرض قدم نموذجًا في التضحية والانضباط، بينما يقع على عاتق الأجيال الحالية استكمال العبور نحو التنمية والبناء والحفاظ على مقدرات الدولة مؤكداعلى أن مصر تحتاج في هذه المرحلة إلى كل أبنائها، وأن أفضل رسالة يمكن أن تقدمها الأجيال الجديدة لأبطال أكتوبر هي العمل من أجل الوطن، والحفاظ على وحدته، وعدم الانسياق وراء الشائعات، وتحويل مواقع التواصل من وسيلة لإثارة الخلاف إلى مساحة لنشر المعرفة والوعي والمسؤولية.
الرجاء اضافته لموضوع الشرقية

أكد النائب حاتم عبد العزيز، عضو مجلس النواب، أن انتصارات أكتوبر المجيدة ستظل علامة فارقة في تاريخ مصر، وتجسيدًا حيًا لقدرة المصريين على تجاوز التحديات وتحقيق المستحيل عندما تتوافر الإرادة والوحدة والإصرار على حماية الوطن، مشيرًا إلى أن أبطال القوات المسلحة سطروا بدمائهم وتضحياتهم صفحات خالدة في تاريخ العسكرية المصرية والعربية.
وقال إن أعظم درس نستخلصه من نصر أكتوبر هو أن الحفاظ على الوطن لا يتوقف عند مواجهة المخاطر العسكرية، وإنما يمتد إلى معركة الوعي والتصدي للشائعات والأفكار الهدامة ومحاولات بث الفرقة بين أبناء الشعب، موضحًا أن وسائل التواصل الاجتماعي أصبحت ساحة مهمة تتطلب وعيًا ومسؤولية في التعامل مع المعلومات، وعدم الانسياق وراء الأخبار المجهولة أو الحسابات التي تستهدف زعزعة الثقة في الدولة ومؤسساتها.
وأضاف النائب حاتم عبد العزيز أن المصريين قادرون على مواجهة تحديات المرحلة الراهنة بنفس الروح التي صنعت نصر أكتوبر، من خلال التكاتف والعمل والإنتاج والحفاظ على مقدرات الدولة، مؤكدًا أن وحدة الشعب المصري ووعيه ووقوفه خلف وطنه تمثل خط الدفاع الأول عن أمن واستقرار مصر، وأن الوفاء لدماء شهداء أكتوبر يكون بمواصلة البناء والتنمية وحماية الوطن والحفاظ على مكتسباته للأجيال القادمة.
وقال  خالد عبد المولى  عضو مجلس النواب إن ذكرى انتصارات أكتوبر تذكر المصريين دائمًا بأن المستحيل يمكن أن يصبح ممكنًا عندما تتوافر الإرادة الوطنية والتخطيط الجيد والعمل الجماعي.
وأضاف أن الجيل الذي خاض حرب أكتوبر واجه ظروفًا صعبة، لكنه امتلك هدفًا واضحًا وإرادة حقيقية، ولذلك استطاع تحقيق النصر، مؤكدًا أن أبناء الجيل الحالي مطالبون باستكمال مسيرة البناء والحفاظ على الدولة ومقدراتها.
وأشار إلى أن حروب الجيل الرابع تستهدف الإنسان قبل استهداف المؤسسات، من خلال نشر الأكاذيب وإثارة الشكوك وزرع الإحباط بين المواطنين، مؤكدًا أن التعامل مع هذه المحاولات يبدأ بالوعي وعدم تصديق كل ما يتم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي.
وأكد أن مصر تحتاج في هذه المرحلة إلى تضافر جهود الجميع، وأن الاختلاف السياسي أو الاجتماعي لا ينبغي أن يمس الثوابت الوطنية أو وحدة المصريين.
وأكدت سهير القاضي، عضو مجلس النواب، أن وسائل التواصل الاجتماعي أصبحت جزءًا أساسيًا من الحياة اليومية للمصريين، لكنها في الوقت نفسه قد تتحول إلى وسيلة لنشر معلومات غير دقيقة إذا لم يتعامل معها المستخدمون بوعي ومسؤولية.
وأوضحت أن مواجهة الشائعات لا تكون بالمنع، وإنما ببناء وعي مجتمعي يجعل المواطن قادرًا على السؤال والتحقق والتمييز بين الخبر الحقيقي والمحتوى المضلل.
وأضافت أن الأسرة والمدرسة والجامعة والإعلام والمؤسسات الدينية لهم دور مهم في تشكيل وعي الشباب، خاصة أن الأجيال الجديدة هي الأكثر استخدامًا لمواقع التواصل الاجتماعي.
وشددت على أن مصر قوية بأبنائها، وأن أي محاولة للوقيعة بين المصريين أو نشر خطاب الكراهية والخلاف يجب مواجهتها بالوعي والحوار والتمسك بالهوية الوطنية.
وقال الدكتور السيد خضر، الخبير الاقتصادي، إن الاستقرار السياسي والاجتماعي يمثل أحد أهم العوامل الداعمة لأي اقتصاد، مؤكدًا أن الدول التي تستطيع الحفاظ على تماسكها الداخلي تكون أكثر قدرة على مواجهة الأزمات العالمية والإقليمية.
وأضاف أن مصر واجهت خلال السنوات الماضية تحديات اقتصادية كبيرة، بالتزامن مع أزمات عالمية أثرت على أسعار الطاقة والغذاء وسلاسل الإمداد، مشيرًا إلى أن التعامل مع هذه التحديات يحتاج إلى وعي مجتمعي، وترشيد في الاستهلاك، وزيادة الإنتاج، وتشجيع الاستثمار.
وأشار إلى أن الشائعات الاقتصادية تحديدًا يمكن أن يكون لها تأثير مباشر على الأسواق وسلوك المواطنين، ولذلك يجب عدم التعامل مع أي معلومات عن الأسعار أو العملة أو الاقتصاد باعتبارها حقيقة قبل الرجوع إلى المصادر الرسمية والموثوقة.
وأكد أن المواطن شريك في حماية الاقتصاد الوطني من خلال العمل والإنتاج وترشيد الاستهلاك وعدم الانسياق وراء الأخبار المجهولة.
وأوضح رمضان عبد اللطيف " مهندس " أن الزراعة لم تعد مجرد نشاط اقتصادي، وإنما أصبحت قضية مرتبطة بالأمن القومي، خصوصًا في ظل ما يشهده العالم من أزمات متلاحقة تؤثر على الغذاء والأسواق العالمية.
وأشار إلى أن الدولة المصرية تبذل جهودًا كبيرة للتوسع في استصلاح الأراضي وزيادة الإنتاجية وتحسين نظم الري ودعم المزارعين، مؤكدًا أن الحفاظ على الأرض الزراعية وزيادة الإنتاج مسؤولية مشتركة.
وأضاف أن مواجهة التحديات تبدأ من المواطن نفسه، من خلال دعم المنتج المحلي وترشيد الاستهلاك والحفاظ على الموارد وعدم نشر معلومات غير دقيقة تؤثر على الأسواق والمزارعين.
وأكد أن ذكرى أكتوبر يجب أن تكون دافعًا لكل مصري للعمل والإنتاج، لأن معركة التنمية لا تقل أهمية عن معركة تحرير الأرض.
وقال الحاج أحمد الشافعي إن المصريين شعب عاش على مدار تاريخه أوقاتًا صعبة واستطاع تجاوزها بفضل تماسكه، مؤكدًا أن ذكرى أكتوبر تظل مناسبة يتعلم منها الجميع معنى الانتماء الحقيقي.
وأضاف أن المواطن البسيط قد لا يكون خبيرًا في السياسة أو الاقتصاد، لكنه يدرك جيدًا قيمة الاستقرار والأمان، ويرى بنفسه ما تم تنفيذه من مشروعات وخدمات في مختلف المحافظات.
وشدد على ضرورة عدم الانسياق وراء أصحاب الصفحات التي تبحث عن المشاهدات من خلال نشر الأخبار الكاذبة وإثارة البلبلة، مؤكدًا أن مصر لا تحتاج في هذه المرحلة إلا إلى العمل والتكاتف.
وأكد المهندس سامي عبد النبي أن مصر تخوض في الوقت الراهن معركة تنمية شاملة تحتاج إلى بيئة مستقرة ومجتمع واعٍ، مشيرًا إلى أن حروب الجيل الرابع تعتمد بصورة كبيرة على التأثير في عقول المواطنين.
وأوضح أن مواقع التواصل الاجتماعي سلاح ذو حدين؛ فهي وسيلة مهمة للحصول على المعلومات والتواصل، لكنها قد تصبح خطيرة عندما تستخدم في نشر الشائعات أو التحريض أو بث الإحباط.
وأضاف أن مواجهة هذه الظاهرة تحتاج إلى تكاتف الأسرة والمدرسة والجامعة والإعلام والمؤسسات المختلفة، إلى جانب مسؤولية كل مستخدم لمواقع التواصل عن كل معلومة يقوم بنشرها.
وقال عبد الرحمن الزعيم رجل الأعمال إن الاستثمار لا ينمو إلا في بيئة مستقرة، مؤكدًا أن وحدة المجتمع ودعم جهود الدولة في مواجهة التحديات يمثلان عنصرًا أساسيًا في جذب الاستثمارات وخلق فرص العمل.
وأشار إلى أن القطاع الخاص شريك رئيسي في عملية التنمية، وأن رجال الأعمال مطالبون بالمساهمة في توفير فرص العمل ودعم خطط الدولة لزيادة الإنتاج وتحسين مستوى معيشة المواطنين.
وأضاف أن الأزمات الاقتصادية لا تعالج بالشائعات أو التشكيك، وإنما بالعمل وزيادة الإنتاج وتشجيع الاستثمار وترشيد الإنفاق.
وأكد همام الخضري، "مهندس" أن الشباب يمثلون الفئة الأكثر تعرضًا للمحتوى الموجود على منصات التواصل الاجتماعي، وبالتالي فإن رفع وعيهم أصبح ضرورة وطنية.
وقال إن معركة الوعي تبدأ بتعليم الشباب كيفية التحقق من المعلومات، وعدم مشاركة أي منشور لمجرد أنه يحمل عنوانًا مثيرًا أو يتحدث عن قضية تشغل الرأي العام.
وأضاف أن الشباب المصري الذي استطاع أن يثبت قدرته في مختلف المجالات قادر أيضًا على حماية وطنه فكريًا من خلال الوعي والعمل والابتكار والمشاركة الإيجابية.
وقال محمود ربيع إن المجتمع المصري بطبيعته متنوع، ومن الطبيعي أن تختلف الآراء ووجهات النظر، لكن المهم ألا يتحول الاختلاف إلى خصومة أو كراهية.
وأكد أن مواقع التواصل الاجتماعي تحتاج إلى قدر كبير من المسؤولية، خاصة أن كلمة واحدة قد تنتشر في دقائق وتصل إلى آلاف المواطنين.
وأضاف أن احترام الرأي الآخر والابتعاد عن التجريح ونشر الأكاذيب يمثل جزءًا من الحفاظ على تماسك المجتمع.
وشدد فتحي الدبيكي  وعاطف السيد وعاطف مصطفي على أن كل مواطن أصبح يمتلك اليوم وسيلة إعلام صغيرة في يده، في إشارة إلى الهاتف المحمول، وبالتالي أصبح مسؤولًا عن المحتوى الذي يشارك في نشره.
وقالوا إن المواطن يجب أن يسأل نفسه قبل نشر أي خبر: من أين جاءت المعلومة؟ وهل مصدرها موثوق؟ وهل نشرها يحقق فائدة للمجتمع أم يسبب البلبلة؟
وأكدوا أن هذه الأسئلة البسيطة يمكن أن تمنع انتشار كثير من الشائعات.
وأشارت الدكتورة عايدة عطية أمين المجلس القومي للمرأة بالشرقية إلى أن الأسرة تلعب دورًا محوريًا في بناء شخصية الأبناء وتعليمهم كيفية التعامل مع المعلومات، مؤكدة أن مواجهة حروب الجيل الرابع تبدأ من المنزل قبل أن تصل إلى المؤسسات التعليمية والإعلامية.
وأضافت أن الحوار داخل الأسرة، والاستماع إلى الشباب، ومناقشة ما يشاهدونه على الإنترنت، أفضل من تركهم فريسة للمعلومات المجهولة.
وأكدت أن بناء الإنسان الواعي هو الاستثمار الحقيقي الذي يضمن قدرة المجتمع على مواجهة التحديات.
محمد أحمد: حب الوطن ليس شعارًا.. وإنما سلوك يومي
وقال محمد أحمد الشافعي إن حب الوطن لا يجب أن يقتصر على الاحتفال بذكرى أكتوبر أو رفع الشعارات، وإنما يجب أن يتحول إلى سلوك يومي يبدأ بالحفاظ على الممتلكات العامة واحترام القانون والعمل بإخلاص ومساعدة الآخرين.
وأضاف أن كل مواطن يستطيع أن يشارك في بناء وطنه من موقعه، سواء كان موظفًا أو عاملًا أو طالبًا أو مزارعًا أو صاحب مشروع ﻤؤكدا على أن المصريين قادرون على تجاوز أي أزمة طالما ظلوا يدًا واحدة، مؤكدًا أن الوحدة الوطنية ليست مجرد شعار، وإنما ضرورة لحماية الدولة ومستقبل أبنائها.

المنوفية

الوعي والوحدة.. سلاح المصريين لمواجهة التحديات وحماية الوطن

المنوفية   -  نشأت عبد الرازق ودعاء أبو العطا: 
 

نصر أكتوبر 
نصر أكتوبر 

مع حلول ذكرى انتصارات أكتوبر المجيدة، استطلعت "المساء" آراء عدد من أبناء محافظة المنوفية حول الدروس المستفادة من النصر والتحديات الراهنة، حيث اتفق المشاركون على أن وحدة المجتمع ووعي المواطن يمثلان خط الدفاع الأول في مواجهة الشائعات والمعلومات المضللة.
يقول صبحى سمرة "موظف" فى هذا اليوم السادس من أكتوبر من كل عام يتم استلهام روح أكتوبر في مواجهة التحديات الحالية، ودعم مسيرة التنمية والاستقرار والبناء.
دعا محمود المرسى خبير الإدارة المحلية إلى ضرورة استلهام المواطنين روح انتصارات أكتوبر المجيدة لتحقيق التنمية والاستقرار  والدفاع عن الوطن ومواجهة المخططات والمؤامرات التى تستهدف الدولة المصرية. 

أكد مصطفى أبو راضى أحد الضباط بحرب أكتوبر أن تلك الحرب كانت ملحمة عسكرية و فارقة في تاريخ العصر الحديث، من أجل استرداد الأرض المحتلة شبه جزيرة سيناء مصر، وهضبة الجولان سوريا وإعادة الكرامة العربية، لافتا إلى إعجاز عبور قناة السويس وتدمير خط بارليف المنيع باستخدام خراطيم المياه و فكر الأبطال العسكريين،و أشاد بالتفاف الشعب حول الجيش، والتضحيات والتبرعات وصمود المدن المصرية بالقناة خلال فترة الحرب،موضحا أن  تكاتف أبناء الوطن الواحد بجميع فئاتهم خلف القوات المسلحة شكل ركيزة أساسية لتحقيق النصر والعبور.

قال مصطفى زقزوق أحد الجنود فى حرب أكتوبر إن  المعركة أثبتت أهمية اختيار التوقيت المناسب لتحقيق المفاجأة الاستراتيجية و إرباك حسابات الطرف الآخر، مثل التوقيت في شهر رمضان ويوم عيد الغفران، مشيرا إلى أن الضربات الأولى الموفقة وعبور قناة السويس وتدمير خط بارليف أسقطت الاعتقاد  بأسطورة الجيش الذي لا يقهر و  بأن الدفاعات الإسرائيلية مستحيلة الاختراق.

قالت د. هناء سرور عضو مجلس النواب السابق إن مستقبل مصر يصنعه أبناؤها بالعمل الجاد، والوعي المستمر، والإرادة الصلبة لتحقيق التنمية المستدامة والأمان المنشود، موضحة أن مصر تواجه تحديات تتطلب تكاتف الجهود الشعبية والرسّمية لعبورها بنجاح،و تتمثل تلك التحديات فى التحدي الاقتصادي والذى يتطلب  التحكم في التضخم و تقليل الديون، وزيادة الإنتاج المحلي وتصدير السلع، و الزيادة السكانية: حيث الضغط المتزايد على الموارد والخدمات الأساسية، مما يستوجب تنظيم الأسرة واستثمار الشباب،والتحدى الآخر يتمثل فى 
الأمن المائي و البيئي بالحفاظ على حصة مياه نهر النيل و مواجهة الندرة المائية، والتكيف مع آثار التغيرات المناخية. 

أوضح وائل عبده رئيس قسم بالتربية و التعليم أنه من بين تلك  التحديات؛ التحديات الاقتصادية ، و التى تتمثل في الضغوط المتعلقة بالتضخم،و معدلات الدين الخارجي، والحاجة المستمرة إلى جذب الاستثمارات الأجنبية، وتعميق التصنيع المحلي لدعم الاقتصاد الوطني وتقليل الفجوة التجارية، وأيضا  الزيادة السكانية المتسارعة التىتعد ضغطا كبيرا على الموارد المتاحة، و الخدمات الأساسية كالتعليم والصحة، و مصادر الطاقة، وتستلزم خططا واعية للتحكم في هذه المعدلات، بالإضافة إلى التحدى المائي والتغير المناخي، حيث تواجه مصر إجهاداً مائياً وتحديات تتعلق بحصة نهر النيل، فضلاً عن التأثيرات السلبية للتغيرات المناخية على الزراعة وارتفاع منسوب البحر والطقس الحاد.

أضاف إبراهيم شهاب "مدرس" أن هناك تحديات إقليمية، حيث تفرض الأوضاع المشتعلة في المحيط الإقليمي مثل قطاع غزة والسودان وليبيا وملف سد النهضة أعباءً أمنية و سياسية وإنسانية مستمرة على الدولة لحماية حدودها و استقرارها، كما يعد من بين تلك التحديات التى تواجه الدولة بناء الإنسان والعدالة الاجتماعية، من خلال التركيز على تطوير منظومتي التعليم والصحة، وتوسيع مظلة الحماية الاجتماعية ودعم الفئات الأولى بالرعاية لتقليل الفوارق الاجتماعية و تحسين جودة الحياة للمواطنين.
أكد علاء صلاح "بالمعاش "أن مصر تواجه الكثير من التحديات الكبرى فى كافة المجالات، ولكن بفضل وعي أبنائها والجهود المستمرة للإصلاح والتطوير، قادرة مصر على تجاوز هذه العقبات بخطى ثابتة نحو مستقبل أفضل وأكثر استقراراً وازدهاراً،لافتا إلى ما يؤكده الرئيس السيسي دائما فى خطاباته وأحاديثه  بأن المصريين هم السند الحقيقي، والدرع الحامي، والقلب النابض لهذا الوطن، وأن قوة مصر ليست في سلاحها وحده؛ بل في وعيهم، وفي تماسك صفوفهم، وفي رفضهم لكل دعوات الإحباط والفرقة والكراهية، ومقولته:" الأعباء ثقيلة، والتحديات جسيمة، لكننا لا ننحني ولن نحيد عن طموحاتنا،   وهذه هي مصر الشامخة أمام التحديات، مصر التي تبنى بإرادة شعبها، وتحيا بإخلاص أبنائها".
وأضاف أن مصر نجحت في تجاوز التحديات ، وعلى رأسها الإرهاب، وحافظت على استقرارها،و أنها خاضت على مدار سنوات مواجهة شاملة في شمال سيناء، ضد الجماعات الإرهابية، وبدأت فى تعمير سيناء.
قال أحمد السيد، موظف بالقطاع الخاص، إن ذكرى أكتوبر تمثل مصدر فخر لكل المصريين، مؤكدًا أن أهم درس من النصر هو أن تجاوز الأزمات يحتاج إلى تضافر جهود الجميع.
وأضاف أن التحديات الاقتصادية والاجتماعية تتطلب زيادة الوعي والمسؤولية، إلى جانب استمرار العمل على تحسين الظروف المعيشية.
وأكد أن استقرار الدولة يرتبط بقدرتها على مواجهة التحديات وتحقيق تطلعات المواطنين، وهو ما يجعل المشاركة الإيجابية والعمل الجاد مسؤولية مشتركة.
أكدت هانم حامد، مديرة مدرسة بالمعاش، أن مواقع التواصل الاجتماعي أصبحت مصدرًا رئيسيًا للأخبار لدى كثير من الأسر.
وأوضحت أن المشكلة تبدأ عندما يتعامل البعض مع كل ما ينشر على أنه حقيقة، دون البحث عن المصدر أو التأكد من صحة المعلومات.
وطالبت المواطنين بعدم مشاركة أي خبر قبل التأكد من صحته، مؤكدة أن مسؤولية مواجهة الشائعات تبدأ من الأسرة، من خلال تعليم الأبناء كيفية التمييز بين المعلومة الصحيحة والمحتوى المضلل.
قال محمود متولي، طالب جامعي، إن الشباب من أكثر الفئات استخدامًا لمواقع التواصل الاجتماعي، وهو ما يجعلهم أكثر احتياجًا إلى الوعي بأساليب تداول المعلومات.
وأوضح أن حملات التضليل قد تعتمد على نشر معلومات غير دقيقة أو محتوى يثير الغضب والانقسام.
وأكد أن مواجهة هذه الظاهرة لا تعني الابتعاد عن مواقع التواصل، وإنما استخدامها بصورة مسؤولة، والاعتماد على المصادر الموثوقة واحترام الاختلاف.
أكد الحاج جمال عبداللطيف، بالمعاش، أن ذكرى أكتوبر تعيد إلى الأذهان قيمة وحدة المصريين في اللحظات الصعبة.
وقال إن الاختلاف في الرأي أمر طبيعي، لكن الخلاف يجب ألا يتحول إلى إساءة أو تخوين أو فتنة.
وأضاف أن الأجيال السابقة تدرك قيمة الاستقرار والتماسك الاجتماعي، ومن المهم نقل هذه الخبرات إلى الأجيال الجديدة حتى تعرف أن الوطن أكبر من أي خلاف عابر.
أوضحت أمنية علي، خريجة جامعية، أن التعامل مع الأخبار المتداولة عبر الإنترنت أصبح مهارة أساسية.
وأشارت إلى أن بعض الصور ومقاطع الفيديو قد تنشر خارج سياقها، أو يعاد استخدامها في أحداث مختلفة، وهو ما يستوجب التأكد من المصدر والتاريخ ومقارنة المعلومات بأكثر من مصدر موثوق.
وأكدت أن مشاركة خبر دون التحقق منه قد تساهم في نشر البلبلة حتى لو لم يكن الشخص يقصد ذلك.
تبقى ذكرى أكتوبر أكبر من مجرد احتفال سنوي، فهي مدرسة وطنية مفتوحة تقدم للأجيال الجديدة درسًا متجددًا في الإرادة والتخطيط والتضحية والعمل الجماعي.

البحيرة

البحاروة: معارك اليوم تبدأ من الوعي وتنتهي بوحدة الوطن

البحيرة  - نبيل فكري:

بعد 53 عامًا، لا تزال ذكرى انتصارات أكتوبر حاضرة في الوجدان المصري، ليس باعتبارها صفحة من صفحات التاريخ العسكري فحسب، وإنما باعتبارها درسًا متجددًا في قدرة المصريين على تجاوز المستحيل عندما تتوحد الإرادة وتغلب المصلحة الوطنية كل خلاف.
واليوم، يرى مواطنو البحيرة من شرائح مختلفة أن استدعاء روح أكتوبر لم يعد مجرد احتفال بالذكرى، وإنما ضرورة لمواجهة تحديات جديدة تختلف أدواتها عن الدبابات والطائرات، لكنها تستهدف في جانب منها وعي المجتمع وتماسكه. 
د. حاتم الجارح يرى أن أهم رسالة في ذكرى أكتوبر هي أن «المصريين عندما توحدوا حول هدف واحد استطاعوا تحقيق ما ظنه البعض مستحيلاً»، مؤكدًا أن التحديات الراهنة تحتاج إلى الروح نفسها، ولكن بأدوات العصر، من العمل والإنتاج والعلم والوعي، وعدم السماح للخلافات الطبيعية بأن تتحول إلى خصومات تهدد تماسك المجتمع.
ويشير د. مصطفى حمدي إلى أن معركة الوعي أصبحت جزءًا أساسيًا من حماية المجتمعات، خاصة مع الانتشار الواسع لمنصات التواصل الاجتماعي، موضحًا أن «الفيس بوك وغيره من المنصات يمكن أن يكون وسيلة إيجابية لنشر المعرفة، لكنه قد يتحول إلى أداة لنشر الشائعة إذا تعامل المستخدم مع كل ما يقرأه باعتباره حقيقة». وتؤكد دراسات ومواد توعوية رسمية أن الشائعات والمعلومات المضللة يمكن أن تستغل في التأثير على الرأي العام وإثارة الارتباك والفتن.
أما ثناء القطيفي، رئيس جمعية خيرية، فتؤكد أن الوحدة الوطنية تبدأ من الشارع ومن العلاقات اليومية بين الناس، قائلة إن المواطن «قد يختلف مع غيره في الرأي، لكن لا ينبغي أن يختلف معه على الوطن». وترى أن دور الأسرة والمدرسة والجمعيات الأهلية ومؤسسات المجتمع المدني مهم في تعليم الشباب كيفية الاختلاف دون كراهية، والتحقق من المعلومات قبل إعادة نشرها.
ويقول رمضان السعداوي، موظف، إن المواطن العادي أصبح طرفًا مباشرًا في معركة المعلومات، مضيفًا: «لم تعد الحروب كلها تُخاض بالسلاح؛ أحيانًا تكون كلمة أو منشور أو فيديو مجهول المصدر كفيلة بإثارة القلق بين الناس». ويطالب بضرورة التفكير قبل المشاركة أو إعادة النشر، وعدم تحويل صفحات التواصل إلى ساحات للاتهامات والخصومة.
ويؤكد أحمد عبدالخالق بدر الدين، موظف، أن أعظم ما يمكن أن يتعلمه جيل اليوم من أكتوبر هو «أن المصريين لا يملكون رفاهية الانقسام»، مشيرًا إلى أن مواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية والأمنية تحتاج إلى مجتمع متماسك، وإلى مواطن يعرف حقوقه وواجباته، ويدرك أن الاختلاف لا يعني أبدًا هدم جسور الثقة بين أبناء الوطن الواحد.
وهكذا تعود ذكرى أكتوبر كل عام لتطرح سؤالًا جديدًا: إذا كان جيل أكتوبر قد عبر القناة، فهل يستطيع جيل اليوم أن يعبر معركة الشائعات والتضليل والانقسام؟ 
الإجابة، كما يرى المواطنون، تبدأ من الوعي.. وتنتهي عند كلمة واحدة: مصر تجمعنا

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة