تناول الدكتور علي جمعة_المفتي الأسبق_بيان كيفية التوبة الصادقة والنجاة من الذنوب وذلك بالإكثار من الصلاة على رسول الله ﷺ بالليل والنهار.
أوضح د.جمعة أن كل الأعمال بين القبول والرد إلا ما كان متعلقًا بالجناب الأجل ﷺ؛ ولذلك فصلاتك وصيامك وحجك وسائر أعمالك قد تُقبل وقد لا تُقبل، أما الصلاة على النبي المصطفى، الحبيب المجتبى ﷺ، فإن الله يقبلها؛ لأنها تعلقت بنبيه ﷺ.
ولفت فضيلته إلى أن سيدنا رسول الله ﷺ هو أحد ركني الشهادة، فلا يتم لأحدٍ من الناس الإيمانُ والدخولُ في الإسلام بأن يقول: «لا إله إلا الله»، أو: «أشهد أن لا إله إلا الله»، حتى يقول الركن الثاني من الشهادة: «وأشهد أن محمدًا رسول الله».
كما أوصى بالإكثار من الصلاة على سيدنا رسول الله ﷺ بالليل والنهار؛ ففيها ذكر الله، ومحبة رسوله ﷺ، وحياة القلوب.
اترك تعليق