مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

قيادات وأعضاء مجلس النواب والشيوخ

أفريقيا عادت للقوي الدولية..بفضل السياسات المصرية

السيسي نجح بتحركاته العالمية الواعية
في تأكيد المكانة السياسية والاقتصادية للقارة السمراء
الصين والولايات المتحدة تتنافسان.. علي دعم الأشقاء الأفارقة
القمةالأمريكية - الأفريقية فرصة ..لمزيد من الاندماج الاقتصادي
والتواجد في بؤرة الاهتمام العالمي
مواجهة أزمة الأمن الغذائي والإسراع بنقل التكنولوجيا ودفع حركة الاستثمار
الاستفادة بالموارد الطبيعية في القارة كمصدر غذاء للعالم.. مع بدء التنمية وتجاوز الفقر

اكد قيادات وأعضاء مجلسي النواب والشيوخ أن مصر نجحت بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي في إعادة الخريطة السياسية والتعاون الأفريقي الكامل مع القوي الدولية وكان من نتائجها انعقاد الفمة الأمريكية -الأفريقية في الوقت الذي وضع فيه أفريقيا من خلال قمة الرياض في وضعها الهام علي الخريطة الاقتصادية العالمية.


اشاد النواب بالتحرك الواعي والحريص بقيادة الرئيس السيسي لإعلاء مكانة أفريقيا سياسيا واقتصاديا.

ودعا النواب الدول الأفريقية الي استثمار هذا النجاح لتحقيق الأهداف المرجوة من النهوض بأفريقيا.

قال وكيل مجلس النواب المستشار أحمد سعد الدين إن ماتشهده الساحة السياسية والاقتصادية من تحركات مصرية قوية يقودها الرئيس عبد الفتاح السيسي ماهي إلا برهان جديد وإضافي للنجاحات التي يحققها الرئيس حتي عادت أفريقيا الي بؤرة الأحداث العالمية ولعل اهتمام الصين وهي قوة اقتصادية عظمي وكذلك الولايات المتحدة الأمريكية..كل ذلك يؤكد الاهتمام الدولي بالقارة السمراء حيث تتسارع خطي القوي العظمي من اجل تحقيق درجات عليا من التعاون السياسي والاقتصادي ونحن نستهدف في النهاية تحقيق المصالح ألافريقية وان يكون هناك تعاون علي أسس متينة وراسخه وقوية خلال المرحلة القادمة.

أكد رئيس اللجنة الاقتصادية في مجلس النواب محمد سليمان أن التحرك المدروس والواعي لمصر ما هو إلا نتاج طبيعي للقاءات والمباحثات التي يقودها الرئيس السيسي شرقا وغربا من أجل إيجاد افريقيا في بؤرة الاهتمام العالمي مضيفا انه بلا شك فإن هناك سيناريوهات سياسية واقتصادية مؤكدة ستقود القارة السمراء الي آفاق اقتصادية أوسع وأرحب وما حدث من نتائج عملية في قمة المناخ ليس إلا بداية لتحرك مصري جاد في هذا الاتجاه.

أكدت الدكتورة  هناء سرور عضو مجلس النواب أن مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي في فعاليات القمة الأمريكية الأفريقية تمثل فرصة كبيرة لتعزيز العلاقات والشراكة بين الولايات المتحدة وأفريقيا، ودمج أفريقيا في الاقتصاد العالمي لمواجهة أزمة الأمن الغذائي، وتوفير فرص ومزايا في تحقيق النمو الاقتصادي، ونقل التكنولوجيا ودفع حركة الاستثمار الأجنبي ..موضحة أن هذه القمة سوف يكون لها دور مهم في الحد من التداعيات السلبية والخطيرة للأزمة المالية العالمية بسبب الحرب الروسية الأوكرانية.

أضافت النائبة أن الرئيس عبد الفتاح السيسي نجح في جذب أنظار العالم للقارة الأفريقية . خاصة بعد الاهتمام المصري وغير المسبوق في توجيه نظر المجتمع الدولي إلي ضرورة إعطاء أولوية قصوي للقارة السمراء.. مشيرة إلي أن انعقاد هذه القمة يؤكد أن الولايات المتحدة الأمريكية أصبحت حريصة علي تعميق وتوسيع الشراكة طويلة الأمد وتوجيه الدعم إلي القارة الأفريقية.

أما النائب سليمان وهدان، نائب رئيس حزب الوفد فقد أكد أن القمة الأمريكية - الأفريقية التي استضافتها واشنطن الأسبوع الماضي جاءت في توقيت دقيق للغاية.. حيث يواجه العالم مجموعة من التحديات في ظل الأزمات العالمية المتتالية.. مشيرا إلي أن القمة ناقشت عددا من الملفات الهامة أهمها تأثيرات الحرب الروسية الأوكرانية علي الأمن الغذائي للقارة السمراء، والتحديات الأمنية والسياسية للاقتصاد العالمي، فضلًا عن ملفات الاستثمار، والديمقراطية والحوكمة، وأزمات التغير المناخي والصحة والأمن، وتبادل الخبرات العلمية، بالإضافة إلي القضايا الأمنية والاقتصادية والتعافي من جائحة كورونا.

قال "وهدان"، إن القمة الأمريكية الإفريقية تمثل فرصة جيدة لعرض مشاكل القارة السمراء لكي تساهم الولايات المتحدة باعتبارها قوة عظمي في العالم في حلها، موضحا أن القارة تعيش حالة من عدم الاستقرار نتيجة للصراعات والنزاعات والتغيرات السياسية المتعددة، التي تشهدها بعض بلدان القارة، إضافة إلي الأوبئة التي تحاصر شعوبها والمجاعات التي تزهق أرواح مئات الألاف من سكان أفريقيا.

أشار إلي أن الدول الكبري أدركت أهمية القارة السمراء باعتبارها أحد القارات الغنية بالموارد الطبيعية والتي يمكن أن تكون مصدر غذاء للعالم كله، إذا تم مساعدتها على بدء التنمية وتجاوز الفقر.

أضاف وهدان، أن الرئيس عبد الفتاح السيسي، كان له دور بارز في هذه القمة.. حيث قام بمجهودات كبيرة لرفع طموحات أبناء القارة الإفريقية في تحقيق التنمية المستدامة، وإنهاء الصراعات، والقضاء علي الفقر والأمراض، وعمل على عرض مشاكل القارة في جميع المحافل الدولية لكي يقوم العالم بمسئولياته تجاه دول القارة التي تعاني بسبب التغيرات المناخية، مؤكدا أن الولايات المتحدة هدفها هو دعم وتعزيز دور الحكومات الأفريقية والمجتمع المدني والقطاع الخاص في تقريب وجهات النظر بين الأطراف المختلفة خاصة بين الاقتصاد الإفريقي الضخم الواعد واستثماراته والولايات المتحدة الأمريكية.

شدد "وهدان"، على أن الرئيس السيسي يسعي لتكوين موقف إقليمي موحد، بما يخدم أهداف الاستقرار والسلام والتنمية في المحيط العربي والإقليمي والدولي، وبما يساهم أيضا في إيجاد دور فعال ومؤثر لمصر عربيا وأفريقيا ودوليا يعبر عن مكانتها وقدراتها السياسية والدبلوماسية، مؤكدا حرص مصر علي تعزيز الشراكة الإفريقية الأميركية لمواجهة أزمة الأمن الغذائي، وتيسير اندماج الدول الإفريقية في الاقتصاد العالمي، لاستفادتها مما يوفره من فرص ومزايا في تحقيق النمو الاقتصادي، ونقل التكنولوجيا ودفع حركة الاستثمار الأجنبي.

قال المهندس أحمد صبور، أمين سر لجنة الإسكان والإدارة المحلية بمجلس الشيوخ، إن الإدارة الأمريكية اتخذت اتجاها جديدا يُعزز من علاقاتها الدولية، ولا سيما في القارة السمراء.. مشيرا إلي أن القمة الأمريكية الإفريقية التي انعقدت في واشنطن. جاءت في إطار تعزيز الروابط والمصالح المشتركة في محاولة من الولايات المتحدة لاستعادة مكانتها وقيمتها في قلب إفريقيا، والسعي نحو تضييق فجوة الثقة التي كانت بمثابة فرصة ذهبية افتقدتها الولايات المتحدة، بينما عززتها الصين وروسيا في أوقات سابقة.

اوضح "صبور"، أن القمة الأمريكية الإفريقية حملت عناوين جديدة، مثل التحديات الأمنية وتداعيات الأزمة الروسية الأوكرانية على القارة السمراء، فضلًا عن العمل علي فتح أسواق تبادل تجاري واستثماري أمريكية جديدة في قلب إفريقيا.. مشيرا إلي أن السنوات التي تراجع فيها الدور الأمريكي في القارة كانت سببا رئيسيا في تراجع حجم التبادل التجاري بين الولايات المتحدة ودول أفريقيا.. حيث تراجع حجم التبادل التجاري من 100 مليار في 2008 إلي 41 مليار دولار في 2018. كما انخفض حجم الاستثمار الأمريكي المباشر من 50.4 مليار دولار عام 2017 إلي 43.2 مليار دولار عام 2019.

أكد عضو مجلس الشيوخ، أن العالم أصبح مدركا لأهمية القارة الأفريقية في القرار العالمي، متوقعا أن تصبح هذه القمة نقطة انطلاق نحو استعادة النفوذ الأمريكي في القارة السمراء، في مقابل الدعوة إلي تعزيز دور أفريقيا على الساحة الدولية وحصولها علي مقعد في مجلس الأمن الدولي، بالإضافة إلي تمثيل الاتحاد الأفريقي رسميا في قمة مجموعة العشرين، لافتا إلي أن واشنطن أعلنت عن التزامها بتقديم 55 مليار دولار إلي الدول الأفريقية على مدار ثلاثة أعوام، كماتم الإعلان خلال القمة عن استثمارات جديدة.

أشار "صبور"، إلي أن ملف سد النهضة كان مطروحا بقوة على طاولة مناقشات القمة، والذي يأتي في ظل رغبة أمريكية في حصول مصر علي حقوقها في مياه نهر النيل، لافتا إلي أن الرئيس السيسي حريص على عرض قضية المياه في جميع المحافل الدولية لكسب تأييد عالمي.. مشددا أنه على الإدارة الأمريكية أن تعيد تأسيس نفوذها في أفريقيا، وأن تقيم شراكات تعاونية مع الدول الأفريقية خاصة من خلال زيادة حجم استثماراتها في المشاريع الكبري التي تساهم في تحقيق التنمية لدول القارة.

أكد النائب السيد جمعة، عضو لجنة الإسكان والإدارة المحلية والنقل بمجلس الشيوخ، أن انعقاد القمة الأمريكية - الأفريقية، جاء بعد أشهر من زيارة وزير الخارجية الأمريكي إلي عدد من الدول الإفريقية.. حيث أعلن خلال هذه الزيارات عن السياسة الأمريكية الجديدة تجاه القارة، باستهداف تكثيف الفرص الاستثمارية ودعم مساعي المحافظة على المناخ وضمان الانتقال العادل للطاقة، ومن ثم فهي تمثل خطوة مهمة نحو بلورة رؤية مشتركة لمستقبل العلاقات بين الولايات المتحدة وإفريقيا تقوم علي تلبية متطلبات الشعوب والاحترام المتبادل.

أضاف أن تلك القمة تعكس وجود تغيير استراتيجي، ورغبة حقيقية لدي إدارة بايدن لعودة الاهتمام بأفريقيا وقضاياها، ويظهر مكانة القارة السمراء والإيمان بأهمية ما تمتلكه ليساهم في تشكيل جديد للمستقبل، والسعي لزيادة التعاون القائم على الأولويات المشتركة بين الجانبين، ودعم السلام والأمن.. مشددا أن ذلك يتطلب التحول نحو إجراءات ملموسة، تكون بداية لعهد جديد من الشراكة الأمريكية الأفريقية، وتدفع بدعم التنمية المستدامة للقارة وتلبية احتياجات شعوبها، والتوجه نحو مزيد من الشراكات التي تعزز من المسار الاقتصادي للقارة ومن مكانتها على المستوي العالمي والعمل على إشراكها في القرار الدولي.

أوضح أن القمة كانت فرصة أيضا للقاءات بين مجتمع الأعمال ووفرت منصة لشباب القادة الأفارقة، بهدف التوصل إلي حلول مبتكرة للتحديات الراهنة، و ما يتعلق بتنمية وتطوير القوي العاملة والصناعات المبتكرة وتحقيق العدالة البيئية، بجانب بحث أوجه مواجهة تحديات الأمن الغذائي والمائي ومكافحة الإرهاب.

أشار إلي أن برنامج الرئيس عبد الفتاح السيسي، خلال مشاركته بالقمة، تضمن لقاءات مع قيادات الكونجرس ولقاءات مع كبار المسئولين الأمريكيين ونخبة من مجتمع رجال الأعمال لتبني مقاربة شاملة تعزز من قدرات القارة السمراء، وركز على الموضوعات التي تهم الدول الأفريقية في ظل التحديات العالمية القائمة، وتيسير اندماجها في الاقتصاد العالمي، خاصة وأن الرئيس السيسي يحرص دائما على أن يكون صوت إفريقيا الواعي في كافة مشاركاته الدولية وإعادة تقديمها للعالم بشكل مختلف والدفاع عنها من أجل تحقيق العدالة الاقتصادية والتنموية لترسيخ مكانتها.

أشار "جمعة"، إلي أن ذلك يبرز الدور الريادي الذي دائما ما تلعبه مصر لتسوية الأزمات والصراعات، واستمرار مساندة الأشقاء الأفارقة لإعادة الإعمار وتحقيق التنمية المستدامة.. مشددا على أن أمريكا تدرك ما تلعبه من دور ذات ثقل وتأثير على مستوي المنطقة والإقليم، والذي تستطيع من خلاله أن تساهم في تعزيز العلاقات الاستراتيجية بين أمريكا والقارة السمراء.

قال المهندس هاني العسال، عضو لجنة الإسكان والإدارة المحلية والنقل بمجلس الشيوخ، إن انعقاد القمة الأمريكية - الأفريقية، بواشنطن، كان بمثابة تدعيم وتقوية للعلاقات بين الجانبين بمزيد من المسارات الإصلاحية والداعمة في التواجد الأمريكي بالبلدان الأفريقية، ولاسيما جنوب الصحراء وتعزيز تحركاته والتي كانت قد شهدت تراجعا خلال الأعوام الماضية، ليكون أكثر تأثيرًا وفعالية ويزيد من انخراطه في المنطقة بالتزامن مع إطلاق الاستراتيجية الأمريكية الجديدة المتعلقة بالقارة السمراء، وهو ما يستلزم وضع مصالح القارة وشعوبها محل اعتبار وأولوية في مناقشات القمة.

أضاف عضو مجلس الشيوخ، أن انعقاد القمة الأمريكية الأفريقية الثانية، في هذا التوقيت الحساس، استدعي ملفات بعينها على الطاولة وأولها الملف الأمني، بما يشمله من مكافحة الإرهاب والصراعات المسلحة، والأمن الغذائي والصحي في أنحاء مختلفة من القارة السمراء، بجانب قضية الأمن المائي، بما تشهده تلك الملفات من تحديات وأعباء تضع ضغوطا على الدول مع متطلبات مواجهة ظاهرة التغيرات المناخية.. مشيرا إلي التطلعات بتحقيق الشراكات الاستثمارية والتجارية، وتقديم أمريكا آليات أكثر تطورا تعزز من دور أفريقيا في الاقتصاد العالمي ويدعم ملف المساعدات الإنمائية، ويوسع من نطاق الابتكار وريادة الأعمال، وتسريع التحولات العادلة إلي مستقبل الطاقة النظيفة.

قال إن مصر كانت حاضرة بقوة خلال تلك القمة. سعيا لحصد مزيد من المكاسب لصالح القارة السمراء واتخاذ مسارات أكثر إيجابية في تنفيذ التعهدات المتعلقة بالتغيرات المناخية ومعالجة معوقات التنمية، موضحا أن الرئيس عبد الفتاح السيسي حرص على تقديم رؤيته الشاملة للتحديات التي تواجه القارة وجهود حل النزاعات وما تحتاجه القاره في الوقت الحالي لدفع عمليات التنمية وتلبية احتياجات المواطن الإفريقي.

أكد "العسال"، أن مكانة مصر بالمنطفة ودورها كشريك مركزي في التصدي لتحدي الإرهاب العابر للحدود، وبصفتها بوابة التواصل الدائمة مع أفريقيا والمنطقة كان له دور فاعل بالقمة.. موضحا أن هذه القمة دعمت فرص أفريقيا في الحصول على مقعد في مجلس الأمن الدولي وهو المطلب الذي أبدي الرئيس الأمريكي جو بايدن تأييده. بما يمهد لتعزيز دور القارة ويرسخ من مكانتها بجني مكاسب جديدة.

أوضح الدكتور جمال أبو الفتوح، أمين سر لجنة الزراعة والري بمجلس الشيوخ، أن القمة الأمريكية الأفريقية، ستسهم في دفع الأولويات المشتركة وتعزيز العلاقات بين الولايات المتحدة والقارة السمراء، ودعم أفق التجارة والاستثمار في إفريقيا، والتي تأتي بعد أشهر من إعلان الاستراتيجية الأمريكية تجاه أفريقيا جنوب الصحراء، بما جسدته من مسار جديد في التحول نحو مزيد من الشراكات القوية وتعميق الروابط الاقتصادية والسياسية.

ولفت إلي أن أهداف الولايات المتحدة للقمة والتي تقوم على الانفتاح على المجتمعات، ودعم التعافي من آثار جائحة كورونا وبحث الفرص الاقتصادية، بجانب دعم الحفاظ علي المناخ بالتكيف والانتقال العادل للطاقة ودعم البنية التحتية المقاومة، يستلزم وجود سياسات فعالة في الانتقال للتنفيذ الجاد والداعم لمتطلباتها، موضحا أن القمة انعقدت وسط تحديات متعددة سواء علي المستوي الدولي وما نجم عنه من تداعيات زادت الأعباء على القارة، فضلا عن وجود صراعات وإرهاب ممتد في بعض الدول الإفريقية وهو ما يجعلنا نتطلع لأن تكون فرصة نحو إعادة صياغة مكانة إفريقيا ودورها في الاقتصاد العالمي، وتلبية احتياجات شعوبها، وتعزيز الشراكات ذات المنفعة المتبادلة التي تخلق فرص العمل وتحفز النمو الشامل والمستدام.

أشار إلي أن القمة شهدت الدفع بمبادرات. عن التكيف والمرونة "PREPARE" بشأن الزراعة الذكية مناخياً والأمن الغذائي. والتحول العادل للطاقة. موضحا أن مصر خلال مشاركتها بالقمة سيكون لها دور فاعل في تحقيق مزيد من الشراكات البناءة لصالح القارة السمراء.. حيث يضع الرئيس عبدالفتاح السيسي. دائما للبعد الإفريقي أولوية خاصة والاهتمام باستمرار الدعم المصري للأجندة الخمسينية للقارة السمراء وبالأخص في ملف إعادة الإعمار والتنمية ما بعد النزاعات في المنطقة، لإرساء أسس السلام علي المستوي الإقليمي، لاستدامة السلام والتنمية في إفريقيا.

وشدد عضو مجلس الشيوخ، على أن أمريكا تدرك الدور الريادي لمصر في المنطقة وما تلعبه من دور في ضوء الثقل السياسي الذي تتمتع به ودورها المتزن في محيطها الإقليمي وإسهاماتها بقيادة الرئيس السيسي في تحقيق الاستقرار لكافة شعوب المنطقة، لا سيما وأنها دائما ما تعول عليها كثيرا في تهدئة الأوضاع بالمنطقة بجانب وجود توافق للرؤي في قضايا إقليمية ودولية.

قال النائب حسن عمار، عضو لجنة الشئون الاقتصادية بمجلس النواب، إن القمة الأمريكية-الأفريقية الثانية في واشنطن بحضور 49 رئيس دولة أفريقية، خطوة مهمة وفاصلة في تعزيز العلاقات وسبل التعاون بشأن الأولويات العالمية المشتركة مع الحكومات الإفريقية والمجتمع المدني والقطاع الخاص، والتوجه نحو إعادة بنائها بمزيد من الشراكات التي ستدعم مسار التنمية بالقارة السمراء.

أكد النائب فرج فتحي فرج أمين سر لجنة الشئون الدستورية والتشريعية بمجلس الشيوخ. علي أهمية القمة الأمريكية - الأفريقية التي استضافتها واشنطن الأسبوع الماضي بحضور قادة الدول الأفريقية، موضحا أن هذه القمة تعكس التزام واشنطن الدائم تجاه القارة السمراء، وتؤكد رغبتها في تعزيز سبل التعاون بشأن الأولويات العالمية المشتركة.

قال "فرج"، إن تعزيز العلاقات بين الولايات المتحدة وأفريقيا خطوة مهمة، تدفع نحو مزيد من التعاون في المجال الاقتصادي وتعزيز التزام الولايات المتحدة وأفريقيا بالديمقراطية وحقوق الإنسان والتخفيف من تداعيات الأزمات العالمية والأوبئة على دول القارة، مطالبا بضرورة أن تراعي السياسات الأمريكية تجاه أفريقيا أولويات المواطن الأفريقي الذي يسعي نحو إيجاد أساسيات حقوق الإنسان الفعلية من غذاء ودواء ومسكن وأمن وغيرها من متطلبات أساسية للحياة.

أضاف عضو مجلس الشيوخ، أنه من الصعب رفع شعارات الديمقراطية داخل القارة الأفريقية التي يعاني الكثير من شعوبها الجوع والجفاف والأمراض، مطالبا الولايات المتحدة بتبني خطط وسياسات لمواجهة الفقر والجوع، حتي نتمكن من التأسيس لديمقراطيات حقيقية داخل القارة، لافتا إلي أن الولايات المتحدة الأمريكية أمامها فرصة لبداية جديدة مع أفريقيا، وهي مساعدة الدول الإفريقية للمضي نحو تحقيق التنمية المستدامة، من أجل بناء اقتصاديات قوية.

شدد "فرج"، على أن القمة الأمريكية الأفريقية، فرصة حقيقية لبناء شراكة تحقق المكاسب المشتركة بعيدا عن محاولات الهيمنة والسيطرة السياسية والاقتصادية التي يسعي الغرب دائما لفرضها علي الدول الأفريقية، مؤكدا أن تحقيق التنمية في القارة واستغلال مواردها الطبيعية قد يكون مفيدا للعالم في ظل وجود تحديات عالمية، وأزمة غذاء تهدد العالم خلال السنوات القادمة، منوها عن تراجع التبادل التجاري بين الولايات المتحدة ودول القارة في فترة حكم ترامب، من 142 مليار دولار إلي 64 مليار دولار في عام 2021، في حين وصل التبادل التجاري بين القارة السمراء والصين إلي 200 مليار دولار.

قالت النائبة اميرة ابو شقة ان النجاحات التي حققتها مصر بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي لم تكن ضربة حظ ولكن نتبجة لتخطيط سليم وجهد صادق لكي تنهض مصر كعادتها بالدول الافريقية سياسيا واقتصاديا.

أقـــــــــــرا أيضــــــــــــاً ..

أفريقيا عادت للقوي الدولية..بفضل السياسات المصرية
خبراء الاقتصاد والصناعة.. أفريقيا ملاذ آمن.. لتوفير الغذاء للعالم
حياة كريمة لأفريقيا.. مبادرة مصرية رائدة
اتفاقيات ولجان عليا مصرية-افريقية مشتركة.. لتحسين خدمات الاتصالات
مصر السيسي.. تستعيد دورها الأفريقي
صحة الأشقاء الأفارقة.. تهمنا





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق