رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

اتفاقيات ولجان عليا مصرية-افريقية مشتركة.. لتحسين خدمات الاتصالات

بوابة الجمهورية

مبادرات لتدريب شباب القارة على التطوير
والإبداع في مشروعات التحول الرقمي
التعاون في بناء القدرات البشرية وتنمية

المهارات والذكاء الاصطناعي
والتعلم الإلكتروني والبنية التحتية الدولية

تعتبر الدائرة الأفريقية واحدة من الدوائر الهامة للسياسة الخارجية المصرية.. حيث ترتبط مصر بأفريقيا ارتباطًا وثيقًا حضاريًا وتاريخيًا وجغرافيًا واقتصاديًا وثقافيًا. ومن هذه المنطلقات تبرز خصوصية العلاقات والمصالح المصرية الأفريقية بشكل عام.


وباعتبار إن أفريقيا على رأس شركاء مصر ليس فقط لارتباطات التاريخ والجغرافيا، ولكن لشراكتها في الفرص والتحديات أيضًا، فالقارة الأفريقية قارة فتية "56% من سكانها شباب"، مما جعلها واحدة من الوجهات المحدودة التي تستطيع تحقيق طفرات في معدلات النمو، بالإضافة لكونها سوقا عملاقا زاخرابالفرص الواعدة.


تلعب وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات دورًا كبيرًا في توطيد العلاقات المصرية الأفريقية الثنائية من خلال قنوات عديدة تشمل توقيع مذكرات تفاهم مع عدد من الدول الأفريقية، والمشاركة في اللجان المشتركة العليا مع الدول الأفريقية، والزيارات الوزارية، وتبادل الخبرات ومشاركة قصص النجاح، والمشاركة في المشروعات التنموية، بالإضافة إلي إتاحة الفرص للدول الأفريقية للانضمام إلي مبادرات وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات المختلفة لتدريب الكوادر الشابة وحثهم علي الإبداع والتطوير. وكذلك المبادرات في مجالات التحول الرقمي وتمكين ذوي الإعاقة، وهناك طموحات كبيرة لزيادة فعالية التعاون الثنائي من خلال الآليات المختلفة.

اتفاقية كبري مع زامبيا

ومن امثلة هذا التعاون التوقيع الأخير الذي تم بين مصر وزامبيا.. حيث قام الدكتور عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وفيليكس موتاتي وزير التكنولوجيا والعلوم في زامبيا بالتوقيع على مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون بين البلدين في عدد من المجالات المتعلقة بالاتصالات وتكنولوجيا المعلومات علي رأسها التحول الرقمي، والخدمات البريدية، وبناء القدرات المؤسسية، بالإضافة إلي التعاون في بناء القدرات البشرية وتنمية المهارات، والذكاء الاصطناعي، والتعلم الإلكتروني، والشمول الرقمي، والبنية التحتية الدولية.

وعقد الوزيران مباحثات موسعة تم خلالها استعراض أبرز مجالات التعاون المقترحة بين البلدين في مجالات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وآليات تنفيذها على النحو الذي يحقق المصالح المشتركة لكلا البلدين.


أكد الدكتور عمرو طلعت أن مصر تحرص دوما على تدعيم أواصر التعاون مع كل أشقائها من الدول الافريقية.. مشيرا إلي أن العلاقات المتميزة بين مصر وزامبيا تشهد نموا مطردا علي كافة الاصعدة، لافتا إلي أنه تم الاتفاق على التعاون في عدد من المجالات ذات الاهتمام المشترك بالنسبة للبلدين والمتعلقة بمجالات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والتي تشمل: التعاون وتبادل الخبرات والرؤي وقصص النجاح في كلا البلدين في مجال التحول الرقمي والاستفادة من تجربة مصر الرقمية، وكذلك التعاون في مجال الشركات الناشئة وتحفيز الفكر الإبداعي وريادة الأعمال، بالإضافة إلي التعاون في مجال التنمية البشرية بهدف توسيع قاعدة الكفاءات والمهارات في كافة علوم الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات من خلال استضافة مجموعة من الشباب الزامبي لتلقي التدريب في معهد تكنولوجيا المعلومات والمعهد القومي للاتصالات وبحث إمكانية استضافة مجموعة من الطلاب بزامبيا للدراسة في جامعة مصر للمعلوماتية.


أضاف أنه تم الاتفاق على التعاون في مجال الخدمات البريدية المقدمة للجاليات في كلا البلدين. وكذلك التعاون في مجالات الاتصالات والبنية التحتية الدولية من خلال الاستفادة من البنية التحتية الدولية المصرية، فضلا عن التعاون في التخصصات التكنولوجية مثل الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني.

أكد فيليكس موتاتي وزير التكنولوجيا والعلوم في زامبيا أن هذا التعاون يستهدف الاستفادة من التجربة المصرية الناجحة في كافة مجالات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات علي النحو الذي يدعم الجهود المبذولة في زامبيا لتحقيق التحول الرقمي.. مشيرا إلي أنه لا يمكن لدولة وحدها تحقيق التحول الرقمي ولكن لابد من إقامة شراكات لتحقيق ذلك.

وأعرب الوزير الزامبي عن تطلعه إلي نقل التجربة المصرية الناجحة في مجال تطوير البريد والاستفادة منها في النهوض بالبريد الزامبي وتحديث خدماته.. بالإضافة إلي الاستفادة من الخبرات المصرية في مجالات القواعد التنظيمية لقطاع الاتصالات، وتنمية قدرات الشباب وتهيئة المناخ الداعم لريادة الأعمال والشركات الناشئة وتحفيز الإبداع الرقمي.


أشار الدكتور محمد البدري مساعد وزير الخارجية للشئون الأفريقية إلي أن العلاقات بين مصر وزامبيا تتسم بالأخوة، وتمثل نموذجا للتعاون من أجل تحقيق المنفعة للبلدين.. موضحا أن مجال التكنولوجيا يمثل أهم عناصر المستقبل للدولتين كما أنه عنصر هام لتحقيق التنمية المستدامة.. مؤكدا على أن توقيع مذكرة التفاهم يمثل فرصة لتعاون مثمر بين البلدين في مجالات تنمية الكوادر المؤسسية، والتكنولوجيات الحديثة ومنها الذكاء الاصطناعي بالإضافة إلي تعزيز الشمول الرقمي.

كما تقدم الحكومة المصرية من خلال الهيئة القومية للبريد الدعم لأنشطة بناء القدرات مع شركات الخدمات البريدية في زامبيا بمجال رقمنة الخدمات البريدية، بالإضافة الي دعم وضع وصياغة استراتيجية زامبيا للذكاء الاصطناعي من خلال الاستفادة من استراتيجية مصر الوطنية للذكاء الاصطناعي كدليل استرشادي.پ

تعاون بريدي.. مع الكونغو

كما وقعت شركة ويفز الذراع التكنولوجية وإحدي شركات البريد المصري اتفاقية تعاون مع مؤسسة البريد والاتصالات الكونغولية يهدف الي ميكنة خدمات مكاتب البريد الكونغولي، وذلك في إطار تعزيز اوجه التعاون وتوطيد العلاقات الاستراتيجية مع الاشقاء الافارقة.

پو جاء ذلك على هامش اجتماعات مجلس إدارة الاتحاد الإفريقي البريدي الشامل الـ40 والذي عقد خلال الفترة من 12 إلي 14 يوليو في جمهورية الكونغو الديمقراطية.

ويعد هذا الاتفاق تتويجاى لمذكرة التفاهم التي تم توقيعها اثناء زيارة وفد البريد المصري برئاسة الدكتور شريف فاروق، رئيس مجلس إدارة البريد المصري الي جمهورية الكونغو الديموقراطية والتي تم خلالها معاينة مقر مؤسسة البريد والاتصالات والكونغولية ومكاتب البريد ومركز عمليات بالعاصمة كينشاسا في أكتوبر الماضي لتحديد الاحتياجات التقنية لتطوير وميكنة اجراءات العمل بالبريد الكونغولي وتحديث ورفع كفاءة البنية التحتية.


قال الدكتور شريف فاروق رئيس مجلس ادارة البريد المصري، ان هذا الاتفاق يؤكد على ريادة مصر في تقديم الخدمات البريدية ويوضح العلاقات المتميزة التي تجمع بين جمهورية مصر العربية وجمهورية الكونغو الديموقراطية.. مشيرا الي ان البريد المصري حريص علي تعزيز اوجه التعاون مع جميع الدول الافريقية بما يساهم في تمكين المؤسسات البريدية من دفع عجلة التنمية الاقتصادية في افريقيا.

كما أكد على استمرار تقديم الدعم الفني والتقني للبريد الكونغولي للمساهمة في تطوير منظومة الخدمات المقدمة من خلال منافذ البريد الكونغولي وتدريب العاملين بها ونقل الخبرات لهم وصقل مهاراتهم لإحداث نقلة نوعيه في آداء البريد الكونغولي للمساهمة في تحقيق النمو الاقتصادي والتبادل التجاري المنشود بين دول القارة بما يتواكب مع ما تشهده المؤسسات البريدية على مستوي العالم من تطور.

موضحا انه بناءً على هذا الاتفاق سيتم ميكنة خدمات مكاتب البريد ومراكز العمليات بالبريد الكونغولي وفقاً لأحدث المعايير التقنية والمتطلبات الدولية لسلسلة الامدادات البريدية الدولية للاتحاد البريدي العالمي ومعايير جودة الخدمات العالمية علاوة على خدمة التحويلات المالية.

أشاد سيفاندو شيف مويو سكرتير عام الاتحاد البريدي الافريقي الشامل بتطور البريد المصري مؤكدا ان الاتفاق بين مؤسستين افريقيتين. احدها حققت نجاحات متميزة في مجال التحول الرقمي والشمول المالي ومواكبة تغيرات السوق يحتذي بها وهي البريد المصري وأخري مؤسسة طموحة تسعي جاهدة لبناء قدراتها وهي مؤسسة البريد والاتصالات والكونغولية، معربًا عن امنياته بتنفيذ اتفاقيات مماثلة بين مؤسسات البريد في البلدان الافريقية.

كما اكد السفير حمدي شعبان علي ان هذا الاتفاق يأتي في إطار توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية بتعزيز التعاون ودعم كافة البلدان الافريقية من خلال الشراكات ونقل الخبرات وقصص النجاح المصرية الي البلدان الافريقية. مشيرًا الي ان تجربة البريد المصري هي احد أهم قصص النجاح التي تحدث في مصر حالياً.

أقـــــــــــرا أيضــــــــــــاً ..

أفريقيا عادت للقوي الدولية..بفضل السياسات المصرية
خبراء الاقتصاد والصناعة.. أفريقيا ملاذ آمن.. لتوفير الغذاء للعالم
حياة كريمة لأفريقيا.. مبادرة مصرية رائدة
اتفاقيات ولجان عليا مصرية-افريقية مشتركة.. لتحسين خدمات الاتصالات
مصر السيسي.. تستعيد دورها الأفريقي
صحة الأشقاء الأفارقة.. تهمنا





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة