اكد د. خالدعبدالغفار وزير الصحة والسكان، انه بناء علي توجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي سيتم دعم الدول الأفريقية صحيا لبناء القدرات والإمكانيات بما يساهم في مواجهة الأوبئة وتقديم كافة سبل الدعم للأشقاء الأفارقة بمجالات مكافحة الأمراض السارية وغير السارية وذلك تحت شعار "تعزيز الأمن الصحي والاجتماعي والاقتصادي لسكان أفريقيا".
اضاف الوزير ان القيادة السياسية في مصر تسعي إلي إحداث تغييرات كبيرة بمجال تعزيز الأمن الصحي والاجتماعي والاقتصادي للقارة الإفريقية.
مؤكدا علي دعم الدول الإفريقية لبناء القدرات والإمكانيات بما يساهم في مواجهة الأوبئة والأضرار الناتجة عن انتشار الأمراض المُعدية والاوبئة بالإضافة إلي تقديم كافة سبل الدعم للأشقاء الأفارقة بمجالات مكافحة الأمراض السارية وغير السارية.
اشار إلي أن الإرادة السياسية المصرية لم تدخر جهدًا في مساعدة الأشقاء بالدول الإفريقية. وذلك من خلال علاج اكثر من 2 مليون مواطن إفريقي مجانا ضمن المبادرة الرئاسية لعلاج مليون أفريقي من فيروس سي تحت شعار "100 مليون صحة". موضحا الدور المحوري للتعاون وتحقيق التكامل في مجال الاستثمار وخلق بنية اقتصادية قوية من شأنها أن تضع الشعوب علي محور التنمية الاقتصادية والاجتماعية وأيضًا الصحية. واستمرار التعاون مع دول القارة الإفريقية لمواجهة التحديات.
أوضح أن هناك استراتيجيات محددة تعمل علي تطوير نظم الصحة ورفع كفاءة المنظومة العلاجية والدوائية بدول القارة الإفريقية من خلال التعاون مع المنظمات الدولية والجهات المعنية المسؤولة عن خلق أنظمة متطورة للرعاية الصحية والدوائية. بما يساهم في خلق بيئة صحية لكافة شعوب الدول الإفريقية.
قال وزير الصحة انه سيتم إطلاق حملة للإسراع من معدلات خفض وفيات الأمهات في أفريقيا. مع بحث اختصاصات فرق العمل المعنية بصحة الأمهات والمواليد والأطفال. إلي جانب استعراض مشروع تقرير حول نهاية عقد الأدوية التقليدية علاوة علي مناقشة الموقف الأفريقي الموحد بشأن الإيدز.
مشيرا إلي أنه من المقر مناقشة خارطة طريق لمجموعة العمل الفنية الخاصة بالتهاب الكبد التابعة للاتحاد الأفريقي. إلي جانب التباحث حول مشروع الإطار القاري لمكافحة أمراض المناطق المدارية المهملة في أفريقيا والقضاء عليها بحلول عام 2030. مع بحث مشروع الموقف الأفريقي الموحد بشأن أمراض المناطق المدارية المهملة. ومراجعة الإطار القانوني للسلامة البيولوجية والأمن البيولوجي. بالإضافة إلي إقرار الإطار والمعايير القانونية للوقاية من العدوي في منشآت الرعاية الصحية ومكافحتها.
قال إن مجال التغذية يحظي باهتمام خاص حيث يتم مناقشة مشروع تقرير الاتحاد الأفريقي القاري عن التغذية. ومشروع التقرير القاري عن دراسة تكلفة الجوع في أفريقيا. إلي جانب بحث اختصاصات فريق العمل الأفريقي المعني بتنمية الأغذية والتغذية...مؤكدا بحث الموقف الأفريقي الموحد بشأن السكان والتنمية. بالإضافة إلي مراجعة مذكرة تفاهم بشأن دورة مراجعة إعلان أديس أبابا حول السكان والتنمية.
أشار إلي أنه سيتم تنفيذ خطة عمل الاتحاد الأفريقي لمكافحة المخدرات ومنع الجريمة "2023-2019" إلي جانب تقرير الشبكة الأفريقية للوبائيات عن تعاطي المخدرات "2018-2019" بالإضافة إلي عرض توصيات من المشاورات القارية بشأن خفض الطلب علي المخدرات وعلم الأوبئة.
أوضح الوزير أن الرئيس عبدالفتاح السيسي أعطي توجيهاته بسرعة التوسع في انتاج وتصدير عقار الأنسولين للدول الأفريقية. وذلك بعد أن حققت مصر الإكتفاء الذاتي من الأنسولين محلياً.
أضاف الوزير أنه سيتم العمل الدءوب والمستمر لتوطين الصناعات الدوائية في مصر وتحقيق الاكتفاء الذاتي منها. ومن ثم التصدير لكافة الدول.الأفريقية وذلك وفقاً لتوجيهات الرئيس. مؤكداً أن صناعة الأدوية تعد أحد ركائز الأمن القومي المصري. لافتاً إلي أن مصانع الأدوية المصرية تعد صروحا عملاقة وضعت مصر علي مصاف الدول الكبري في مجال الصناعات الدوائية.
اكد الوزير أنه تم عقد اتفاقية مع د. أحمد أوما نائب مدير المركز الأفريقي للسيطرة علي الأمراض ACDC. للتعاون والتنسيق الدائم في مجال تبادل الخبرات والأنشطة التدريبية. وتقديم بعض التجهيزات في مجال فحص التسلسل الجيني لفيروس كورونا..
مشيرا إلي استعداد الوزارة لاستقبال العينات القادمة من البلدان الأفريقية الصديقة والمحولة من قبل ACDC لفحصها بمصر. في إطار مبادرة التسلسل الجيني لمسببات الأمراض في أفريقيا.
أعرب الوزير عن تطلعه للمزيد من التعاون. ومساعدة المركز الأفريقي للسيطرة علي الأمراض ACDC في دعم القدرات المصرية لتصنيع مستلزمات التشخيص. والتي تتضمن اختبارات الفحص الخاصة بفيروس كورونا.
مشيرا إلي تأكيد الوزير علي استعداد مصر التام إلي تقديم الدعم الكامل من خلال قدراتها البشرية في مجالات "علم الأوبئة. والترصد. والمعامل. ومكافحة العدوي" لمساعدة كافة الدول الأفريقية.
من جانبه. نائب مدير المركز الأفريقي للسيطرة علي الأمراض ACDC. الاستفادة من الخبرات والإمكانيات المصرية. لنقل التكنولوجيا المتعلقة بإنتاج لقاحات mRNA ضد فيروس كورونا.
كما تم توقيع بروتوكول تعاون مع مفوضية الاتحاد الإفريقي لزيادة التمويل المحلي من أجل التغطية الصحية الشاملة والأمن الصحي لجميع المواطنين الأفارقة - بمن فيهم اللاجئين والعائدين والنازحين " لتسليط الضوء علي التحديات والعقبات الحاسمة التي تحول دون الوصول إلي الخدمات الصحية. باعتبار الصحة الجيدة أمرا ضروريا لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة والحد من الفقر.
قال وزير الصحة ان مصر حريصة علي التعاون مع الأشقاء الأفارقة في مختلف المجالات. خاصةً في مجال بناء القدرات وتبادل الخبرات.واستعداد مصر لاستقبال المعنيين بوزارات الصحة من مختلف الدول الأفريقية لتدريبهم علي منظومة إنتاج اللقاحات داخل مصانع شركة "فاكسيرا" والاختبارات المعملية التي يتم إجراؤها للقاحات وآلية الحصول علي الاعتمادات اللازمة. فضلاً عن استجابتها لمشاركة المنظومة الإلكترونية لتلقي اللقاح في مصر مع الدول الأفريقية وتدريب الكوادر البشرية بالدول الأفريقية عليها.
كما تم بحث التعاون في نقل خبرات وتجارب مصر إلي الدول الأفريقية في مجالات إنتاج لقاحات فيروس كورونا محليًا. والقضاء علي فيروس "سي" و "بي". وكذلك منظومة الضوابط الوقائية التي يتم تطبيقها بالحجر الصحي بمنافذ دخول البلاد بمصر ونقلها إلي الحجر الصحي بالدول الأفريقية.
أشار إلي دور مصر الريادي في مجال نقل الخبرات خاصةً بالمبادرات الصحية الناجحة وعلي رأسها مبادرة 100 مليون صحة. ومبادرة الرئيس لعلاج مليون أفريقي. وأخيراً منظومة التأمين الصحي الشامل الجديد. لتستفيد بها الدول الإفريقية. كتجارب مصرية رائدة في المجال الصحي.موضحا أنه تم مناقشة القضايا الخاصة بصحة الأمهات والرضع والأطفال. وبحث تقرير المراكز الإفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها. كما تم بحث مسودتي الموقف الإفريقي الموحد بشأن مقاومة مضادات الميكروبات. ومسودة الإعلان حول التهاب الكبد الفيروسي. وبحث التقرير المرحلي عن حملة "حر للتألق". وتقرير حملة "صفر ملاريا إبدأ معي". وبحث الوثيقة الختامية للمشاورة القارية حول الإستغلال الجنسي للأطفال عبر الإنترنت في إفريقيا.
أضاف أنه تم مناقشة دراسة إطلاق موقع عبر شبكة الإنترنت يتيح المعلومات للمسافرين ويعرفهم بقوانين الدول الأفريقية المختلفة والتي تحكم استخدام وتداول العقاقير حسب احتوائها علي المواد المخدرة. مشيراً إلي دراسة استحداث مفوضوية تكون خاصة بتداول الدواء بين الدول الأفريقية المختلفة عن طريق توحيد الملف التسجيلي. بالإضافة إلي توحيد خطة الشراء لجميع المؤسسات الحكومية من العقاقير والطعوم.
علي الجانب الاخر اكد د.تامر عصام رئيس هيئة الدواء المصرية أنه تم انضمام مصر لاتفاقية الـ"AMA". لإنشاء وكالة الدواء الأفريقية. يهدف إلي توطين التصنيع المحلي للأدوية واللقاحات بدول القارة الأفريقية.
تابع أن هذه الاتفاقية تهدف إلي توحيد القوانين والتشريعات الخاصة بتداول وتسجيل وتسعير الأدوية بين الدول الأفريقية. بالإضافة إلي تشجيع الحكومات في الدول الأفريقية علي زيادة الاستثمار في مجال تصنيع الدواء. خاصة بعد جائحة فيروس كورونا المستجد. والتي أظهرت مدي أهمية امتلاك الدول للقدرات التصنيعية والتشريعية في مجال الأدوية.
أشار إلي أن مصر ستعمل من خلال الـ "AMA" علي أن تصبح مركزا رئيسيا يخدم الشعوب الأفريقية وإمدادها بالأدوية ولقاحات فيروس كورونا التي يتم إنتاجها محليًا في مصر بعد تحقيق الاكتفاء المحلي حسب الاتفاقيات الموقعة. مؤكدة أهمية نمو وتطوير الصناعات الدوائية في القارة الأفريقية.
نوه الي دور مصر المحوري كأكبر دول القارة الأفريقية في تصنيع الأدوية واللقاحات. مؤكدًا أن انضمام مصر لوكالة الدواء الإفريقية. سيعود بفوائد كبيرة علي الدول الإفريقية. لافتًا إلي أن الوكالة الأفريقية ستكون صرحًا كبيرًا في القارة تسعي لتحقيق الاكتفاء من الأدوية واللقاحات في أفريقيا ونقل تكنولوجيا التصنيع بين الدول. لافتًا إلي أن صناعة الدواء في العالم تمثل 1400 مليار دولار سنويا. بينما تمثل هذه الصناعة في أفريقيا 0.7% من حجم السوق العالمي.
اكد. د. تامر أهمية مشاركة التجربة المصرية في الإنتاج المحلي للأدوية في إطار تبادل الخبرات بين الدول في القارة الأفريقية. كما تم التأكيد علي الدور الهام لوكالة الدواء الأفريقية "AMA" في وضع معايير فنية ثابتة للدواء ومحاربة الأدوية المغشوشة.
أشار إلي أهمية الدور المحوري لمصر في القارة الأفريقية. حيث كانت مصر من أوائل الدول الأفريقية التي صدقت علي اتفاقية انشاء وكالة الدواء الأفريقية. مؤكدًا أهمية تلك الوكالة في الحصول علي المواد الخام للأدوية وتصنيعها داخل القارة الأفريقية. حيث ستشارك مصر خبراتها في الإنتاج المحلي للأدوية والتي تصل لأكثر من 80% من الاحتياج المحلي. مع أشقائها الأفارقة من خلال مشاركة وتبادل خبرات الموارد البشرية وبناء القدرات لمختلف الدول الأفريقية.
أفريقيا عادت للقوي الدولية..بفضل السياسات المصرية
خبراء الاقتصاد والصناعة.. أفريقيا ملاذ آمن.. لتوفير الغذاء للعالم
حياة كريمة لأفريقيا.. مبادرة مصرية رائدة
اتفاقيات ولجان عليا مصرية-افريقية مشتركة.. لتحسين خدمات الاتصالات
مصر السيسي.. تستعيد دورها الأفريقي
اترك تعليق