من تدريب الأئمة إلى مواجهة الشبهات
أبرز محطات التعاون الديني بين القاهرة وكوالالمبور
كشف زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى دولة ماليزيا، في سياق جولته الآسيوية التي شملت كوريا الجنوبية، عن عمق العلاقات المصرية الماليزية والتطور المتنامي لشراكتهما الإستراتيجية.
فعلى الصعيد الديني، شهدت العلاقات بين البلدين تطوراً لافتاً وخاصة في الأعوام الأخيرة، متمثلة في التعاون الوثيق بين وزارة الأوقاف المصرية وإدارة التنمية الإسلامية والمجلس الوطني للشؤون الدينية في ماليزيا، لاسيما في مجالات نشر الفكر الوسطي ومحاربة التطرف.
أبرز ملامح وشواهد التعاون الديني:
توقيع مذكرات التفاهم:
فقد أُبرمت مذكرة تفاهم رسمية بين وزارة الأوقاف المصرية وإدارة التنمية الإسلامية بماليزيا في فبراير 2025؛ لتعزيز الشراكة المؤسسية في الشئون الإسلامية.
تأهيل الأئمة والكوادر:
وذلك من خلال إطلاق وزارة الأوقاف برامج ودورات تدريبية متخصصة للأئمة والمدربين الماليزيين بمسجد مصر، تناولت ترسيخ المفاهيم الصحيحة، وتفكيك الفكر المتطرف، والرد على الشبهات.
تبادل الوفود الرسمية:
فقد استقبل وزير الأوقاف المصري الدكتور أسامة الأزهري وفوداً دينية رفيعة المستوى تضم مفتين وأعضاء مجالس الفتوى من مختلف الولايات الماليزية (كوفد مفتي ولاية بيراك).
و دعا رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم إلى تعزيز وجود علماء الأزهر الشريف في ماليزيا؛ لدعم برامج التوعية الدينية بين الشباب ومواجهة الأفكار الهدامة.
برامج وأنشطة مشتركة:
من خلال تنفيذ برامج توعوية وتعليمية باللغتين العربية والإنجليزية لربط مفاهيم الدين الصحيح بالتقدم العلمي والابتكار.
وتواصل العلاقات المصرية الماليزية ترسيخ مكانتها بوصفها نموذجاً للتعاون الثنائي الممتد، مستندةً إلى روابط دبلوماسية أُسست عام 1959، وإلى تطلعات مشتركة نحو توسيع آفاق الشراكة في مختلف المجالات.