بحضور وفدي البلدين
جلسة مباحثات موسعة بين الرئيس السيسي ورئيس وزراء ماليزيا
بدأت صباح اليوم السبت جلسة مباحثات موسعة بين السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي ورئيس وزراء ماليزيا، أنور إبراهيم بمقر رئاسة الوزراء الماليزية، بحضور وفدي البلدين.
واستقبل رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم اليوم ، السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي في مقر رئاسة الوزراء الماليزية.
وبدأت مراسم الاستقبال بعروض فنية في مقر رئاسة الوزراء الماليزية ترحيبا بزيارة السيد الرئيس السيسي.
والتقى الرئيس عبد الفتاح السيسي في وقت سابق اليوم في كوالالمبور، بجلالة الملك السلطان إبراهيم، ملك ماليزيا، بالقصر الوطني الماليزي "إستانا نيجارا".
وأهدي جلالة الملك السلطان إبراهيم، ملك ماليزيا، الرئيس السيسي وسام "دارجاه أوتاما سري ماهكوتا نيجارا"، وهو وسام تاج الدولة الأسمى في ماليزيا، والذي يعد أرفع وسام اتحادي ماليزي يُمنح لرؤساء الدول والأمراء الأجانب والشخصيات الأكثر تميزًا.
وأشار السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، إلى أن السيد الرئيس أعرب عن اعتزازه بالقيام بزيارة دولة إلى ماليزيا، مؤكدًا تقديره لكرم الضيافة وحفاوة الاستقبال، ومشيدًا سيادته بالعلاقات التاريخية التي تجمع بين مصر وماليزيا.
ومن جانبه، رحب جلالة ملك ماليزيا بزيارة السيد الرئيس الأولى إلى بلاده، مؤكدًا أنها تمثل دفعة قوية للعلاقات الممتدة بين البلدين، ومشيرًا إلى حرص الجانب الماليزي على دفع التعاون الثنائي مع مصر في شتى المجالات محل الاهتمام المشترك.
وذكر المتحدث الرسمي أن السيد الرئيس أكد أهمية تعزيز الشراكة بين البلدين في العديد من المجالات محل الاهتمام المشترك، ووضع إطار عملي لدفع التعاون، خاصة في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية، فضلًا عن تكثيف التشاور السياسي بين البلدين، وكذلك التنسيق المشترك في المحافل متعددة الأطراف حول القضايا الإقليمية والدولية، والقضايا التي تهم الدول الإسلامية. كما أشاد السيد الرئيس بالتعاون الثقافي والعلمي بين مصر وماليزيا، لا سيما ارتباطًا بالدور الهام الذي يقوم به الأزهر الشريف في ماليزيا. كما وجه السيد الرئيس الدعوة لجلالة ملك ماليزيا لزيارة مصر، وهو ما أعرب جلالة الملك عن تقديره له.
وأوضح المتحدث الرسمي أن السيد الرئيس تناول خلال اللقاء رؤية مصر للتطورات الإقليمية والدولية الحالية، مشيرًا سيادته إلى المساعي المصرية الحثيثة الرامية لخفض التوتر الإقليمي الراهن. وقد ثمن جلالة ملك ماليزيا الدور المحوري الذي تقوم به مصر، والسيد الرئيس شخصيًا، من أجل إرساء السلم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، معربًا عن اتفاقه مع ما ذكره السيد الرئيس حول أهمية التنسيق السياسي بين البلدين إزاء القضايا الدولية والإقليمية. وفي ذات السياق، أشاد السيد الرئيس بالدور الكبير الذي تقوم به ماليزيا عبر دعمها التاريخي للقضية الفلسطينية، مؤكدًا سيادته أنها تعد القضية المحورية في منطقة الشرق الأوسط، ومشددًا على ضرورة تسويتها بصورة عادلة وشاملة، بما يضمن للشعب الفلسطيني حقه في إقامة دولته المستقلة على خطوط الرابع من يونيو ١٩٦٧ وعاصمتها القدس الشرقية، وفق مقررات الشرعية الدولية واستناداً إلى حل الدولتين.