مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد أيوب

>
التفسير الإيماني لآفة إلف النعم ودلالة سورة قريش

يُعد اعتياد النعم وإلفها من أسوأ الآفات البشرية التي لا يُدرك الإنسان خطرها إلا بعد فوات الأوان بالحرمان منها؛ إذ يعني "إلف النعمة" أن يتعامل المرء مع نعم الله المتتالية وكأنها مسلمات ثابته لا تقبل التغير أو الانقضاء، فيغفل عن الشكر وينسى فضل المنعم سبحانه وتعالى.


التفسير الإيماني لآفة إلف النعم ودلالة سورة قريش

التأمل القرآني في سورة قريش:
 يظهر هذا المعنى بوضوح عند تدبر قوله تعالى: ﴿لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ﴾ [قريش: 1]؛ حيث عدّد المولى عز وجل نعمه السابغة على قريش بتيسير أسباب الرزق والأمن خلال رحلتي الشتاء والصيف، غير أن استمرار النعمة واعتيادها قُوبل بقلة الاستشعار والجحود من البعض دون أداء حقها من العبادة والشكر.

النعمة أمانة ومسئولية
حذرت وزارة الأوقاف من الغفلة عن مقاصد النعم، مؤكدة أن النعمة أمانة بين يدي صاحبها، تستوجب التواضع، وحسن الاستعمال، والمداومة على الحمد لضمان بقائها ودوام بركتها.

الأوقاف وأذكار السنة النبوية في حفظ النعم وأداء شكرها

أوضحت الدكتورة دينا أبو الخير، واعظة وزارة الأوقاف، أن الشريعة الإسلامية وضعت للera أوراداً وأذكاراً نبوية يومية تُعين المسلم على استحضار النعم وأداء شكرها بانتظام، لمنع وقوع النفس في آفة الإلف والغفلة.

ذكر أداء شكر اليوم والليلة:
 لفتت واعظة الأوقاف إلى الذكر المأثور عن النبي ﷺ في أذكار الصباح والمساء: «اللَّهمَّ ما أصبحَ بي من نِعمةٍ أو بأحدٍ من خلقِك فمنكَ وحدَك، لا شريكَ لَك، فلَك الحمدُ، ولَك الشُّكرُ».

أجر الذكر البركة في العمر:
 بينت أن من قال هذا الذكر حين يصبح فقد أدّى شكر يومه، ومن قال مثل ذلك حين يمسي فقد أدّى شكر ليلته، مما يجعل العبد في معية الله وحفظه الدائم للنعم من الزوال.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق