عقد خالد عبدالغفار وزير الصحة والسكان، اجتماعًا موسعا مع لجنة التأمين الطبي لمؤتمر الأمم المتحدة للتغيرات المناخية "COP27" لمراجعة خطة تأمين المؤتمر، الذي تستضيفه مدينة شرم الشيخ، خلال نوفمبر المقبل.
تناول محاور خطة التأمين الطبي لمحافظة جنوب سيناء طوال فترة انعقاد المؤتمر، والتي تشمل توفير كافة الخدمات "العلاجية، الوقائية، الإسعافية" للوفود المشاركة بالمؤتمر، بالتوازي مع رفع درجة الاستعداد بكافة المنشآت الطبية في جميع المحافظات وتأمين توافر الأدوية والمستلزمات الطبية، وأكياس الدم بجميع الفصائل، والبلازما، مؤكدًا على الصيانة الدورية للأجهزة الطبية بكافة مستشفيات مدينة شرم الشيخ.

أوضح الدكتور حسام عبدالغفار المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن الوزير راجع الخطة المقترحة لتقديم الخدمات الوقائية بدءَا من مرحلة الإعداد واستقبال الوفود، وتطبيق الإجراءات الوقائية، والإجراءات الاحترازية لـ فيروس كورونا المستجد، وآلية تقييم الإجراءات خلال الحدث، كما اطلع الوزير على الفرق الوقائية المشاركة في الحدث من أطباء ومراقبين صحيين، ومسئولي المعامل، وفرق شئون البيئة، ومكافحة ناقلات الأمراض.
أضاف أن الوزير تابع تقارير المرور الميداني لفرق الوقائي، وشئون البيئة لإجراء التقييم البيئي والصحي ومتابعة تطبيق الإجراءات الاحترازية بـ "المستشفيات، الفنادق، محطات التحلية، حمامات السباحة، محطات المعالجة، خزانات المياه، المطاعم" في مدينة شرم الشيخ..مشيرا إلي أن الوزير راجع مستشفيات الإخلاء باختلاف مستوياتها "الأول، الثاني، الثالث" والمُدرجة لتقديم الخدمات الطبية ضمن الحدث، في محافظة جنوب سيناء والمحافظات المجاورة، بالإضافة إلي تمركزات العيادات الثابتة والمتنقلة، لتأمين الخدمات الطبية بفنادق إقامة الوفود ومحيط مقرات انعقاد جلسات المؤتمر. بالإضافة إلي المستشفي الميداني الجاري تنفيذه بالقرب من مركز المؤتمرات بشرم الشيخ.

تابع أن الوزير اطلع على التجهيزات الطبية وغير الطبية الجارية بالمستشفيات والعيادات الثابتة والمتنقلة، وتوفير مخزون كاف من المستلزمات الطبية والوقائية، وفصائل الدم ومشتقاته، وكذلك قائمة الفرق التي ستقدم الخدمات الطبية بمختلف التخصصات في تلك الأماكن. كما تابع تقارير المرور الميداني علي المنشآت الطبية الخاصة بمحافظة جنوب سيناء سواء "مستشفيات، نواد صحية، معامل، عيادات تخصصية".
أشار إلي أن الوزير راجع تفاصيل الخطة فيما يخص التأمين الإسعافي.. حيث اطلع علي تجهيزات الأسطول الإسعافي والذي يشمل "سيارات إسعاف مجهزة بوحدات رعاية مركزة، سيارات التدخل السريع، سيارات الدعم اللوجيستي، السكوتر الكهربائي، سيارات مكافحة العدوي، سيارات التحكم الميداني لإدارة الأزمات، ورشتين لصيانة سيارات الإسعاف والتجهيزات الطبية"، واطلع الوزير على تمركزات التأمين الإسعافي بمهبط الطائرات، وأماكن إقامة الوفود، والطرق السياحية، وكذلك مقر انعقاد المؤتمر، والمحاور المؤدية لمدينة شرم الشيخ.

قال إن الوزير وجه بسرعة الانتهاء من المنظومة الإلكترونية الجاري تنفيذها، للربط بين جميع مواقع تقديم الخدمات الطبية للمشاركين بالمؤتمر، وتوفير أجهزة حواسب لوحية لجميع الطواقم الطبية المشاركة، كما وجه الوزير بتعميم دليل إرشادي لسيناريوهات حالات الإخلاء الطبي وتدريب الفرق الطبية عليه، لضمان سرعة التعامل مع الأحداث خاصة الكبري.
أضاف أن الوزير وجه بإجراء محاكاة عملية لسيناريوهات التأمين الطبي قبل استضافة المؤتمر، للوقوف على أي تحديات أو احتياجات، والتأكد من توافر كافة الاحتياجات اللازمة لتقديم الخدمات الطبية للمشاركين في الحدث، ووجه بإطلاق حملة تنشيطية لتطعيم العاملين بالفنادق والمطاعم والمحال التجارية، وشركات السياحة، وسائقي المواصلات العامة في مدينة شرم الشيخ، باللقاحات المضادة لفيروس كورونا.

أكد الوزير على أهمية تعريف شباب الجامعات بقضية المناخ وتحديات التغيرات المناخية، وأهمية تنظيم مصر لهذا المؤتمر الدولي، منوها إلي الإعداد لتنظيم جلسة خاصة بدمج أبعاد التغير المناخي في مناهج التعليم الجامعي، وإدراج تأثير التغير المناخي في أنشطة التعليم الجامعي، وخاصة التعليم الطبي.. مشيرًا إلي تأثير التغير المناخي على القطاع الصحي، والأمراض المُصاحبة لارتفاع درجات الحرارة، لافتًا إلي بروتوكول التعاون بين وزارتي التعليم العالي، والبيئة لدمج موضوعات البيئة ومنها تغير المناخ، في مشروعات تخرج الطلاب وتنفيذ أنشطة البيئة في الجامعات، ودعم مبادرات وأطروحات الطلاب في مجال البيئة.

نوه د. حسام عبدالغفار المتحدث الرسمي لوزارة الصحة، إن الوزير يتابع بشكل دائم ومستمر مع قطاعات الوزارة، كافة تفاصيل خطة التأمين الطبي لمؤتمر المناخ COP27 .مؤكدا حرص القيادة السياسة، على الاهتمام بالتنظيم والإدارة الجيدة للمؤتمر العالمي.. مشيرا أنه من الأحداث الدولية التي تحظي باهتمام كبير من الدولة المصرية، والمنظمات الدولية ومختلف دول العالم.. حيث أشاد بالجهود المتكاملة بين قطاعات الوزارة والوزارات والجهات الأخري المعنية، لإنجاح المؤتمر وإظهار مصر بالشكل الحضاري اللائق بها أمام العالم.
اضاف أن الفرق الطبية ملتزمة بخطة العمل الخاصة بالتأمين الطبي للوفود المشاركة بالمؤتمر، مؤكدًا على أنه يتواصل بشكل دوري مع كافة العاملين المعنيين "أطباء، تمريض، فنيين" للوقوف على التحديدات والعقبات وتذليلها لضمان سير العمل ضمن الخطة.

قال إن قمة المناخ التي عقدت في جلاسكو، كانت نقطة انطلاق لقضية تمويل المناخ، والذي يمثل حجر الزاوية لتنفيذ التعهدات الوطنية لدعم ما يتم تخصيصه من الموازنات والموارد العامة للدولة، مع مراعاة مركزية التمويل والتعاون الدولي لتنفيذ مشروعات الطاقة المتجددة ومشروعات التكيف والتحول الأخضر في مختلف القطاعات.
لفت الي أن التحول نحو البيئة الخضراء. وتأسيس البني التحتية المقاومة للمناخ لن يكون سهلا وسيواجه الكثير من التحديات والعقبات. وأهمها التمويل، منوها إلي الجهود المصرية في هذا الصدد كون مصر تمثل أول دولة في المنطقة تطلق "السندات الخضراء" التي ستستخدم عائداتها في تمويل المشروعات الخضراء وتحقيق التنمية المستدامة في مجالات النقل النظيف والطاقة المتجددة.
أن المرونة المناخية في مصر مثلت دورًا رئيسيًا في المراقبة الوبائية وتنفيذ التدخلات الصحية المسندة بالبيّنات. لكونها ركيزة أساسية في تمكين استراتيجية النظام الصحي.. مشيرا إلي أن مصر حظيت بشرف أن تكون إحدي الدول الرائدة في إطلاق "تحالف عمل التكيف" الذي يهدف إلي تطوير خطط وطنية تراعي المرونة المناخية في النظم الصحية.
أوضح أن العمل المفرط فى هذا المجال توج بإطلاق مصر لنموذج المستشقيات الخضراء، بالاعتماد على الطاقة النظيفة والمتجددة، وإعادة التدوير الأمثل للنفايات الطبية، وتقليل إهدار المستلزمات والدوية، وذلك حفاظا على البيئة وتجنبا لإنتاج انبعاثات الدفيئة المسببة للتغير المناخى.
مواجهة التغيرات المناخية.. التحدي الأكبر أمام البشرية
قمة شرم الشيخ حديث الإعلام الدولي
تداعيات الاحتباس الحراري على القطاع الزراعي.. محور رئيسي في قمة شرم
الجامعات المصرية تقدم حلولاً علمية لمواجهة تغير المناخ وتداعياته
العالم يترقب قمة شرم الشيخ..لتهدئة غضب المناخ
التحضيرات تجري على قدم وساق.. استعداداً لقمة المناخ
شرم "عروس السياحة المصرية".. جاهزة لاحتضان ضيوف القمة المناخية
اترك تعليق