رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

نقيب المعلمين: الوعي أساس إعداد قيادات قادرة على حماية مؤسسات الدولة

خلف الزناتى
خلف الزناتى

أشاد خلف الزناتي، نقيب المعلمين ورئيس اتحاد المعلمين العرب، بتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن إعداد كوادر وطنية مؤهلة لتولي المسؤوليات القيادية بمؤسسات الدولة، وفق معايير تقوم على الكفاءة والقدرة على تحمل المسؤولية، والتكامل بين التعليم والتدريب وبناء الوعي بقضايا الوطن وتحدياته.

جاء ذلك تعليقًا على كلمة الرئيس خلال احتفالية تخريج دفعة جديدة من طلاب الأكاديمية العسكرية المصرية، اليوم السبت، والتي تناولت أهمية تأهيل الكوادر القادرة على القيادة، والحفاظ على استقرار مؤسسات الدولة وتعزيز قدرتها على مواجهة التحديات.

الزناتي: الوعي خط الدفاع الأول ضد الشائعات

وأكد نقيب المعلمين دعمه لتوجهات إعداد قيادات تمتلك العلم والخبرة والوعي بطبيعة الدولة ومؤسساتها، مشيرًا إلى أن التأهيل العلمي والفكري يمثل ركيزة أساسية لإعداد أجيال قادرة على اتخاذ القرارات السليمة وتحمل المسؤولية وخدمة الوطن.

وأوضح أن الرئيس عبد الفتاح السيسي يولي اهتمامًا مستمرًا ببناء الوعي الوطني، باعتباره أحد أهم عوامل مواجهة الشائعات والأفكار المغلوطة، لافتًا إلى أن تنمية وعي الطلاب والشباب مسؤولية مشتركة تتطلب تكاتف مؤسسات الدولة، وفي مقدمتها المؤسسات التعليمية.

وأضاف الزناتي أن بناء أجيال قادرة على تحليل المعلومات والتمييز بين الحقائق والشائعات يسهم في تعزيز الانتماء الوطني، وفهم التحديات التي تواجه الدولة المصرية، والحفاظ على استقرار المجتمع ومكتسباته.

إشادة بدور القوات المسلحة والأكاديمية العسكرية

ووجه نقيب المعلمين الشكر إلى القوات المسلحة المصرية والأكاديمية العسكرية على دورهما في حماية أمن الوطن واستقراره، مشيدًا بالاهتمام بإعداد الكوادر وتأهيلها، ونشر الوعي وتوضيح الحقائق، بما يعزز قدرة المجتمع على مواجهة محاولات التضليل وبث الشائعات.

وأكد أن إعداد القيادات المستقبلية لا يقتصر على امتلاك المعرفة والخبرات العملية، بل يتطلب أيضًا ترسيخ قيم المسؤولية والانتماء، والإلمام بقضايا الوطن والقدرة على التعامل مع المتغيرات والتحديات المختلفة.

التعليم والمعلم شريكان في بناء الوعي

وأشاد الزناتي باهتمام الرئيس السيسي بتطوير المنظومة التعليمية، باعتبارها إحدى الركائز الأساسية لبناء الإنسان المصري وتحقيق التنمية الشاملة، مؤكدًا أهمية الاستثمار في الأجيال الجديدة وتزويدها بالمعارف والمهارات اللازمة لمواكبة المتغيرات المتسارعة والمشاركة في مسيرة التنمية.

وأشار إلى أن المدرسة والمعلم يؤديان دورًا محوريًا في تنمية الوعي لدى الطلاب، من خلال غرس القيم الإيجابية وتعزيز التفكير النقدي والقدرة على الفهم والتحليل، بما يساعد على إعداد مواطن واعٍ قادر على التمييز بين المعلومات الصحيحة والمضللة.

وشدد نقيب المعلمين على أن ترسيخ الوعي الوطني يمثل أساسًا لإعداد قيادات مستقبلية تمتلك العلم والكفاءة والرؤية، وتستطيع تحمل المسؤولية والمشاركة في حماية مؤسسات الدولة ودعم مسيرة التنمية.

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة