قال رسول الله ﷺ: «إِذَا بَقِيَ نِصْفٌ مِنْ شَعْبَانَ فَلَا تَصُومُوا»،وترجع الحكمة من هذا النهي إلى أهمية الفصل بين الفرض والنفل وحتى يقوى المسلم على صيام شهر رمضان.
يؤكد الأزهر للفتوى إن هناك بعض الأمور التي تُبيح الصيام في النصف الثاني من شهر شعبان منها:
-من أراد صوم فرض كقضاء رمضان فائت
-كفارة نذر
-وافق الصوم فيه عادة له كصوم الاثنين والخميس
-وصل صيام النصف الثاني منه بأيام من النصف الأول.
أما ابتداء الصوم في النصف الثاني منه في غير الحالات المذكورة فلا يجوز شرعًا.
اترك تعليق