مثل الصلاة للمؤمن كمثل معراج النبي ﷺ إلى السماوات، فبها يعرج المؤمن إلى ربه، ليسكن فؤاده ويحظى بقرب من رب السماوات، يبث فيها نجواه، ويعرض شكواه، ويتلمس الرحمة لآلام قلبه.
وأكدت وزارة الأوقاف أن الصلاة بها:
"ترتقي القلوب، وبها يعرجون إلى معاني الطمأنينة، ويستمدون من أنوار القرب قوة على السير"
وفي شأن مسألة تخفيف الصلاة من "50 إلى 5" في رحلة الإسراء والمعراج، علق إمام الدعاة الشيخ محمد متولي الشعراوي قائلاً:
"العطاء من الله بخمسين صلاة يظل كما هو في ثوابه، وإن كانت بخمس صلوات"
وفى حكم قراءة القرآن فى السجود والركوع أفادت الإفتاء : أن الركوع والسجود محلان لتعظيم الرب سبحانه وتعالى بالتسبيح والذكر والدعاء، وليسا محلًا لتلاوة القرآن الكريم.
الأحكام:
يُكره قراءة القرآن أثناء الركوع والسجود بقصد التلاوة فقط.
يجوز قراءة القرآن بلا كراهة إذا كان بقصد الدعاء والثناء على الله عز وجل.
اترك تعليق