قال تعالى:"سُبْحَانَ الَّذِى أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِى بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ"..وفى ذكرى هذه المعجزة الجليلة تناول الدكتور رمضان عبد الرازق_عضو اللجنة العليا للدعوة بالأزهر الشريف_تفسير السبب فى كون رحلة النبى عليه الصلاة والسلام من مكة لفلسطين ولماذا لم تبدأ من السماء مباشرة؟.
أشار د.رمضان إلى ثلاثة أسباب لذلك:
1-التهيئة النفسية:فعندما أتى سيدنا جبريل للنبي عليه السلام أخذه من المسجد الحرام للمسجد الأقصى ،لأننا فى الإسراء نقول لنريه لأنه مازال على الأرض فلم تتغير بشريته والمعراج نقول قد رأى.
2-بيان لقيمة بيت المقدس:فقد ظل بيت المقدس دهورا طويلة مهبط الوحي للأنبياء.
3-ليكون دليلا على صدقه:فإذا كان سيدنا جبريل قد أخذ النبي إلى السماوات مباشرة وكذبه قومه وقال لهم أصف لكم السماوات،فهل هذا دليلا على الصدق لأنهم لم يروا السماوات ولكن وصف لهم المسجد الأقصى الذي يعرفوه جيدا فيكون دليلا على صدقه.
اترك تعليق