أثارت صور متداولة لوزير الأوقاف الدكتور أسامة الأزهرى بجانب العلم المصرى, على واجهة مسجد السيدة زينب رضى الله عنها,العديد من الإنتقادات والتساؤلات, حول أسباب وجودها والحكم الشرعى فى تعليق مثلها فى العموم على واجهات المساجد .
وفى سياق الإجابة عن ذلك أكد المتحدث الرسمى لوزارة الأوقاف الدكتور أسامة رسلان أن الصور المٌتداولة من قبيل البنرات المعتاد عليها فى الأنشطة والمُبادرات الإجتماعية؛التي تنفذها الوزارة لدعم الأسر الأولى بالرعاية.
وفي ضوء ذلك أوضحت دار الإفتاء المصرية أنه لا يجوز إتخاذ المساجد كوسيلة من وسائل الإعلان عن السلع التجارية أو تجارة مُحددة وذلك للأسباب التالية.
_ إن المساجد هي بيوت الله عز وجل، ويجب أن تُصَان عن كلّ ما يتنافى مع إخلاص العبادة فيها لله عز وجل.
_ أنه لم يُسمع أو يُقرء منذ عهد النبيﷺإلى الأن أنَّ المساجد اتُّخِذَت كوسيلة من وسائل الإعلان عن سلعة معينة أو تجارة
_إنَّ هذا العمل يتنافى مع إخلاص النية لله رب العالمين.
وقد نهى العُلماء عن تعليق اللوحات والصور فى قبلة المسجد وأعزوا ذلك لتشتيتها لتركيز المُصلين وشغلهم عن الخشوع فى الصلاة مؤكدين أنه يجب تنزيه المساجد عن ذلك
اترك تعليق