و فى تلك الايام المباركة يُزادُ فيها الاجر من الله تعالى ولكن كيفية تلك الزيادة لا يعلمها الا الله تعالى فلا يعلم قدرها الا هو سبحانه وتعالى
قال ذلك الدكتور هشام ربيع أمين الفتوى بدار الافتاء_ موضحاً أن كان النبى صل الله عليه وسلم كثير الصيام قى شهر شعبان وفقاً لما ورد فى الحديث عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا"ما رَأَيْتُ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اسْتَكْمَلَ صِيَامَ شَهْرٍ إلَّا رَمَضَانَ، وما رَأَيْتُهُ أكْثَرَ صِيَامًا منه في شَعْبَانَ" البخارى
وبين أن الصيام فى شهر شعبان شهر رفع الاعمال يتجلى فيها المولى عز وجل ويعفو عن المرء اذا شاب اعماله معصية او بعض الهفوات
فالانسان اذا قدم بين يدى اعماله اعمال صالحة يعفو عنه الله تعالى وهذا مغزى من قوله تعالى فاذا فرغت فأنصب اى اذا فرغت وانتهيت من عبادتك فابدأ من جديد واشتغل بعبدات أخرى لذلك نجدُ النبى صل الله عليه وسلم كان اذا فرغ من صلاة الفريضة شرع فى عبادة التحميد والتهليل
واوضح أن الصوم ثوابه عظيم..ولكن هل يُقدر بعدد معلوم فعلينا الا نشغل بالنا الا بزيادة الاعمال فيه
اترك تعليق