الصلاة هى الركن الثانى من اركان الاسلام وهو عمود الدين ويجب لذلك ان يؤديها المسلم على هيئتها الصحيحة وفى وقتها المشروع
فالله تعالى يقول "إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا" النساء/103
وما يفوت من الصلاة المكتوبة دينُ فى ذمة الانسان وجب قضاؤه على قول العلماء مستشهدين بقول النبى صل الله عليه وسلم يقول "مَنْ نَسِيَ صَلاَةً فَلْيُصَلِّ إِذَا ذَكَرَهَا، لاَ كَفَّارَةَ لَهَا إِلَّا ذَلِكَ"
وقد ورد عن النبى صل الله عليه وسلك كذلك قوله "دَيْنُ الله أحقُّ بالقَضاءِ"
وانطلاقاً من وجوب قضاء دين الله تعالى ومنه "الصلاة المفروضات" وخاصة ونحن فى شهر شعبان الذى تُرفع فيه الاعمال نقدم اجابات لما يدور حول ذلك الدين الهام
"السنن هل تُعوض الفريضة "
وفى هذا قال امين الفتوى بدار الافتاء المصرية احمد وسام _السنن لها ثواب مُستقل الى انها لا تُغنى عن قضاء الفوائت من الفرائض التى تركها المسلم فسنة شئ وقضاء الفوائت شئ اخر
_من دخل المسجد وعليه فرض فائت والامام مشغول بالصلاة الحاضرة فأيهما يصلى
وقد افادت الافتاء الأولى بالسائل في هذه الحالة أن يصلي الفرض الذي فاته ثم يصلي الحاضرة ما دام وقت الحاضرة يتسع لها وللفائتة، وإن صلى الحاضرة ثم الفائتة فلا حرج عليه وصلاته صحيحة.
حكم قضاء الفوائت فى وقت الكراهة
يجوز شرعًا قضاء الصلوات الفوائت من الفرائض في جميع الأوقات بما في ذلك أوقات الكراهة التي نهى النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن الصلاة فيهاوفقاً للافتاء ، وذلك من غير كراهة على ما ذهب إليه جمهور الفقهاء.
اترك تعليق