يُقلب الله الانسان بين الخير والشر لانه جعل الدنيا دار تكليف لا دار تشريف والتكليف يستلزم الابتلاء اكد على هذا الدكتور على جمعة المفتى السابق للديار المصرية
وبين ان الابتلاء هو الامتحان والاختبار الذى يكون فيه الانسان بين الضيق و السعة والرحمة والازمة
واشار الى ان الأزمة إنما هي عبارة عن اختبار وابتلاء لابن آدم، رغم ان بعض الناس ينسى هذا، ويختزل الضر والشر والمصيبة والكارثة في الانتقام كأن الله منتقم
وقال ولأن اختبار التكليف فيه مشقة فكان لابد من نتيجة الامتحان؛ ونتيجة الامتحان تظهر يوم القيامة
ولفت انه لذلك يجب على الانسان إذا أصابته مصيبة "الصبر"، وإذا أصابته النعماء "الشكر" _فهو بين الخوف والرجاء، وبين الصبر والشكر
فتقلب الانسان بين الخير والمصائب او الشر من سنته تعالى فى سير الحياة وفى هذا قال تعالى "وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَإِنْ يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ فَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} و هذه هي أساس العلاقة بينك وبين الله
واستشهد على ذلك بقول النبى صل الله عليه وسلم « عَجَبًا لأَمْرِ الْمُؤْمِنِ إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ خَيْرٌ وَلَيْسَ ذَاكَ لأَحَدٍ إِلاَّ لِلْمُؤْمِنِ إِنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ وَإِنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاءُ صَبَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ ».
اترك تعليق