قال الدكتور عطية لاشين، أستاذ الفقه بجامعة الأزهر الشريف، إن إعلام الناس بما نزل بالإنسان من مرض لن يكشف عنه الضر، وقد يُعد ذلك من قبيل شكوى الخالق إلى المخلوق، وليس من قبيل الشكوى إلى الله.
وأشار إلى أن هذا الخُلُق قد خالفه بعض الناس، حيث نجدهم أحيانًا ينشرون صورهم دون حاجة، وهم نائمون على سرير الطبيب، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، فيعلم بذلك القاصي والداني.
ولفت إلى أن قول الله تعالى:
﴿قَالَ إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾ [يوسف: 86]، يبين أنه عندما نزل الابتلاء بيعقوب عليه السلام بفقده يوسف وأخيه، أصابه بذلك غمٌّ وهمٌّ وحزن، لكنه لم يبث شكواه إلى مخلوق، وإنما بثها إلى الله الواحد الذي لا يخيب القصد معه.
وبيّنت دار الإفتاء المصرية أن ما يبثه وينشره «اليوتيوبرز» من المقاطع المصورة عن تفاصيل حياتهم الشخصية لهم ولأسرهم، بهدف زيادة التفاعل، مما لا يجوز للغير الاطلاع عليه لكونه مما يُعَيَّب به المرء، وإن نشره عمل محرَّم شرعًا، ومُجرَّم قانونًا؛ لما فيه من إشاعة الفاحشة في المجتمع.
ولفتت أنه إذا كان ما يُنشر مما يصح اطلاع الغير عليه، فلا مانع منه شرعًا.
اترك تعليق