"الجاثوم "أو شلل النوم حالة مؤقتة تحدث عند الانتقال بين النوم واليقظة، يكون فيها الشخص واعيًا بعض الشيء لكنه غير قادر مؤقتًا على الحركة أو الكلام، وقد تصاحبها هلاوس أو ضغط على الصدر
وبيّن العلماء أن هذه الحالة قد ترتبط ببعض الاضطرابات النفسية أو الجسدية، فيما أكدت المصادر الشرعية أهمية المحافظة على بعض السنن النبوية وآداب النوم، ومنها الرقية الشرعية وأذكار النوم وأذكار الصباح والمساء.
قال أمين الفتوى بدار الإفتاء، الدكتور محمد عبد السميع، إن الجاثوم ليس له أصل في الشريعة الإسلامية، ولا توجد آثار نبوية خاصة به، مؤكدًا أن آداب النوم الموروثة عن النبي ﷺ، والتي أوصى بها، تساعد الإنسان على الهدوء والطمأنينة، ومنها الوضوء عند النوم، وقراءة الفاتحة، والنوم على الجانب الأيمن.
ونصح أمين الفتوى مَن يتبع سنن النوم ولا يستفيد منها مع تكرار حالة الجاثوم، بمراجعة الطبيب النفسي.
وقال الداعية الإسلامي الدكتور أشرف الفيل، من علماء الأزهر الشريف، إن قراءة آية الكرسي تحصين للنفس التي يسيطر عليها الجاثوم.
أو «اللهم باسمك أموت وأحيا»
اترك تعليق