اكد المشتغلين بعلم التفسير ان هناك امورخمس استأثر الله بعلمهن فلم يُطلِع عليهن ملكًا مقربًا، ولا نبيًّا مرسلًا.
ولفتوا الى ان تلك الامور الغيبية الخمس شملهم قول الله تعالى "إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِير". [لقمان: 34].
وفى تفصيل تلك الامور قال العلماء ان منها
_قيام الساعة...فلا يدرى احداً من البشر او الملائكة المقربون في أي سنة! أو في أي شهر
_نزول الغيث ... فلا احد يعلم اين ينزل الغيث او متى ومن ينتفع به
_ ما في الأرحام ..فلا يعلم احد ما يؤل اليه مافى الارحام شقي أم سعيد! من أهل الطاعة أم من أهل المعصية
_متى يموت الانسان و بأى ارض ...فلا أحد من الناس يدري أين مضجعه من الأرض! أفي بر أم في بحر؟! في سهل أم جبل
اترك تعليق