مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

في الاحتفال بعيد الشرطه الـ 74.. أمهات وزوجات وأبناء الشهداء يرون حكايات الأبطال

أزواجنا وأولادنا .. مش خسارة فيكي يامصر 

ضحوا بحياتهم .. حتى لا يسقط الوطن

آخر ما قالوه: "هنا باقون" حتى نكسر الإرهاب أو ننال الشهادة 

اسطعي يا مصرفي سماء العالمين نجمة .... وضيئ ببدرك في تمامه ظلام الأمم  ... وفخرا بك حبيبتي أنك  في ساحة الحرب مُهلِكهم  ... ووقت السلام يداك للغصن حاملة ... فكوكب دوريا أنت في أقصى الأزمات .... يغطى نوره  على ليل المحن  ...يهدي ظلم  الفاجرين  ...  ويحول واجهات  المستبدين .... ممن ظنوا أنهم لخريطة العالم مغيرين ...  وبالحكمة يبدل فرمانهم للحق بعد الضلال المبين  ..   ياوطن  انحى في محرابه عظماء الدول ... بتِ على عرش الكون ملكة يدور من حولك الأمم ..

ولما لا وهنا شهيدك ينّظم في حبك الشعرَ ،  يقول عشقت مصرَ وما بخلتُ بروحي لعزها فداءا ... وسال دمي يروي ترابها وأنا الفرحانُ ... وجعلتُ صدري للرصاصِ مكانا  ... وإن تناثرت على الأرض أشلاءا فهي  لعشقها عنوانا ... ونسجتُ من كفني رداء كرامةٍ ... كي يلبس الأطفال فيها  أمانا ... قالوا رحلتَ.. فقلتُ : بل أنا حاضرٌ ... أرفرفُ في سماء وطن الشموخ والعزة ... وأرى ماغرست حصادا وأمنا وسلاما .. فلا تبكوني في يوم عيدي .. فأنا الفائز بالشهادة حيا وصدق القرأن  ....أسعدوا بسيرتي وعلى أولادي قصوها ... وفي قلب أمي وزوجتي  احملوها... فأنا معكم في نخيلها الشامخ .. ارفرف مع نسر العلم وجها مضيئا ... كالشمس لا ترضى لها خذلانا ... فما قيمةُ العمر الذي نحيا بهِ ... إن لم يكن لترابها قربانا .. ؟.

في يوم عيد الشرطة 25 يناير  تفوح ذكرى الأبطال وحكايات الشرف والعزة والشجاعة 

نفتح كتاباً من النور، صفحاته أجسادٌ طاهرة، وحبره دماءٌ زكية نحن اليوم في عام 2026، نقف على أرضٍ صلبة ، لم تكن قوية وللجام المعركة حاكمة، لولا جباه وصدور الشهداء الذين استقبلوا رصاص الغدر والعبوات المتفجرة وهي شامخة لتمنح الوطن الحياة ، عقيدتهم لا تعرف الانكسار، فسلامٌ على الشهداء في خلودهم، وسلامٌ على أسرهم في صمودهم،  قالوا : "أزواجنا وأولادنا مش خسارة فيكي يا مصر"هؤلاء الذين حولوا الفقد إلى فخر، واليتم إلى وسام على الصدور  يربون أجيالٌ تكمل المسيرة لنرى أبناء الشهداء " محمد وخالد عمر خالد ؛  ياسين ساطع نعماني، الفاروق عصام الخولي ، نور امتياز اسحق ، عيد محمد عيد، يوسف الركايبي، سليم مصطفى عبيد ، محمد أحمد أبو الدهب ، علاء عامر  عبد المقصود  .... والقائمة طويلة ..."  وغيرهم من "أشبال تلك الأسود"، يرتدون البدلة الميري، حاملين وصايا الآباء، يمشون في الطرقات برؤوس مرفوعة، يجددون العهد بأن مصر ستظل "واحة للأمن  للأمان والتعمير" بفضل تضحيات رجالها ويقظة قادتها....في عيد الشرطة 2026، نحني جباهنا إجلالاً لرجالٍ سكنوا وجداننا، وغابوا جسداً ليعيشوا فينا عقيدة ووطناً  فسلامٌ على من وهب الروح ليحيا الوطن، وسلامٌ على مصر رحما لاينجب إلا الأبطال.

  زوجة الشهيد اللواء نبيل فراج  :  

انهمر رصاص الغدر عليه .. فلم  يسقط منحنياً .. بل سقط محتضناً سلاحه 

كانت إنسانيته تسبق رصاصه .. وحكمته تسبق قراره

بين صليل الرصاص وهيبة الواجب، سطر اللواء نبيل فراج مساعد مدير أمن الجيزة ملحمة خالدة، لم تكن مجرد سيرة ضابط ارتقى في ميادين الشرف، بل كانت تجسيداً حياً لقسم غليظ ردده بقلبه قبل لسانه  يوماً : "محافظاً على سلاحي، لا أتركه قط حتى أذوق الموت"... جسد اللواء نبيل فراج نموذجاً استثنائياً للقائد الذي لم يعرف "المكاتب المكيفة" سبيلاً، بل كان يسكن الميدان وتسكُنه الجبهات في أصعب الظروف الأمنية التي مرت بها مصر إبان مواجهة الإرهاب في عام 2013، لم يكن اللواء نبيل مجرد قيادة أمنية رفيعة (مساعد مدير أمن الجيزة)، بل كان "الضابط المتفاني" الذي يسبق جنوده إلى رصاصات الغدر بقلب لا يعرف الرجفة ... رغم رتبته الكبيرة التي كانت تسمح له بإدارة العمليات من غرف القيادة، إلا أنه كان يرفض إلا أن يكون على رأس المأموريات هذا التفاني لم يكن استعراضاً، بل كان إيماناً منه بأن القائد هو من يمنح الثبات لرجاله  في يوم استشهاده بمحيط "كرداسة"، كان هو في أول مدرعة، يفتح الطريق ويواجه المجهول، ليؤكد أن المسؤولية لديه هي "تضحية" قبل أن تكون "سلطة". ... في فجر يوم 19سبتمبر 2013، وعلى مشارف "كرداسة"، تقدم قائد المأمورية، الصفوف برتبة "مقاتل"، و حين انهمر رصاص الغدر، لم يسقط الشهيد منحنياً، بل سقط محتضناً سلاحه  يروي شهود العيان مشهداً يخلع القلوب؛ حيث حاول أحد الجنود سحب السلاح من يده وهو ينزف، فرفض بشدة، وكأن روحه كانت معلقة بتلك القطعة التي أقسم ألا تفارقه إلا وهو بين يدي خالقه ... خلف هذه البطولة  كانت هناك زوجة وأم تحترق قلقاً  فتروي المهندسة نضال عفت، أرملة الشهيد، بكلمات تختنق بالدموع والفخر:"بكيت له في الهاتف، قلت له: عُد إلينا، إنهم يقتحمون الأقسام، والموت يحاصر الجميع.. فكان رده الصامد كالجبل: لا يمكنني ترك القسم لهم، لن يدخلوه وأنا حي" .. وتتذكر زوجته كيف كان يرفض العنف حتى في أحلك اللحظات؛ ففي ذروة اعتصام "رابعة"، حين سألته بضيق عن الصمت تجاه التجاوزات، هدأ من روعها قائلاً: "اهدئي.. لا ينبغي.. سيسقط الكثير من الضحايا". كانت إنسانيته تسبق رصاصه، وحكمته تسبق قراره  ... رحل اللواء نبيل وترك خلفه ثلاثة أبناء (زياد، أحمد، وعمر)، يحملون اسمه كأعظم وسام وعن مرارة الغياب، ولم تنس رفيقة دربه ان تتحدث عن "جبر الخواطر" الذي خفف وطأة اليتم، مشيرةً إلى تكريم الرئيس عبد الفتاح السيسي لأبناء الشهداء: "في  العيد، رأيت الفرحة في عيون أبنائي لأول مرة منذ استشهاد والدهم الرئيس لم يكتفِ بالبروتوكول، بل شاركهم الألعاب، وصلى معهم، وحملهم على كتفيه لقد جبر خاطرنا في وقت كنا فيه بأشد الحاجة لمن يمسح دمعة اليتيم ". 
تختتم المهندسة نضال حديثها برسالة تدمي القلوب: "يا نبيل، أولادك لا يزالون بحاجة إليك، لكن فخرهم بك أعظم من احتياجهم أنت اليوم وسام على صدورهم، وذكراك تعيش معنا في كل تفاصيل حياتنا". .. يبقى اللواء نبيل فراج أيقونة للشرطة المصرية، ليس فقط لأنه استشهد في سبيل ملاحقة عناصر إرهابية قاتلي ضباط مركز شرطة كرداسة ، بل لأنه برّ بقسمه حتى النفس الأخير، وظل قابضاً على سلاحه.. حتى صار سلاحه هو وسادته نحو الخلود .

  زوجة الشهيد اللواء محمد سلمى السواركة :  

 أخر ما قال  "هنا باقون" حتى نكسر الإرهاب أو ننال الشهادة 

ستظل مصر رايتها خفاقة رغم كيد الكائدين ومكر الماكرين

اللواء محمد سلمي السواركة  ضابط شرطة عشق رمال سيناء  ولدى وتربى وفي قلب أرض الكرامة حيث تمتزج حمرة الرمال برائحة البطولة، لم يكن اللواء محمد سلمي السواركة مجرد قائد في قطاع الأمن المركزي؛ بل كان جزءاً من روح الأرض التي رفض أن يغادرها حتى وهو يواجه غدر الإرهاب من عناصر ولاية سيناء ،  تروي أرملته النائبة البرلمانية عايدة السواركة، تفاصيل تلك الأيام العصيبة بكلمات يملؤها الفخر الممزوج بالشجن قبل استشهاده  في شهر رمضان 2014  وتتذكر حين عرضت عليه بدافع الخوف والقلق، أن يتركوا سيناء مؤقتاً حتى تهدأ العواصف. لكن ردّه جاء حاسماً، كأنه يخطُّ به وصيته الأخيرة:"ما يسري على أبناء وطننا يسري علينا.. نحن هنا باقون إلى أن يقضي الله أمراً كان مفعولاً".
كانت هذه الكلمات هي العهد الذي قطعه على نفسه، وظل وفياً له حتى نال الشهادة في شهر رمضان المبارك عام 2014، حين طالته يد الغدر وهو يذود عن الوطن بصحبة زميل له من رجال القوات المسلحة ، تحكي حرم الشهيد : لم يكن السواركة مجرد "لواء" في عيون أهالي شمال سيناء، بل كان الأخ والصديق عرفه الصغير والكبير بخفة ظله التي تكسر حدة المعارك، وبيده الممدودة دائماً للخدمة ،  رحل بجسده لكن روحه تحوم حولنا، فالشهيد لا يُنسى؛ ليس لعائلته فقط، بل لكل من عرفه رجلاً شجاعاً لا يهاب الموت" ، واليوم يتجلى صمود اللواء السواركة في ابنيه، اللذين اختارا إكمال الطريق وارتداء البدلة الميري  كضباط شرطة  "لا أخشى عليهم، هما يكملان الرسالة والمسيرة ، أستودعهما الله وعنده لا تضيع الودائع "، و رسالة قوية  لكل من حاول النيل من استقرار مصر أن دماء الشهداء لم تذهب سدى، بل كانت هي الصخرة التي تحطم عليها الإرهاب ، فتحية لرجال الشرطة في عيدهم  الذين قدموا أرواحهم فداءً لكل حبة رمل وتحية لثبات الدولة التي كسرت شوكة الإرهاب وتحية لإرادة إرادة المصريين وتضحيات أبنائهم ، سيناء كانت وستظل مصرية،  يديم الله على مصر نعمة الأمن والأمان، وأن تظل رايتها خفاقة رغم كيد الكائدين ومكر الماكرين. 

  زوجة الشهيد اللواء أحمد ذكي :  

أسد المعسكر .. الذي تصدي للإرهاب بقوة

نطق الشهادة 4 مرات بلسانٍ ثابت .. ثم بدأ يهمس بآيات من سورة 'يس' 

بصوتٍ يملؤه الفخر الممزوج بحنين لا ينطفئ، وبملامح صابرة تحمل حكايات من الصبر والوفاء، تروي السيدة  "سحر"، زوجة الشهيد البطل اللواء أحمد زكي، قصة الرحيل  بلسان الزوجة التي لم تفارق روح زوجها مخيلتها يوماً، تقول: "وداع الأسد هكذا كانوا يطلقون عليه أسد المعسكر .. . هو حقا حكاية حب في محراب الوطن "، لم يكن أحمد بالنسبة لي مجرد زوج، كان السكن والأمان، كان 'أسد المعسكر' الذي يرتعد الإرهاب من اسمه، والرجل الرقيق الذي يملأ بيتنا حناناً ورحمة في ذلك الصباح ، الأربعاء 23 أبريل 2014، استيقظ كعادته قبل الفجر، توضأ وصلى بخشوع، أطال السجود وكأنه يودع الأرض التي أحبها،  قرأ ورد يومه، وصلى اثنتي عشرة ركعة ضحى، وكأن قلبه كان يشعر بلقاء ربه .. وتابعت : ودعنا بابتسامته المطمئنة ونزل ليبدأ يوم عمله في قطاع الأمن المركزي، لم تمر سوى دقائق حتى اهتزت جدران المنزل بانفجار غادر زلزل كياني  هرعت إلى الشرفة بقلبٍ منقبض، كنت أعلم في قرارة نفسي أن 'أحمد' هو المستهدف، لأن  عناصر الإخوان الإرهابية كانت تترصدها من بعد فض ميداني رابعة والنهضة لأنه كان قائد المأموريات ."
"نزلتُ أجري في الشارع كالمجنونة، صدمتني رؤية سيارته التي مزقتها العبوة الناسفة اقتربت منه، كان جسده مثقلاً بالجراح، لكن روحه كانت تحلق في ملكوت آخر ، نظرتُ في عينيه، رأيت فيهما طمأنينة لا توصف.. نطق بالشهادة أربع مرات بلسانٍ ثابت، ثم بدأ يهمس بآيات من سورة 'يس' ، بين يديّ، وقبل أن نصل إلى المستشفى، صعدت روحه الطاهرة إلى باريها رحل أحمد كما كان يتمنى دوماً، بطلاً شامخاً، لم ينحنِ يوماً ولم يعرف الخوف سبيلاً لقلبه."
، "تركني أحمد ومعي 'مها' وشقيقاتها، ترك لنا كنزاً من الأخلاق وكتاب الله، وفخراً لا تشتريه كنوز الأرض ،  اليوم، حين أرى ابنتي مها وهي تضم صوره إلى صدرها وتقول: 'أغنى البنات أنا.. وفخر الآباء هو'، أشعر أن رسالة زوجي قد وصلت لقد علمهم أن الشجاعة ليست في حمل السلاح فقط، بل في قول الحق والفداء من أجل الوطن ..كان يتقدم صفوف الضباط والمجندين في مداهمات جبل الحلال بسيناء، لا يرضى أن يسبقه أحد للمخاطر، لذا لُقب بـ 'أسد المعسكر'. واليوم، ونحن نحتفل بعيد الشرطة، لا نراه ذكرى رحلت، بل نراه حقيقةً في كل إنجاز تشهده مصر، وفي كل لحظة أمن يعيشها المصريون."
في كل عيد شرطة، أوجه التحية لرئيسنا الذي لم ينسَ دماء شهدائنا وجعل تضحياتهم أساساً للبناء، ولوزارة الداخلية التي تخلد ذكرى أبطالها رحل أحمد جسداً، لكنه يعيش فينا بطلاً، وسنظل نرفع رؤوسنا في السماء، فمصر التي ضحى من أجلها 'أحمد' ورفاقه، ستظل أبيةً منصورة رغم كيد المعتدين."

حرم الشهيد اللواء عصام الخولي

تهون الأرض إلا موضعا كان يجمعنا سويا دون أن نفترق .. ويهون العمر إلا لحظة كنا فيها سويا لا نبتعد 

"وقد تهون الأرض إلا موضعا ...  ويهون العمر إلا  لحظة... تهون الأرض إلا موضعا كان يجمعنا سويا دون أن نفترق .. ويهون العمر إلا لحظة كنا فيها سويا لا نبتعد " هذه هي رسالة أرملة الشهيد اللواء عصام الخولي لروحه في عيد الشرطة..... كانت شهور قليلة ويناقش الشهيد اللواء عصام الخولي مساعد مدير أمن المنيا رسالة الدكتوراه التي أعدها عن الإرهاب الدولي وطرقه وكيفية  مكافحته ، ولكن الله أراد  حصوله على لقب أعظم وأكبر مكانة دنيا وأخرة وهو لقب " الشهيد " ... السيدة لمياء حرم الشهيد قالت : كان مشهودا له بالكفاءة وحسن الخلق وتم تكريمه أكثر من مرة في2006و2011 أثناء الثورة وهو في مباحث القاهره ،  كان مصليا وعابدا ومؤمنا ، و دائما يوصي أبناؤه بالصلاة والحفاظ علي علاقتهم بالله ، في أخر إجازة له  قبل الاستشهاد كان دائم النظر لنا أنا وأبناءه الخمسة ، وكان محمد  في ذلك الوقت 7 سنوات   وقاله بابا  نفسي أشوف الريس رد عليه : "وأنا  بوعدك هخليك تشوفه و تسلم عليه كمان  " ، وقبل الاستشهاد بنصف ساعة اتصل بنا تحدث لنا  واحد واحد وسلم علينا وكأنه يودعنا ،  سألته :  اتغديت ولا لسة .. ؟ قالي لما أخلص مرور علي الدير إن شاءالله هرجع اتغدى غدا حلو أوي و كان مبسوط و سعيد  ، و ووصاني علي كل زملائه و حبايبه ... ولم يعد بعدها للبيت وتناول غداءه في  الجنة .. تابعت حرم الشهيد الحديث بمرارة أكبر عندنا عادت بالذاكرة للحظة الاستشهاد فقالت : كان يمر علي دير الأنبا صموئيل بالمنيا  بعد انتهاءه من الإشراف على حملة  الازالات وقتها ، وقامت سيارة نقل بمقطورتين بالتضييق علي سيارته وقلبتها عل عمود ضغط عالي وفرت هاربة على الصحراوي الغربي ، واستشهد في لحظتها ليسجل عند الله من الشهداء وهو يقول الحمد لله الحمد لله ...  لحظة تلقي خبر استشهاده شعرت بزلزلة الأرض  تحت رجلي و خدت ولادي في حضني و كانت نهاية  العالم بالنسبة لنا و لكنه قضاء الله و قدره ولازم نرضي  .. بدعي ربنا  يحفظ مصر وبقول  للريس الله يعينك علي شيلتك  وأبناءك في ضهرك  واطمئن فنحن جميعا نتمنى  لو قدمنا  أرواحنا فداء تراب الوطن ، ولازال "محمد" ابن الشهيد ينتظر سلامه على الريس كما وعده الشهيد  ... وتابعت : عندما  تخرج نجلي " الفاروق " من أكاديمية الشرطة ، قلت : " مش خسارة فيكي يامصر"  ، جملة قلتها وأنا أشاهد  عرض خريجي كليه الشرطة دفعة 2025 بكل فخر وإعزاز وبكاء شديد ممزوج بسعاده ليس لها حدود وحزن يمزق القلب والعين  فرحة  ملؤها فخر واعزاز وتقدير لهذا الوطن  الغالي الذي دفع فيه أسر الشهداء أغلي ماعندهم ،  جواهر قدمها الأهل فداء لتراب الوطن ،  هنا تقف اللحظات بكل خيرها وقسوتها ففي هذه اللحظه يقف الشهيد في السماء عاليا ليرى قطعة منه يرتدي نفس البدلة الميري ويمشي نفس الطابور ويقسم نفس القسم أن يحمي الوطن والأرض والعرض ،  يالها من روعة وياله من خوف مما هو قادم ولكن يعلو صوت الفخر والعزة والشجاعة والإقدام بأن هذا الشبل من ذاك الأسد. 
أضافت : عندما نفقد من نحب مثلما فقدنا الشهيد "عصام " نتمني لو يكون كل أبناءه نفس النسخة ويصبح الالتحاق بكلية الشرطة أو الكليات العسكرية حلم كل الشباب ويضيع الخوف أمام حب الوطن يصبح كل من الأب وآلام أداة مشجعة لدخول الكلية ويكون عندهم صبر وإيمان بأنهم سيكملون طريق الآباء فهنيئا لهم مايصنعون .

   إقرأ ايضاً   

قبلةٌ على جبين التاريخ.. ساطع نعماني بطلٌ أهدى دمه للرئيس ليبقى الوطن مرفوع الرأس

شهداء مصر.. شموعٌ احترقت ليضيء الوطن أماناً

حارسات العقيدة وحماة الديار.. نساء ورجال في محراب الشهادة من أجل أمان مصر

رسائل الصمود من بيوت الأبطال: نحن لا نربي أطفالنا على البكاء.. بل على "الفخر بالشهيد"





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق