رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

الرأى الفقهي فى السلام على الموتى وشعورهم بالزائرين

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

أوضحت دار الإفتاء المصرية أنه إذا مات الإنسان فإنَّ موته ليس فناءً محضًا أو عدَمًا لا حياة فيه؛ بل هو انتقال من حياة إلى حياة.

وأكدت أن المتوفى يكون مدركًا لكل ما حوله يشعر بمَن يزوره ويرد عليه السلام إذا سلم عليه.
استدلت الإفتاء على ذلك ممَّا ثبت عن النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم في أحاديث متعدّدة؛ كحديث عرض الأعمال على المصطفى واستغفاره لنا؛ حيث قال: «حَيَاتِي خَيْرٌ لَكُمْ؛ تُحْدِثُونَ وَيَحْدُثُ لَكُمْ. وَمَمَاتِي خَيْرٌ لَكُمْ؛ تُعْرَضُ عَلَيَّ أَعْمَالُكُمْ: فَمَا رَأَيْتُ مِنْ خَيْرٍ حَمِدْتُ اللهَ، وَمَا رَأَيْتُ مِنْ شَرٍّ اسْتَغْفَرْتُ اللهَ لَكُمْ» رواه البزار في "مسنده,

 

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة