رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

محمد عبداللطيف: نسعى لمنح المعلم 90% من قيمة مجموعات التقوية

وزير التعليم خلال
وزير التعليم خلال لقائه بمديرى المدارس المتميزة

أكد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، أن الوزارة تسعى، بالتنسيق والتعاون مع وزارة المالية، إلى ضمان حصول المعلم على 90% من قيمة مجموعة التقوية المدرسية، في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز دور هذه المجموعات في دعم الطلاب وتحسين مستوى التحصيل الدراسي، وتوفير بدائل تعليمية تساعد على تخفيف الأعباء عن أولياء الأمور.

وأوضح الوزير أن مجموعات التقوية المدرسية تمثل أحد الملفات المهمة المرتبطة بتقديم الدعم التعليمي للطلاب، ومساعدتهم على استيعاب المناهج الدراسية، بما يعزز الاستفادة من العملية التعليمية داخل المدارس، ويتيح فرصًا إضافية للمراجعة والتدريب على المواد الدراسية.

جاء ذلك خلال لقاء الوزير بمديري المدارس المتميزين على مستوى الجمهورية، والذي شهد مناقشات موسعة حول عدد من القضايا المرتبطة بانتظام الدراسة، وتحقيق الانضباط المدرسي، وتحسين الأداء، ودعم المعلمين والقيادات التعليمية.

تعزيز دور مجموعات التقوية المدرسية

وأشار محمد عبد اللطيف إلى أهمية العمل على تعزيز دور مجموعات التقوية في دعم الطلاب، وتحسين مستوى تحصيلهم الدراسي، بما يتيح لهم الحصول على المساندة التعليمية اللازمة، ويساعدهم على التعامل مع الصعوبات التي قد تواجههم أثناء دراسة المناهج.

وأكد أن تطوير هذا الملف يرتبط بأهمية توفير خدمات تعليمية يستفيد منها الطلاب داخل المدرسة، مع العمل على دعم المعلمين وتمكينهم من أداء دورهم في شرح المواد الدراسية ومتابعة مستوى الطلاب.

وفي هذا الإطار، أوضح الوزير أن الوزارة تسعى بالتنسيق مع وزارة المالية إلى ضمان حصول المعلم على 90% من قيمة مجموعة التقوية المدرسية، وهو ما يعكس الاهتمام بتعزيز دور المعلم في تقديم الدعم التعليمي، والبحث عن آليات تساعد على تحقيق الاستفادة المرجوة من هذه المجموعات.

دعم المعلمين وتحسين مستوى التحصيل

وشهد اللقاء طرح عدد من الملفات المتعلقة بسبل دعم مديري المدارس والمعلمين، وتمكينهم من أداء مهامهم بكفاءة، إلى جانب تعزيز التعاون والتنسيق بين الإدارات التعليمية والمدارس، بما يسهم في تحسين الأداء المدرسي وتحقيق الأهداف المنشودة من تطوير المنظومة التعليمية.

وأكد الوزير أن تطوير التعليم يتطلب تكامل الجهود بين مختلف عناصر العملية التعليمية، وفي مقدمتها المعلم والإدارة المدرسية، نظرًا لدورهما المباشر في متابعة الطلاب، وتحقيق الانضباط، وتوفير البيئة المناسبة للتعلم.

كما تناولت المناقشات الإجراءات التي يتخذها مديرو المدارس للارتقاء بمستوى الأداء، والتعامل مع التحديات اليومية، والاستفادة من التجارب الناجحة التي يمكن تطبيقها في مؤسسات تعليمية أخرى.

الانضباط المدرسي أولوية مستمرة

وشدد محمد عبد اللطيف على أن مصلحة الطلاب وجودة التعليم الذي يحصلون عليه تمثلان أولوية قصوى، مؤكدًا أن القرارات التي اتخذتها الوزارة خلال الفترة الماضية تستهدف إحداث تغيير واقعي داخل المنظومة التعليمية، ومعالجة التحديات المزمنة التي تعوق تطوير الأداء.

وأشار الوزير إلى أن الوزارة نفذت إجراءات استهدفت تقليل الكثافات الطلابية، وسد العجز في المعلمين، ورفع نسب حضور الطلاب بالمدارس، إلى جانب تطوير المناهج الدراسية وإعادة هيكلة المرحلة الثانوية وتطبيق نظام شهادة البكالوريا المصرية.

وأكد أن تحسين مستوى التحصيل الدراسي يتطلب استمرار المتابعة داخل المدارس، وتعزيز دور المعلمين في تقديم الدعم للطلاب، إلى جانب دعم القيادات المدرسية وتوفير الظروف التي تساعدها على أداء مسؤولياتها.

تنسيق مستمر لتطوير الخدمات التعليمية

واختتم اللقاء بمناقشة سبل الاستفادة من التجارب والممارسات الناجحة، وتعميمها بين المدارس، وتعزيز التعاون بين الإدارات التعليمية والقيادات المدرسية، بما يدعم تحسين جودة الخدمات التعليمية المقدمة للطلاب.

وتأتي مناقشة مجموعات التقوية ضمن مجموعة من الملفات التي تستهدف الوزارة من خلالها تطوير الأداء داخل المدارس، وتعزيز الاستفادة من دور المعلم، وتوفير الدعم اللازم للطلاب، بما يحقق الأهداف المنشودة من تطوير المنظومة التعليمية.

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة