مدير تعليم الجيزة يواصل جولاته الميدانية بكرداسة وبولاق الدكرور
أجرى سعيد عطية، وكيل أول وزارة التربية والتعليم بالجيزة، جولة تفقدية شملت عددًا من المدارس بإدارتي كرداسة وبولاق الدكرور التعليميتين، للوقوف على انتظام العملية التعليمية، ومتابعة مستوى الانضباط، والتأكد من توافر بيئة مدرسية آمنة ومحفزة على التعلم.
مدارس كرداسة.. متابعة ميدانية تعزز الانضباط وجودة الأداء
استهل عطية جولته بزيارة عدد من مدارس إدارة الكرداسة التعليمية، شملت:
مدرسة بني مجدول الابتدائية.
مدرسة الشهيد نقيب إسلام عادل المكاوي.
مدرسة بني مجدول الحديثة الابتدائية.
مدرسة الطليعة الابتدائية.

وتابع مدير المديرية انتظام الدراسة داخل الفصول، ومستوى حضور الطلاب والمعلمين، والالتزام بالجداول الدراسية، ومدى توافر مقومات البيئة التعليمية الجاذبة، مؤكدًا أهمية تكامل الأدوار بين إدارة المدرسة والمعلمين والإداريين لضمان تقديم خدمة تعليمية متميزة، وتحقيق الانضباط بما ينعكس إيجابيًا على التحصيل الدراسي للطلاب.
بولاق الدكرور.. اهتمام بالطلاب وتواصل مباشر مع أولياء الأمور
وامتدت الجولة إلى إدارة بولاق الدكرور التعليمية، حيث تفقد عددًا من المدارس، شملت:
مدرسة الشهيد عمرو عبد الجيد.
مدرسة الشهيد أحمد جاد جميل.
مدرسة مجدي يعقوب.
مدرسة الدكتور مصطفى السيد الرسمية للغات.
وحرص سعيد عطية على متابعة سير اليوم الدراسي، والوقوف على مستوى انتظام الدراسة داخل الفصول، ومتابعة أداء المعلمين، والتأكد من الالتزام بالتعليمات المنظمة للعملية التعليمية، مع التأكيد على أهمية تهيئة المناخ المدرسي الذي يدعم تعلم الطلاب، ويعزز شعورهم بالأمان والانتماء إلى مدارسهم.
التغذية المدرسية وسلامة الطلاب.. أولوية لا تقبل التهاون.

وفي إطار الحرص على صحة الطلاب وسلامتهم، تابع إجراءات توزيع التغذية المدرسية، وشدد على ضرورة مراجعة تاريخ الإنتاج وتاريخ الصلاحية، والتأكد من سلامة المنتجات وصلاحيتها للاستهلاك، والالتزام الكامل بالاشتراطات الصحية وقواعد التخزين والتداول، مع سرعة التعامل مع أي ملاحظة قد تمس سلامة الطلاب، وعدم التهاون في تنفيذ الإجراءات الوقائية.
كما أولى مدير تعليم الجيزة اهتمامًا بالتواصل المباشر مع أولياء الأمور والاستماع إلى آرائهم وملاحظاتهم، انطلاقًا من أن الأسرة شريك أساسي في نجاح العملية التعليمية، وأن التواصل الفعال بين المدرسة وأولياء الأمور يمثل ركيزة مهمة لمعالجة المشكلات، وتعزيز الثقة المتبادلة، وتحقيق أفضل مصلحة للطلاب.
وأكدت الجولة أهمية استمرار المتابعة الميدانية باعتبارها أداة أساسية لتقييم الأداء، ورصد الاحتياجات الفعلية للمدارس، ودعم النماذج الإيجابية، والتعامل الفوري مع أوجه القصور، بما يضمن انتظام الدراسة، وتحسين جودة الخدمات التعليمية، وتوفير بيئة آمنة ومنضبطة لجميع الطلاب.

وتأتي هذه الجولات في إطار نهج عمل يستند إلى الحضور الفعلي داخل المدارس، والاستماع إلى أطراف المنظومة التعليمية، ومتابعة التفاصيل التي تصنع الفارق في حياة الطلاب اليومية؛ فنجاح المدرسة لا يُقاس فقط بانتظام الدراسة، بل بقدرتها على توفير تعليم جيد، ورعاية آمنة، ومناخ تربوي يتيح لكل طالب فرصة حقيقية للتعلم والتميز.