تفاصيل خطبة الجمعة 16 أكتوبر 2026 حول الأمن الفكري وحماية الأوطان"
في إطار جهودها المستمرة لتوجيه الخطاب الديني نحو قضايا البناء والوعي، نشرت وزارة الأوقاف إصدارها السادس والسبعين (76) من سلسلة "زاد الأئمة والخطباء" لخطبة الجمعة، والتي جاءت تحت عنوان: "الأمن الفكري استقرار مجتمعي ووطني".
أهداف الخطبة ورسائلها الأساسية
أوضحت وزارة الأوقاف أن الهدف الرئيس المراد توصيله من خلال هذه الخطبة هو بيان مدى عناية الإسلام بتحقيق الأمن المجتمعي، ولا سيما الجانب العقلي والفكري لما له من أثر بالغ وعظيم في حماية المجتمع، وسلامة واستقرار الوطن.
وأكد الدليل الإرشادي للخطبة على عدة محاور مركزية:
تحصين عقول النشء والشباب من التضليل، والانحراف، والغلو، والتطرف، إلى جانب التصدي للشائعات والأفكار الهدامة.
ضرورة نشر الفهم الصحيح للدين، وتعزيز قيم الوسطية والاعتدال، والتثبت من الأخبار قبل تداولها.
عاقبة كفران النعم ونعمة الأمن
وحذرت وزارة الأوقاف في سياق دليلها من عاقبة كفران النعم وفي مقدمتها "نعمة الأمن" عندما لا يؤدي الإنسان شكرها بتسخيرها في الطاعة وصون الوطن؛ مستشهدة بقول الله تعالى:
﴿وَضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلࣰا قَرۡیَةࣰ كَانَتۡ ءَامِنَةࣰ مُّطۡمَئِنَّةࣰ یَأۡتِیهَا رِزۡقُهَا رَغَدࣰا مِّن كُلِّ مَكَانࣲ فَكَفَرَتۡ بِأَنۡعُمِ ٱللَّهِ فَأَذَٰقَهَا ٱللَّهُ لِبَاسَ ٱلۡجُوعِ وَٱلۡخَوۡفِ بِمَا كَانُوا۟ یَصۡنَعُونَ﴾ [النحل: 112]
كما بينت أن المولى عز وجل جعل الأمن قرينًا لأهل الإيمان في الدنيا والآخرة متى حققوا الإيمان على الوجه الأكمل؛ فقال سبحانه:
﴿وَلَیُبَدِّلَنَّهُم مِّنۢ بَعۡدِ خَوۡفِهِمۡ أَمۡنࣰاۚ یَعۡبُدُونَنِی لَا یُشۡرِكُونَ بِی شَیۡءࣰاۚ﴾ [النور: 55]