الكيفية الشرعية لتوجيه الميت للقبلة وحكم نقل الرفات
تتعلق بأحكام الدفن ومواراة الميت في قبره جملة من الآداب والسنن والواجبات الشرعية التي بَيّنتها دار الإفتاء المصرية وأهل العلم، لضمان تكريم الميت وفق الهدي النبوي الشريف.
توجيه الميت إلى القبلة (حكمه وكيفيته)
الحكم الشرعي:
اختلف أهل العلم في مسألة توجيه الميت إلى القبلة بين قائل بالوجوب وقائل بالاستحباب، وأكدت دار الإفتاء المصرية أن توجيه الميت للقبلة عند دفنه -بحيث يكون وجهه وصدره وبطنه للقبلة- هو واجب شرعي عند القدرة عليه عند أكثر العلماء، وهو ما ثبت عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم.
الهيئة المستحبة:
يُستحب أن يُوضع الميت على جنبه الأيمن، ويجوز وضعه على جنبه الأيسر.
تنبيه هام حول خطأ شائع:
بيّنت دار الإفتاء أن ما يفعله بعض الناس في هذا الزمان من توجيه رجلي الميت إلى القبلة ليس هو السنة، ولا يجوز فعله عند جماهير الفقهاء، ويُعذر من فعل ذلك فيما مضى تقليداً لمن لم يوجب ذلك من العلماء.
حكم نقل رفات المتوفى
أوضحت دار الإفتاء المصرية أنه لا يجوز نقل الموتى من قبورهم بعد الدفن وإهالة التراب عليهم لغير عذر شرعي معتبر، وذلك حفاظاً على حرمة الموتى وصيانة لكرامتهم.