نقابة المعلمين تطرح 7 توصيات لتطوير التعليم وتحسين أوضاع المدرسين
أعدت نقابة المهن التعليمية، برئاسة خلف الزناتي نقيب المعلمين ورئيس اتحاد المعلمين العرب، «وثيقة المعلمين لتطوير التعليم» لتقديمها إلى منتدى مصر 2026، متضمنة رؤية المعلمين لأولويات تطوير المنظومة التعليمية، وأبرز التحديات التي تواجه المدارس، ومقترحات التعامل معها.
واستندت الوثيقة إلى جلسات الحوار والاستماع التي عقدتها النقابة العامة وفروعها بالمحافظات، إلى جانب تحليل نتائج استبيان إلكتروني شارك فيه عدد كبير من المعلمين بمختلف محافظات الجمهورية، بهدف رصد المشكلات التي يواجهونها داخل المدارس وتحديد أولويات التطوير من واقع الممارسة اليومية.
7 محاور لتطوير المنظومة التعليمية
وحددت الوثيقة سبعة محاور رئيسية للتحرك خلال المرحلة المقبلة، تشمل تحسين الأوضاع المالية والمهنية للمعلمين، وتخفيف الأعباء الإدارية، وسد العجز في أعداد المدرسين، وتطوير التدريب المهني، وتقييم السياسات التعليمية من خلال جهة محايدة، وتعزيز الهوية الوطنية لدى الطلاب، واستعادة دور الأنشطة المدرسية وتعليم الفنون.
وأكدت النقابة أن تطوير التعليم لا يمكن أن يتحقق من خلال تعديل المناهج أو نظم الامتحانات والتقييم وحدها، بل يتطلب معالجة متكاملة للأوضاع المهنية للمعلمين، وتوفير الإمكانات اللازمة داخل المدارس، وضمان استقرار السياسات التعليمية وفاعليتها.
الحوار مع المعلمين أساس تحديد الأولويات
وأوضحت الوثيقة أن الاستماع إلى المعلمين يمثل مدخلًا أساسيًا لتحديد معوقات التنفيذ واقتراح الحلول القابلة للتطبيق، باعتبارهم الأكثر اتصالًا بالتحديات اليومية داخل الفصول الدراسية.
وشددت على أهمية إشراك المعلمين في تصميم السياسات التعليمية وتقييم نتائجها، بما يضمن أن تعكس خطط التطوير احتياجات المدارس الفعلية، بدلًا من الاكتفاء بوضع تصورات لا تراعي ظروف التنفيذ والإمكانات المتاحة.
واختتمت الوثيقة بالتأكيد على ضرورة الانتقال من الخطط إلى نتائج ملموسة داخل المدارس، من خلال استراتيجية وطنية مستقرة لتطوير التعليم، ورؤية واضحة لبناء الهوية الوطنية لدى الطلاب، وتوفير الظروف المهنية التي تمكّن المعلم من أداء دوره التعليمي والتربوي.