رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

وكيل مجلس الشيوخ السابق ورئيس لجنة التبرعات: دعم المحافظ وجماهير الدراويش وأبناء الإسماعيلية وراء انطلاقة الأمل

أكدت فيبي فوزي، وكيل مجلس الشيوخ السابق ورئيس لجنة التبرعات لإنقاذ النادي الإسماعيلي، أن الفوز الذي حققه الدراويش يمثل دفعة معنوية مهمة في مشوار استعادة مكانة النادي العريق، ورسالة تؤكد أن روح الإسماعيلي لا تزال حاضرة، وأن اللاعبين يدركون حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم تجاه جماهيرهم وتاريخ ناديهم الكبير.

وقالت في تصريحات خاصة لـ«الجمهورية أونلاين» إن هذا الفوز يحمل الكثير من المعاني الإيجابية، ويمنح جماهير الإسماعيلية الأمل في غد أفضل، مشيرة إلى أن المرحلة الحالية تحتاج إلى تكاتف الجميع، والعمل بروح الفريق الواحد، حتى يتمكن النادي من تجاوز أزمته والعودة تدريجيًا إلى مكانته الطبيعية بين كبار الكرة المصرية.

وأضافت أن الطريق لا يزال يحتاج إلى جهد وإصرار، وأن الانتصارات داخل الملعب يجب أن تتزامن مع استمرار العمل الجاد خارج الملعب، سواء من خلال دعم النادي، أو مساندة اللاعبين والجهاز الفني، أو المشاركة في جهود توفير الاستقرار الذي يحتاجه الفريق خلال المرحلة المقبلة.

وأوضحت فيبي فوزي أن الإسماعيلي ليس مجرد نادٍ لكرة القدم، لكنه جزء أصيل من تاريخ الإسماعيلية ووجدان أبنائها، وكيان صنع على مدار عقود طويلة أمجادًا كروية وقدم للكرة المصرية أجيالًا من النجوم والمواهب، وهو ما يفرض على الجميع مسؤولية الحفاظ عليه ومساندته في أوقات الشدة.

ووجهت التحية إلى جماهير الدراويش التي لم تتخل عن ناديها رغم الظروف الصعبة، وإلى اللاعبين الذين أسعدوا الجماهير بهذا الفوز، وكذلك لكل من ساهم في دعم النادي، مؤكدة أن الوفاء والانتماء الحقيقيين يظهران بوضوح في الأوقات التي تحتاج إلى تضحيات ومواقف جادة.

وأشادت بالدور الذي يقوم به اللواء أ.ح نبيل حسب الله، محافظ الإسماعيلية، في حشد الجهود وتوحيد الصفوف لدعم النادي، مؤكدة أن تحرك أبناء المحافظة ومؤسساتها ومحبّي الإسماعيلي يمثل خطوة مهمة على طريق تجاوز الأزمة، وأن لجنة التبرعات تستهدف توحيد جهود المخلصين من أجل مساندة النادي في هذه المرحلة الفاصلة.

واختتمت تصريحاتها بالتأكيد على أن الفوز يمثل بداية مشجعة، لكنه يحتاج إلى مواصلة العمل وعدم التراجع، معربة عن أملها في أن تتوالى الانتصارات، وتعود البسمة إلى جماهير الإسماعيلي، وترتفع راية الدراويش من جديد بما يليق بتاريخهم العريق.

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة