رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

الرقية النبوية للشفاء: هدي النبيﷺفي التداوي ودعاء رفع الألم

 رقية الألم والوجع
رقية الألم والوجع في السنة النبوية

كان النبي ﷺ حريصاً أشد الحرص على أمته في كل ما يحقق صلاحهم في الدين والدنيا، ومن ذلك توجيههم إلى الأخذ بأسباب الشفاء والعلاج، واللجوء إلى الله تعالى بالدعاء والرقية عند نزول البلاء.

قصة حديث الشفاء والرقية النبوية

ورد في صحيح مسلم أن عثمان بن أبي العاص الثقفي رضي الله عنه شكا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وجعاً يده في جسده منذ أسلم، فأرشده النبيﷺ إلى دواء نافع ورقية مباركة، فقال له:

«ضَعْ يَدَكَ على الذي تَألَّمَ مِن جَسَدِكَ، وقُلْ: باسمِ اللهِ، ثَلاثًا، وقُلْ سَبعَ مَرَّاتٍ: أعوذُ باللَّهِ وقُدرَتِه مِن شَرِّ ما أجِدُ وأُحاذِرُ»

قال العُلماء وفي هذا التوجيه النبوي الشريف أصدق معاني الالتجاء والاعتصام بالله عز وجل وقدرته وحدها على رفع الضر.

دلالة كلمة "أحاذر" في الدعاء

وضح أهل العلم المعنى العظيم لكلمة "وأحاذر" في هذا الدعاء المبارك، حيث تشمل:

-ما يُتوقع حصوله في المستقبل من الحزن والخوف.
-الخوف من استمرار المرض وانتشار ألمه في الجسد.

ويدل ظاهر هذا الحديث الشريف على أن هذه الرقية مشروعة لكل ألم يشتكيه الإنسان في أي عضو من أعضاء جسده.

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة