رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

دراسة .. التوتر والقلق قد يصعّبان الإقلاع عن السكر

بوابة الجمهورية

كشفت دراسة أن الأشخاص الذين يعانون مستويات مرتفعة من التوتر والقلق، أو يستهلكون كميات كبيرة من السكر، قد يواجهون صعوبة أكبر في تقليل تناوله أو الإقلاع عنه. وأكدت ريمكي بيكر، الباحثة في قسم علم النفس وعلم الأعصاب بجامعة أوكلاند للتكنولوجيا أن تناول السكر مرة واحدة لا يعني الفشل، داعية إلى النظر إلى تقليل الاستهلاك باعتباره خطوة إيجابية.

وراقبت بيكر وزملاؤها، على مدى أسبوعين، 203 مشاركين أثناء محاولتهم الإقلاع عن تناول السكر. وكان عليهم خمس مرات يوميا إبلاغ فريق البحث بما إذا كانوا قد تناولوا السكر، وما إذا كانوا يشعرون برغبة شديدة في تناول الحلويات، وكيف كانت حالتهم النفسية.

وقالت بيكر: "من المثير للاهتمام أن الأشخاص الذين أبلغوا عن مستويات أعلى من التوتر والقلق قبل الإقلاع عن السكر كانوا أيضا أكثر عرضة لتجربة المزيد من الأعراض".

ووفقا لها، واجه المشاركون الذين استهلكوا كميات أكبر من السكر في البداية، أو شعروا برغبة شديدة في تناوله، أو كانوا أقل ثقة في قدرتهم على التحكم في استهلاكهم للسكر، صعوبة أكبر في الإقلاع عنه.

وأشارت إلى أن نحو ثلث المشاركين في الدراسة تمكنوا من الامتناع التام عن تناول السكر طوال فترة الأسبوعين. وحتى أولئك الذين لم يتمكنوا من الامتناع عنه تماما خلال الدراسة، تناولوه بشكل متقطع، إذ تناول المشارك العادي السكر في يومين فقط من أصل 14 يوما.

ودعت الباحثة الجميع إلى عدم اعتبار الامتناع التام عن السكر المؤشر الوحيد للنجاح في الحياة اليومية.

وقالت: "من المهم ألا نعتبر تناول السكر ولو لمرة واحدة فشلا".

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة