دراسة تحذر: التوتر المستمر قد يسرّع تراجع القدرات الذهنية
كشفت دراسة شملت نحو 3900 شخص تجاوزوا سن الخمسين ولا يعانون الخرف، أن التعرض المستمر للإجهاد قد يرتبط بتراجع بعض القدرات الإدراكية، خاصة الانتباه واللغة لدى النساء.
ورصد الباحثون الضغوط التي يتعرض لها المشاركون في حياتهم اليومية، بما يشمل مشكلات العمل والمال والصحة والعلاقات ورعاية الآخرين، إلى جانب مستوى الدعم الاجتماعي الذي يحصلون عليه.
وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين يتمتعون بدعم اجتماعي أكبر سجلوا تراجعًا أقل في الانتباه، ما يشير إلى احتمال وجود دور للعلاقات الاجتماعية في الحفاظ على صحة الدماغ مع التقدم في العمر.
ولم تحدد الدراسة سبب اختلاف التأثير بين النساء والرجال، إذ قد يرتبط الأمر بعوامل بيولوجية أو اجتماعية، وفق الباحثين.
وبما أن الدراسة رصدية، فإنها لا تثبت أن الإجهاد يسبب مباشرة تراجع القدرات الذهنية، لكنها تفتح الباب أمام مزيد من الأبحاث حول دور تقليل التوتر وتعزيز العلاقات الاجتماعية في الحفاظ على الوظائف الإدراكية وتقليل مخاطر الخرف.