أكدت الإفتاء المصرية أنه لا يوجد في دين من الأديان ولا ملة من الملل ولا مذهب من المذاهب أن يصبح ما ينفقه الإنسان على أهله وزوجه هو الكمال الأتم والمقصد الأهم فيما يتعلق بالنفقات
منذ أكثر من عشرين عاما لم يكن يوجد في مجتمعاتنا العربية هذا الكم من محلات الملابس والمطاعم والكافيهات والمولات