هيرمس
    مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

إيـاد أبــو الحجــاج

رئيس التحرير

عبد النبي الشحـــات

مصر تكتب شهادة وفاة فيروس سي

أستاذ جراحة زراعة الكبد جامعة المنوفية: مبادرة الرئيس أنهت قوائم الانتظار بين مرضي الفشل الكبدي

د. حسام سليمان: المراكز الحكومية المتخصصة.. الملاذ الآمن لغير القادرين

أكد د. حسام سليمان أستاذ جراحة زراعة الكبد بجامعة المنوفية أن مبادرة الرئيس السيسي أنهت قوائم انتظار زراعات الكبد وأنقذت حياة الكثيرين.
أوضح في حوار لـ "الجمهورية اون لاين" أن وجود المعاهد المتخصصة تعد الملاذ الآمن وطوق النجاة لغير القادرين لتقديم الخدمات الطبية المختلفة والعلاج بالمجان.



قال إن نسب نجاح عمليات زراعة الكبد تجاوزت الـ 90% ولدينا العناصر البشرية التي تمتلك الخبرة والكفاءة التي تضاهي نظرائها في دول العالم.
طالب بإنشاء هيئة قومية متخصصة لجراحات زراعة الأعضاء للقضاء علي ظاهرة السماسرة والأعمال غير المشروعة.

 

حققنا نجاحًا تجاوز الـ 90% من هذه النوعية من الجراحات
 

* بعد نجاحنا في القضاء علي فيروس "سي".. ماذا عن زراعات الكبد؟

** مما لا شك أن مبادرة 100 مليون صحة استطاعت أن تكون طوق نجاة لملايين المرضي الذين كانوا يعانون من الفشل الكبدي لقد نجحت هذه المبادرة بنسبة 100% في القضاء علي هذا الفيروس الذي فتك بأكباد المصريين أيضًا قرار الرئيس بإنهاء قوائم الانتظار وتحمل نفقات الزراعة بالكامل في المستشفيات الحكومية ساهم في تخفيف معاناة الكثيرين من أصحاب الحالات التي بحاجة إلي زراعة كبد لقد ارتفع عدد الحالات إلي حوالي 1000 حالة جراحة سنويًا علي الرغم من انخفاض أعداد المراكز الخاصة بهذه العمليات والتي يصل عددها إلي 15 مركزًا وهذا الإنجاز يضع مصر في المرتبة الخامسة علي مستوي العالم.

كما أن نتائج نجاح الزراعة تصل إلي أكثر من 90% وهي تقارب النسب العالمية التي تصل إلي 95%. مصر لديها تاريخ في العمليات يعود إلي عام 1991 ولدينا خبرة كبيرة وفرق طبية متخصصة وتقنيات متقدمة.

أعداد المراكز

* هل نحن بحاجة إلي زيادة أعداد المراكز؟

** بالفعل ففي القاهرة يوجد حوالي 10 مراكز و2 بالإسكندرية والدلتا 3 مراكز والصعيد 1 فقط وهذا يضر بعدالة التوزيع ويشكل عبئًا علي المرضي في الأماكن البعيدة لذلك تقدمت بدراسة للجهات المختصة بأهمية التوسع في إعداد المراكز خاصة بعد النجاحات التي حققتها الفرق الطبية المتخصصة.

المعاهد المتخصصة

* إلي أي مدي ساهمت المعاهد المتخصصة في نجاح المنظومة؟

** المعاهد القومية للكبد هي الملجأ للحالات الصعبة وغير القادرة لأن تكاليف العملية في المستشفيات الخاصة تتراوح من 500 ألف إلي 750 ألف جنيه في الوقت الذي يتم إجراؤها في المعاهد بالمجان نتيجة دعم جهود الدولة والتبرعات من الجمعيات الأهلية.
أيضًا تضم المعاهد أحدث المعامل المتطورة بداية من التحاليل العادية حتي التحاليل المناعية والفيروسات والأنسجة بجانب المناظير التشخيصية والعلاجية كذلك تتوافر بها وحدات الأبحاث الإكلينيكية التي قدمت أحدث الدراسات علي العلاجات الحديثة لمرضي الكبد وخاصة مصابي فيروس "سي".

لقد استطاعت هذه المعاهد أن تعزز السمعة الطبية لمصر في نجاحها في جراحات وزراعات الكبد.

 

شروط التبرع

* ما هي الشروط المحددة للتبرع؟

** يتم التبرع من الأقارب حتي الدرجة الثالثة ويجب أن يتراوح عمر المتبرع من 18 إلي 45 عامًا وأن يكون بصحة جيدة ولا يعاني من أمراض تضر بالوظائف الحيوية للجسد وتتم عدة إجراءات بواسطة اللجان المتخصصة لتجنب أي مخاطر من الممكن أن يتعرض لها المتبرع ومن المعروف أن الجزء الذي تم استئصاله من الكبد يعود للنمو في فترة تتراوح من 3 ــ 6 أشهر ليعود الكبد إلي حجمه الطبيعي.
هذا بالنسبة للتبرع من الأحياء أما التبرع من غير الأحياء فله شروط وضوابط وحتي الآن لم نطبق هذا الأمر علي الرغم من صدور القانون عام .2010

 

العنصر البشري لا يقل خبرة عن الخارج ومشكلتنا في المتبرعين فقط

* ما هي المخاطر التي قد يتعرض لها المتبرع؟

** أؤكد أن الفريق الطبي المسئول عن الجراحة إذا وجد أي مخاطر علي سلامة المتبرع يقرر إلغاء الجراحة فورًا.. وفيما يتعلق بالمخاطر فنسبتها 1 في الألف وهي خاصة بحدوث فشل كبدي أو نزيف والتقنيات العالية والخبرة الكبيرة ساهمت في تحقيق تقدم وأمان كبير في الحد من المخاطر.

كما أنه في الماضي كانت أصعب خاصة مع وجود الفيروس في الدم لكن مع العلاجات الحديثة التي استطاعت القضاء علي الفيروس أصبحت العملية أكثر نجاحًا وأقل مضاعفات. تظل المتابعة بعد إجراء الجراحة للمتبرع والمريض مهمة جدًا فكل مرحلة لها إجراءات واحتياطات تستوجب الرعاية والمتابعة حتي يستطيع كلا الطرفين ممارسة حياته بشكل طبيعي.

 

مطلوب هيئة قومية متخصصة للقضاء علي سماسرة الأعضاء


* ما هي إشكالية نقل الأعضاء من المتوفين حديثًا؟

** تحتاج لتجهيزات عالية والأهم وجود هيئة مختصة مثل ما هو موجود في الخارج لزراعة الأعضاء خاصة أن تعدد الجهات يستغرق وقتًا طويلاً وفي أحيان كثيرة تتطلب الزراعة أيضًا أكثر من عضو في وقت واحد.

دور هذه الهيئة توفير المتبرع وضبط وتنظيم القواعد المهنية والأخلاقية لغلق الباب أمام سماسرة وتجارة الأعضاء.خاصة وأن لدينا حالات كثيرة تحتاج لزراعة الأعضاء وليس الكبد فقط.

عامل الوقت مهم جدًا في نجاح عمليات الزراعة وكلما بدأت مبكرًا ارتفعت نسب النجاح والشفاء.

وكما استطعنا النجاح في القضاء علي فيروس "سي" نتمني أن يكتب لنا النجاح في إنشاء هذه الهيئة حفاظًا علي حياة المواطنين.

واقرأ أيضا:

أبناء الأقاليم.. كل الشكر للرئيس السيسي.. مبادراته الإنسانية.. حققت الشفاء بنسبة مية*المية

أعضاء مجلسي النواب والشيوخ يوحهون التحية "للرئيس

الرياضيون بالإجماع: السيسي لا يقبل إلا العلامة الكاملة في جميع المبادرات

مستشار منظمة الصحة العالمية: المبادرات الرئاسية فتحت الطريق للقضاء علي فيروس "سي"

الفنانون: السيسي يزرع الأمل ويبني المستقبل

أبناء المحافظات: الرئيس عبر بنا لبر الأمان.. بعد سنوات من التجاهل والنسيان

مصر تكتب شهادة وفاة فيروس "سي" .. الخبراء والمتخصصون يؤكدون





يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق