هيرمس
    مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

إيـاد أبــو الحجــاج

رئيس التحرير

عبد النبي الشحـــات

مصر تكتب شهادة وفاة فيروس "سي" .. الخبراء والمتخصصون يؤكدون

أكد الخبراء والمتخصصون والاستشاريون أن معاناة الشعب المصري بدأت  مع فيروس سي منذ خمسينات القرن الماضي وبدأت اعداد المصابين تتزايد بشكل ملحوظ بسبب استخدام حقن عقار الطرطير المقيء في الريف من اجل علاج البلهارسيا ورغم ذلك لم تكن هناك اي دراية بوجود الفيروسات التي تنتقل عن طريق الحقن وكان الاطباء يعيدون استخدام المحاقن الزجاجية لعشرات المرات دون ان يعلموا انهم ينشرون عدوي الالتهاب الفيروسي الكبدي" سي " بين الاف المرضي
 



الخبراء والمتخصصون والاستشاريون: مصر نجحت في القضاء علي العدوي.. للمواطنين والوافدين واللاجئين
تخلصنا من إعادة استخدام المعدات الطبية.. وحققنا كفاءة التطعيم

د. عبدالحميد أباظة:
طرق العلاج كانت عشوائية.. لا إحصائيات ولا متابعات.. وتحملت الدلة العبء
نحتاج إلي خطط جديدة للحفاظ علي هذا الإنجاز.. ومكافحة العدوي الجديدة

د. وديع عزيز: البرامج الوقائية صححت الكثير من أخطاء الأطباء السابقة
د. جمال شيحة: القيادة السياسية تبنت القضية القومية قبل منظمة الصحة العالمية
المبادرات الرئاسية استهدفت تحسين صحة المواطنين العامة.. وخطة لعلاج 9 ملايين أفريقي


وامام الاعداد الغفيرة التي كانت تعاني من مرض البلهارسيا لم تستطع الوحدات الصحية في القري انذاك توفير وسائل التعقيم للادوات الطبية وكانوا يستخدمون نظام" غلي"الحقن قبل استخدامها كما ان هذه الطرق لم تكن كافيه للتخلص من تلوث الحقن

استمرت الاصابات بفيروس سي طوال هذه السنوات حتي وصل عدد المصابين بفيروس سي الي ما يقرب من 5 ملايين ونظرا لهذا العدد المخيف من الاصابات اصبحت مصر من الدول الاكثر انتشارا بالاصابه بالفيروس "سي "حتي ان بعض الدول وصفته بالوباء وقررت بعض الدول عدم دخول اي مواطن مصري الي اراضيها الا بعد اجراء تحليل بي سي ار للوافدين اليها من مصر للتاكد من خلو الوافدين عليها من الاصابه بفيروس" سي" لم تكن السلطات الصحية في مصر في هذه الفترة تمتلك اي مقاومات علاجيه صور حقن الانترفيرون التي كانت تكلف الدولة ملايين الجنيهات بالاضافه الي حدوث مضاعفات للمرضي واعياءپشديد اثناء العلاج بهذه الحقن وكانت نسبه نجاح العلاج بهذه الحقن ضئيلة جدا في الوقت الذي كانت تزايد نسبة الاصابة پعدوي فيروس "سي".

وكانت تتعدي 150 الف حالة سنويا بسبب اعادة استخدام المعدات الطبية عدة مرات و عدم كفاءة التعقيم فيها خصوصا المحاقن والابر في وحدات الرعاية الصحية وطرق نقل الدم الغير امنه دون فحص وتعاطي المخدرات بالحقن من خلال تقاسم معدات الحقن بين المدمنين بالاضافة الي انتقال فيروس" سي " ايضا عن طريق الام المصابة بالعدوي الي جنينها وايضا من خلال الممارسات الجنسية الخاطئة واستخدام حلاق القرية و استخدام فرش الاسنان لاكثر من شخص واعمال الوخذ والحجامة بالطرق العشوائية كل هذه كانت وسائل نقل عدوي للاصابة بفيروس" سي" مما جعل مصر في صدارة الدول المصابة بالمرض حتي وصل عدد المصابين الي اكثر من 5 ملايين شخص وهذا العدد تعجز عن علاجة اي دولة وبعد ظهور الادوية الحديثة لعلاج فيروس "سي" والتي تؤخذ عن طريق الفم كان قرار الرئيس عبد الفتاح السيسي باجراء فحص شامل لجميع المصريين لعلاجهم من فيروس" سي" بالاضافة الي اكتشاف الامراض غير السارية و علاجها مثل الضغط والسكر. 

وتم اطلاق مبادره الرئيس 100 مليون صحة التي شارك فيها العديد من الوزارات والهيئات المعنية بداية من وزاره الصحة وصندوق تحيا مصر والجمعيات الاهليه المعنية بهذا المرض وتم فحص ما يقرب من 60 مليون مواطن خلال 7 أشهر فقط وتبين عن طريق المسح الشامل ان هناك 5 ملايين مصاب بفيروس "سي" وبالفعل تم توفير العلاج لهؤلاء و اجراء التحاليل والفحوصات باستمرار حتي تم التاكد من شفائهم تماما ولم يبق سوي واحد في المئه من هم ما زالوا يحتاجون للمتابعة الدورية لانهم كانوا يعانون من تليف الكبد قبل العلاج وهؤلاء ما زال يخضعون للمتابعة الدورية في وحدات وزارة الصحة بالمجان.

ونظرا لأهمية هذا الحدث التاريخي استطاعت مصر التخلص من هذا الكابوس الذي كان يؤرق كل الأجهزة

قال د. عبد الحميد اباظه رئيس مجلس اداره جمعيه اصدقاء مرضي الكبد بالوطن العربي ومساعد وزير الصحه سابقا واستشاري امراض الجهاز الهضمي والكبد ان التخلص من فيروس" سي " كان حلما يراود الاطباء قبل المرضي لان مخاطر هذه العدوي لم تقتصر علي المواطن فحسب بل الطبيب كان يتعرض لخطورة يوميا بسبب تعامله مع اشخاص مصابين بفيروس" سي" سواء في الجراحات المختلفه او خلع الاسنان و هذا الحلم كان بعيد المنال بسبب طرق العلاج العشوائية التي لم توجد فيها اي احصائيات او متابعات للمرضي كما ان جيل الخمسينيات وما بعدها كانوا يعانون من البلهارسيا التي كانت سببا مباشرا في انتشار فيروس" سي" بسبب استخدام الحقنه الواحدة لاكثر من شخص بالاضافة الي عدم التعقيم الكافيپپفي وحدات علاج الاسنان و حلاق القرية واستخدام امواس الحلاقة لاكثر من شخص ونظرا لهذا العبء الثقيل لم يكن لدينا احصائيه كافيه باعداد المرضي المصابين بفيروس "سي" مما ادي الي وفاة ملايين المرضي بهذا المرض ونهش الفيروس اكباد البشر في كل دول العالم ولم يكن امامنا سوي الحقن بعلاج الانترفيرون الذي كان يمثل عبئا علي الدوله ومضاعفات علي المرض ولم تكن نتائج مبشره بالخير

استكمل د.اباظه وفي عام 2006 وتم انشاء اللجنة القومية لمكافحة الفيروسات الكبدية وتم توفير الادوية المتاحة في ذلك الوقت بسعر يتناسب مع ظروف المرضي المصريين وبحلول عام 2013 تم انشاء 26 مركزا لمكافحه الالتهاب الكبدي في جميع المحافظات وتم توفير العلاج لقرابة 50 الف مريض سنويا علي نفقة الدولة لكن نسبة النجاح في العلاج المتاح في ذلك الوقت بلغت 40% فقط وفي نفس العام اعلنت احدي الشركات العالمية توصلها لدواء جديد يقضي علي فيروس" سي" نهائيا و هذه الشركة حاولت ان تمرر هذا الدواء الجديد الي مصر بتكلفة 84 الف دولار لكل مريض لكن لجنة الفيروسات الكبديه توصلت بعد مشاورات مع الشركة علي عدم بيع الدواء في السوق السوداء من خلال اجراءات تضمن حصول المريض المستحق علي للدواء فقط.


أشار اباظه إلي أن الشركه قامت بتقسيم دول العالم الي ثلاث فئات بمعايير البنك الدولي الي دول مرتفعة الدخل و متوسطة ومنخفة وتم بيع العلاج للدول ذات الدخل المرتفع بسعر 88 الف دولار والدول متوسطة الدخل ب 6000 دولار والدول ذات الدخل المنخفض ب 900 دولار امريكي وتم تصنيف مصر من الدول ذات الدخل المتوسط مما يعني انها ستحصل علي الدواء ب 6 ألاف دولار للمريض الواحد وبعد ذلك تمكنت الحكومة المصرية من التفاوض مع منظمة التجارة العالمية للحصول علي استثنائها من حقوق الملكية الفكرية من اجل انتاج مجموعة الادوية المضادة للفيروسات الكبدية في مصر

اضاف د . اباظه انه بالفعل توصلنا الي انتاج الدواء داخل مصر من خلال 20 شركة مصرية وتم البدء في تصنيع اكثر من 7 أدوية من مضادات الفيروسات الكبديه فيروس" سي" بتكلفة اقل بكثير من سعر السوق وفي عام 2018 جاءت الارادة السياسية وكانت بداية انفراج الازمة عندما اطلق الرئيس محمد عبد الفتاح السيسي مبادره 100 مليون صحة لفحص جميع المواطنين وتحديد مرضي الفيروس سي ومرضي الضغط والسكر و علاج علي نفقه الدوله

نوه الي ان الارادة السياسية حركت جميع الاجهزة والوزارات المعنية للقضاء علي وباء فيروس سي و امراض الضغط والسكر باعتبارهم اكثر الامراض التي تهدد الشعب المصري بالفعل تم اعداد الحملةبطريقة علمية وواقعية في جميع ربوع مصر سواء القري اوالمراكز اوالنجوع وانتشرت الفرق الطبية في الشوارع والميادين والمستشفيات و الوحدات الصحية ومراكز الشباب والاندية الرياضية و غيرهم و تم توفير وسائل الفحص والكشوفات وحصر المصابين بامراض الفيروس "سي "و امراض الضغط والسكر وبدا التخطيط للحملة من خلال تجهيز قاعدة بيانات وتوفير الاختبارات المعملية وتدريب الاطقم البشرية سواء اطباء وتمريض او القائمين علي الاعمال الإدارية والفنيين وبدات الحملة في اكتوبر 2018 واستهدفت 62 مليون 560 پالف مصري من عمر 18 سنه وكان حجم المشاركة كبيرة للغاية ولاقت الحملة اقبالا من المواطنين حيث بلغ عدد الذكور المشاركين في الحملة ما يقرب من 25 مليون بنسبه 75% من المستهدفين وبلغ عدد الاناث المشاركات 26 مليون بنسبة مشاركه 84% في من المستهدفين وتبين ان اعداد المصابين بفيروس سي اقل من التقديرات السابقة التي كانت تؤكد ان نسبةالاصابة بفيروس سي في مصر 14 % من تعداد السكان ولكن بلغت نسبة الاصابة في المناطق الريفيه اعلي منها في المناطق الحضرية ومحافظات الدلتا وشمال وادي النيل كانت اعلي نسبه اصابة في محافظة المنوفية

قال الدكتور اباظه أنه تم علاج جميع المصابين بفيروس سي وعددهم خمسة ملايين من خلال الحملة بمعدل نسبه شفاء وصلت الي 98,8% واستطاعت مصر ولاول مرة وضع خريطة لانتشار فيروس سي في كل انحاء مصر بشكل دقيق بالاضافة الي ذلك انه تم التعرف علي خريطة مرضي الضغط والسكر والسمنة وتم تحويل هؤولاء المرضي الي الاماكن المختصه لتلقي العلاج كما ان مصر قدمت نموذجا اثبتت به ان المسح المجتمعي لعدد من الامراض ليس مستحيلا وهو ما قد يجعل منها اول دولة في العالم تنجح في التخلص من فيروس" سي"

نوه الدكتور اباظه الي ان برنامج الكشف المبكر عن فيروس سي في فئه الاطفال بدا في فبراير 2019 للطلاب اكبر من 15 عاما وفي سبتمبر من عام من العام ذاته للطلاب اكبر من 12 عاما مؤكدا ان مبادره القضاء علي فيروس" سي" لم تنته بعد حيث ان المرحلة الثانية من المبادرة تشمل الاستمرار في الكشف عن الفيروس في خمس فئات تشمل الطلاب والبالغين ومرضي الاقسام الداخلية بالمستشفيات والفئات الاكثر عرضة للاصابة مثل مرض الكلي ونقل الدم المتكرر وكذلك الكشف عن اصابات جديدة قد تظهر في المتبرعين في بنوك الدم و الاشخاص الاكثر عرضة للاصابة بفيروس "سي " وهناك محور اخر وهو محور العلاج الذي يستهدف ايضا العديد من الفئات والمحور الثالث الكشف المبكر عن اورام الكبد وهذا ما يتم حاليا في جميع مراكز الصحة ومتابعة مرضي التليف الكبدي من اجل تقليل حدوث المضاعفات وتقليل نسب الوفاة الناتجة عن امراض الكبد مؤكدا انه لابد ان نحافظ علي هذا الانجاز بوضع خطط جديدة لعدم نقل العدوي او ظهور عدوي جديدة بفيروس "سي"

أوضح أن المبادرة الرئاسية للقضاء علي فيروس سي والكشف المبكر عن الأمراض غير السارية تكلفت أكثر من 4 مليارات جنيه وهذه التكلفة سوف ترفع عن الدولة عبء مضاعفات المرض التي كانت تتحمله الدولة سابقاً في تكاليف علاج مضاعفات فيروس "سي" والتي كانت تصل إلي 64 مليار جنيه سنوياً وهذا إنجاز جديد يضاف إلي نجاح المبادرات الرئاسية.


قال الدكتور وديع عزيز استشاري امراض الاسنان ان مبادرة الرئيس عبد الفتاح السيسي 100 مليون صحة صححت الكثير من الاخطاء الطبية التي نقع فيها في الماضي واهمها وضع برامج وقائية لمنع نقل العدوي داخل العيادات الخاصة بالاسنان وغيرها كما وضعت رقابة صارمة علي كل العيادات التاكد من التزام بالاشتراطات الصحيه الواجب تنفيذها في العيادات الخاصة وغرف العمليات لمنع نقل العدوي بين المواطنين.

اشار الي ان المبادرة الرئاسية تم تنفيذها بكل دقة للتخلص من كابوس الفيروس الذي كان يجعلنا في رعب حيث ان اطباء الاسنان هم اكثر عرضة للاصابة بهذه العدوي الخطيرة لان التعامل مع الاسنان وطرق الخلع تؤدي الي مخاطر عديدة في نقل العدوي للطبيب من المريض او العكس ومن هذا المنطلق كانت مبادرة الرئيس عبد الفتاح السيسي 100 مليون صحة طوق النجاة للطبيب والمريض معا حيث ان شبح فيروس "سي" كان يطارد جميع الفئات حيث ان التعامل مع خلع الاسنان مع مريض مصاب بفيروس سي كانت تستلزم الحيطة والحذر وعدم التعامل بالادوات التي يتم استخدامها مع هذا المريض الي مريض الاخر وكانت المستلزمات الطبية تحتاج الي تدقيق النظر والتعقيم الجيد من خلال جميع المطهرات و التقنيات العلمية الحديثة في أجهزة التعقيم.

 

اضاف الدكتور وديع عزيز ان التخلص من فيروس "سي" كان حلما يراودنا منذ عشرات السنين والحمد لله الرئيس السيسي انقذنا من هذا الوباء الذي كان يمثل حاجزا بين مريض فيروس "سي" وجميع افراد المجتمع حتي أسرة المريض كانت تتعامل معه بحرص وكانت هناك حالات طلاق تمت بسبب خوف الزوج او الزوجه من الاصابه بالعدوي في حالة إصابة أحدهما بالمرض وكانت هناك مفاهيم مغلوطة بسبب الرعب من هذا الوباء.

 

لفت الدكتور وديع الي ان الحملة شملت التنسيق بين 14 وزارة وهيئة ومنها الهيئة الوطنيه للانتخابات التي قدمت قاعدة بيانات والجهاز المركزي للتعبئة والاحصاء و هيئة الرقابة الادارية و صندوق تحيا مصر و منظمة الصحة العالمية والبنك الدولي و الهيئة العامة لقناة السويس والجمعيات الاهلية المعنية بهذا المرض.

 

اشار الي ان المبادئ الرئيسيه للقضاء علي فيروس "سي" شملت الوافدين علي ارض مصر بالتساوي مع المصريين تنفيذ للتوجيهات الرئاسية وقامت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للامم المتحده بتوجية الشكر لمصر لما قدمته من خدمات صحية بالمجان للاجئين و تطعيم اطفالهم ضد شلل الاطفال والقضاء علي الطفيليات المعوية وضمهم في مبادره الكشف عن الانيميا والسمنةوالتقزمپ
نوه الدكتور وديع الي انه يتم حاليا غلق منافذ العدوي في كل الاجهزة وهناك شرط للحصول علي ترخيص عيادة خاصة وهو ضرورة وجود تعاقد مع محرقة نفايات وهذا من اولويات تطبيق معايير مكافحة العدوي في العيادات و المستشفيات الخاصة وممارسة الحقن الامن وضمان مامونية تداول الادوات الجراحيه الحاده والنفايات والتخلص منها والتمنيع باللقاحات المضاده للالتهاب الكبدي والتدابير العلاجية الطبية الرصد المبكر للمرض وفحص الاشخاص المصابين بالعدوي من الالتهاب الكبدي "سي" ورعايتهم رعاية كاملة

 

قال الدكتور جمال شيحه رئيس مجلس اداره جمعية رعاية مرضي الكبد بالدقهلية ومديرمستشفي الكبد المصري بشربين واستاذ امراض الكبد ان منظمةالصحة العالمية حددت خطة عالمية للقضاء علي فيروس "سي" بحلول عام 2030 لكن القيادة السياسية في مصر تبنت القضية القومية عن طريق منظومة متكاملة تحت عنوان 100 مليون صحة للكشف عن المصابين بفيروس "سي" و امراض السمنة والسكر والضغط

اضاف ان القيادة السياسية وفرت كل وسائل النجاح لهذه الحملة وجعلت الموازنة الخاصة بتكاليف الحملة مفتوحة بدون سقف محدد مما اعطي نجاحا كبيرا للحملة التي تمكنت من القضاء علي فيروس "سي " في مصر خلال 7 اشهر وقبل المواعيد التي حددتها منظمة الصحة العالمية بحوالي 10 سنوات و منظمة الصحة العالمية اشادت بهذا الانجاز الرائع التي وصلت اليه مصر في محاربة فيروس "سي" والقضاء عليه نهائيا خلال مدةوجيزة مؤكدا أن مصر تستعد للحصول علي الاشهاد الدولي من المنظمة كأول دولة في العالم تستطيع القضاء علي الفيروسات الكبديةوعلي راسها فيروس "سي" قبل المدة التي حددتها المنظمة بـ 10سنوات.


اشارد شيحه الي ان مبادرة الرئيس عبد الفتاح السيسي 100 مليون صحه كانت نقطه تحول للمنظومة الصحية في مصر كما اثبتت للعالم قدرة مصر علي الاستثمار الحقيقي في بناء الانسان المصري وتوالت مبادرات الرئيس في المنظومة الصحية التي خلصت الشعب المصري من امراض عديدة منها مبادرةصحة المرأة والكشف المبكر عن سرطان الثدي و مبادرة الكشف المبكر عن الانيميا والتقدم و امراض ضعف السمع عند الاطفال وكذلك مبادرة الكشف المبكر علي الامراض الوراثية عند حديث الولادة و مبادرة الانتهاء من قوائم الانتظار في الجراحات االمعقدة كل هذه المبادرات النجاه كانت بمثابة طوق النجاة للشعب المصري حتي يتخلص من الامراض التي كانت تحاصره من كل جانب كما ادت هذه المبادرات الرئاسة الي تحسين الصحة العامه للمواطنين ولاقت اشادة من المنظمات الدولية خاصة ان التجربة المصرية في مواجهة فيروس" سي" تمثل اكبر مسح في تاريخ الانسانية يتم اجراؤه لاحد الامراض المعدية من حيث السرعة والجودة والكفاءة و عدد المنتفعين الذين تلقوا افضل واجود الخدمات الطبيه بالمجان و تم انقاذ اكباد المصريين من "غول" اسمه الفيروس "سي "


اشاد الدكتور جمال شيحه بمبادرة 100 مليون صحة التي أطلقها الرئيس عبد الفتاح السيسي والتقدم الذي حققتة الدولة في التغطية الصحية الشاملة ودعمها لبلدان أفريقية اخري بهدف الدعوة الي القضاء علي التهاب الكبد الوبائي في تسع دول افريقيا وهناك خطة لعلاج مليون افريقي من فيروس "سي" بالمجان تضامنا مع الشعوب الأفريقية الشقيقة في التخلص من هذا الوباء ونقل التجربة المصرية إلي هذه الدولپ

اوضح الدكتور جمال شيحه ان مصر كانت من اعلي معدلات نسبة الاصابة علي مستوي العالم من فيروس سي وكانت محل انتقاد من بعض الدول بسبب انتشار هذا الوباء بطريقة تدعو للقلق مشددا علي ضرورة استمرار حملات التوعيه اجراءات الوقايه من المرض وفحص المعرضين للاصابة مثل مرضي الايدز والمدمنين و مرضي الغسيل الكلوي حتي تتم مواجهة المرض بطريقة مستمرة حتي لاتظهر اي اصابات جديدة

واقرأ أيضا:

أبناء الأقاليم.. كل الشكر للرئيس السيسي.. مبادراته الإنسانية.. حققت الشفاء بنسبة مية*المية

أعضاء مجلسي النواب والشيوخ يوحهون التحية "للرئيس

الرياضيون بالإجماع: السيسي لا يقبل إلا العلامة الكاملة في جميع المبادرات

مستشار منظمة الصحة العالمية: المبادرات الرئاسية فتحت الطريق للقضاء علي فيروس "سي"

الفنانون: السيسي يزرع الأمل ويبني المستقبل





يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق