أكد الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء، أن عدم استجابة الدعاء بالصورة التي يرجوها الداعي لا يعد دليلًا على غضب الله تعالى أو البعد عنه، بل قد يكون من باب الابتلاء، أو ادخار الثواب والأجر، أو لأن الله سبحانه يدخر لعبده ما هو خير له في الدنيا أو الآخرة.
وأوضح أن الله تعالى قد يمنع عن عبده أمرًا يحبه؛ لحكمة يعلمها سبحانه، وقد يعوضه بما هو أنفع وأبقى.
وأشار العلماء إلى أن السنة النبوية بينت أن إجابة الدعاء تكون على ثلاث صور، لقول النبي ﷺ:
«ما من مسلم يدعو بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم، إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث: إما أن يعجل له دعوته، وإما أن يدخرها له في الآخرة، وإما أن يصرف عنه من السوء مثلها». قالوا: إذًا نكثر. قال: «الله أكثر».
اترك تعليق