مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

بالتزامن مع اليوم العالمي للسكان

الشباب..ثروة مصر الحقيقية في ميزان القرآن والسنة

بالتزامن مع الاحتفال باليوم العالمي للسكان، الذي يوافق 11 يوليو من كل عام، تتجدد الدعوة إلى استثمار الثروة البشرية، ولا سيما فئة الشباب، الذين منحهم الإسلام مكانة عظيمة، وجعلهم ركيزة في حمل رسالة الإصلاح وبناء الأمم.

 


وتمتلك مصر ثروة بشرية كبيرة، إذ يبلغ عدد الشباب في الفئة العمرية من 18 إلى 29 عامًا نحو 21.3 مليون نسمة، بما يمثل 19.9% من إجمالي السكان والذي يبلغ مصر 108.6 مليون نسمة، وهي نسبة تفوق مثيلاتها في العديد من الدول المتقدمة، مثل دول أوروبا واليابان، حيث تتراوح نسبة الشباب بين 10% و14% من إجمالي السكان.

ويبرز القرآن الكريم والسنة النبوية المكانة العظيمة للشباب، ودورهم في الإصلاح وبناء الأمم.

ففي قصة الخليل إبراهيم عليه السلام، قال تعالى:
﴿قَالُوا سَمِعْنَا فَتًى يَذْكُرُهُمْ يُقَالُ لَهُ إِبْرَاهِيمُ﴾ [الأنبياء: 60].
وقال ابن كثير: أي شابًا.

كما أثنى القرآن على أصحاب الكهف، فقال سبحانه:
﴿إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَاهُمْ هُدًى﴾ [الكهف: 13].

ومن النماذج المضيئة كذلك نبي الله يوسف عليه السلام، الذي ضرب أروع الأمثلة في العفة والثبات، فقال:
﴿قَالَ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ...﴾ [يوسف: 33].

وأكد العلماء أن المواعظ وحدها لا تكفي لاستقامة الشباب، بل لا بد من التعرف على أسباب الانحراف ومعالجتها، حتى يستعيد الشباب دورهم في البناء والإصلاح، كما كان شباب الصحابة الذين نصروا رسول الله ﷺ وآزروه في تبليغ الرسالة.

وأوضحوا أن مرحلة الشباب هي ذروة القوة والإنتاج والعطاء، وقد جاء في الحديث الشريف أن الإنسان يُسأل يوم القيامة عن شبابه فيما أبلاه.

كما أثنى النبي ﷺ على الشاب الذي نشأ في طاعة الله، وجعله من السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله.

وأشار العلماء إلى أن القدوة الحسنة من أهم وسائل بناء الشباب، فقد اعتمد الإسلام منذ بداية الدعوة على الشباب، فكانوا حملة الرسالة ورواد التغيير والإنجاز.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق