أكدت وزارة الأوقاف أن الصبر من أجلِّ الأخلاق التي تحلَّى بها الأنبياء عليهم السلام، وأن القرآن الكريم والسنة النبوية بيَّنا أنواعه وفضله، وما أعدَّه الله للصابرين من الأجر العظيم في الدنيا والآخرة.
فقد قال الله تعالى مخاطبًا نبيه ﷺ:
﴿وَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُولُو الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ﴾ [الأحقاف: 35].
ومن مواعظ الإمام سفيان الثوري رحمه الله في الصبر :
«ثلاث من الصبر: ألا تُحدِّث بمصيبتك، ولا بوجعك، ولا تُزكِّ نفسك».
وأوضحت وزارة الأوقاف عبر منصتها الرسمية أن حبس النفس عند المصيبة هو الصبر، وأن له أنواعًا متعددة وردت في القرآن الكريم، من أبرزها:
الصبر على الطاعات
وهو الصبر على أداء الطاعات وتحمل المشقة فيها، قال تعالى:
﴿وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ... وَاصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ﴾ [هود: 114-115].
الصبر على البلاء
ويكون بالتماسك والثبات، دون فزع أو هلع أو جزع، قال تعالى:
﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ... وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ﴾ [البقرة: 155-156].
صبر الدعاة إلى الله
وهو الصبر على ما يلقونه من عنت ومشقة في سبيل الدعوة، قال تعالى:
﴿... وَلِرَبِّكَ فَاصْبِرْ﴾ [المدثر: 1-7].
كما جاء في السنة النبوية قول النبي ﷺ:
«عجبًا لأمر المؤمن، إن أمره كله خير... وإن أصابته ضراء صبر، فكان خيرًا له». (رواه مسلم).
-الأجر بغير حساب، قال تعالى:
﴿إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾ [الزمر: 10].
-محبة الله للصابرين، قال تعالى:
﴿وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ﴾ [آل عمران: 146].
-معية الله وتأييده، قال تعالى:
﴿وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ﴾ [الأنفال: 46].
-البشارة والرحمة والهداية، قال تعالى:
﴿وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ... أُولَٰئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ﴾ [البقرة: 155-157].
اترك تعليق