المدينة المُنورة هي دار الهجرة والتمكين والأخوة أشرقت منها أنوار الإسلام إلى سائر الدنيا على ثراها خطا الحبيب ﷺوأصحابه شهدت سماؤها نُبل التضحية وولاء الطاعة ورسم مستقبل الإسلام وبها مسجده الشريفﷺ
وفي هذا السياق بينت وزارة الأوقاف آداب زيارة حضرة النبي ﷺ مؤكدة أن ذلك يتطلب تهيؤًا باطنيًا بالخشوع، وظاهريًا بالنزاهة والخشوع حيث أكدت أن من أداب زيارتهﷺ
وأشارت أن على الزائر لحضرته الشريف ﷺ عليه أن يقف قبالة الضريح الطاهر في أدب جم، مطأطئ الرأس، غاضًا بصره، خافضًا صوته اسْتِشْعَارًا لهيبة النبوة يُسَلِّم عليهﷺفي صوت خفيض ، وَأَقل السلام : السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ الله صلى الله عليه وآله وسلم
السلام على الصاحبين ويكون ذلك :
وذلك بأن يتحول يمينًا قدر ذراع ليَمثل أمام رأس الصديق أبي بكر - رضي الله عنه - فيقول: "السلام عليك يا خليفة رسول الله، السلام عليك يا ثاني اثنين إذ هما في الغار... رضي عنك وأرضاك".
ثم يخطو يمينًا قدر ذراع آخر ليقف قبالة رأس الفاروق عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -فيقول: "السلام عليك يا أمير المؤمنين، السلام عليك يا مَظهر الإسلام، وفاروق الأمة... رضي عنك وأرضاك" ثم يُفيض في الدعاء مستشفعًا
اغتنام زيارة المعالم المأثورة
وولفتت الأوقاف أن أغتنام ساعاتِ وجوده بالصلوات وزيارة المعالم المأثورة؛ كالبقيع والدعاء لأهله، وشهداء أحُدٍ مبتدئًا بسيد الشهداء حمزة عمِّ النبي صلى الله عليه وسلم، ومسجد قُباء صباح السبت لنَيل أجر العمرة لحديث: «صَلَاةٌ في مَسْجِدِ قُبَاء كَعُمْرَةٍ» وبئر أَرِيس، وسائر المشاهد والآبار السبع مما ينبغي على الزائر
اترك تعليق