أكدت دار الإفتاء المصرية أن المواظبة على قراءة القرآن الكريم أو تشغيله في المنزل بصوت مسموع من الأمور التي تبعث السكينة والطمأنينة في النفوس، وتُسهم في طرد الشياطين، مشيرة إلى المكانة العظيمة لسورة البقرة، وما ورد في فضلها من نصوص شرعية.
وقد أوضحت الدار أن الأمر الشرعي جاء بقراءة القرآن الكريم على جهة الإطلاق وعليه فلا يجوز تقييد هذا الإطلاق إلا بدليل
ولفتت أن إطلاق ألامر يشمل قراءة القرآن أيَّ سورة منه كالفاتحة والواقعة ويس وغيرهامؤكدة أن السُّنَّة النبوية جاءت بقراءة سورة يس على وجه الخصوص على الموتى، سواء عند الاحتضار، أو بعد الدفن؛ لِمَا لها مِن فضل عظيم ورجاء المغفرة للمتوفى.
1- سورة البقرة
تُعد من أعظم سور القرآن الكريم، وقد ورد في الحديث الشريف أن أخذها بركة وتركها حسرة، وأن الشيطان ينفر من البيت الذي تُقرأ فيه.
2- سورة الواقعة
اشتهرت بين الناس بأنها سبب في سعة الرزق، إلا أن الأحاديث الواردة في تخصيصها بمنع الفقر لا تخلو من ضعف
3- سورة يس
قراءتها من القرآن الكريم عبادة عظيمة، إلا أن تخصيصها بقضاء الحوائج أو تفريج الهموم بحديث صحيح لم يثبت وقد نقل فضلها من تجارب السابقين على قول العلماء
4- سورة الفاتحة، وسورتا الفلق والناس، وسورة الإخلاص
تُشرع قراءتها في الأذكار والرقية الشرعية، وقد ثبتت فضائلها في السنة النبوية، وهي من أسباب التحصين والوقاية بإذن الله تعالى.
اترك تعليق