من الأسئلة الشائعة في هذا التوقيت من كل عام السؤال حول المُفاضلة بين عشر ذي الحجة والعشر الأخيرة من رمضان
وقد أجابت وزارة الأوقاف المصرية :أن أيام عشر ذي الحجة أفضل من أيام العشر الأواخر من رمضان، وليالي العشر الأواخر من رمضان أفضل من ليالي عشر ذي الحجة
ولفتت أن العلة في هذا التفصيل أن ليالي رمضان شُرِّفت بليلة القدر، وهي ليلة لا تدانيها ليلة في الفضل، بينما أيام ذي الحجة شُرِّفت بيوم عرفة ويوم النحر، وهما أفضل أيام الدنيا نهارًا
وأكدت أن النبي ﷺ قد شهد لهذه الأيام العشر بأنها أعظم أيام الدنيا على الإطلاق، وأن العمل الصالح فيها على تنوعه يربو في ثوابه ومحبته عند الله تعالى على أي وقتٍ آخر؛فعنه ﷺ أنه قال :
«مَا مِنْ أَيَّامٍ الْعَمَلُ الصَّالِحُ فِيهَا أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنْ هَذِهِ الْأَيَّامِ- يَعْنِي أَيَّامَ الْعَشْرِ- قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَلَا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ؟ قَالَ: «وَلَا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، إِلَّا رَجُلٌ خَرَجَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ، فَلَمْ يَرْجِعْ مِنْ ذَلِكَ بِشَيْءٍ»البخاري
اترك تعليق