أوضح الدكتور عطية لاشين، أستاذ الفقه بجامعة الأزهر الشريف، أن إبراء الذمم من الحقوق في الدنيا نجاة للإنسان من عذاب الآخرة، وأفضل من أن يظل مُثقلًا بها يوم القيامة.
ولفت إلى أن إنكار الحق لا يصيره باطلًا عند الله، بل يظل الحق حقًّا وإن أنكره الناس أجمعون، كما أن الإقرار بالباطل في الدنيا والاعتراف به لا يصيره حقًّا عند الله، بل يظل الباطل باطلًا.
جاء ذلك في إجابته عن سؤال ورد إليه نصه:
«احترقت قائمة منقولاتي، وحينما توفي زوجي طالبت بها، فقال أشقاؤه: ليس لكِ حق في القائمة لأنها غير موجودة، فهل ما قالوه صحيح شرعًا؟»
وقال إن الزوجة التي احترقت قائمة منقولاتها أو ضاعت، تُعطى قائمة تساوي قائمة مثيلاتها من بنات عائلتها، فإن لم توجد فمن مثيلاتهن من أبناء بلدها.
ولفت إلى أن أداء حق الزوجة واجب قبل أن يقتص الله لها يوم القيامة، فيأخذ من حسنات من أمسك حقها، أو تُطرح سيئات الزوجة على سيئاته إن لم تكن له حسنات، ثم يُطرح في النار.
اترك تعليق