في شهر مولد النبي ﷺوقرب الاحتفاء بهذه المناسبة، أكدت وزارة الأوقاف أن المولى عز وجل اصطفى النبي ﷺوبعثه إلى الخلق كافة، رحمةً للعالمين، حاملًا منهج الهداية والرسالة، ليعيد للإنسان فطرته السوية، وللحياة ميزانها القائم على الحق والعدل والإحسان.
وساقت الوزارة شواهد من السنة النبوية على أن محبة النبيﷺمن ثمارها دخول الجنة ومرافقتهﷺ، ومن ذلك ما ورد عن أنس بن مالك رضي الله عنه:
«أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِيَّ ﷺ:
مَتَى السَّاعَةُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: مَا أَعْدَدْتَ لَهَا؟ قَالَ: مَا أَعْدَدْتُ لَهَا مِنْ كَثِيرِ صَلَاةٍ وَلَا صَوْمٍ وَلَا صَدَقَةٍ، وَلَكِنِّي أُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ، قَالَ: أَنْتَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ». [متفق عليه]
وكذلك ما ورد عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «مِنْ أَشَدِّ أُمَّتِي لِي حُبًّا، نَاسٌ يَكُونُونَ بَعْدِي، يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ رَآنِي بِأَهْلِهِ وَمَالِهِ» [رواه مسلم].
وفي هذا السياق، قال العلماء:
إن محبة النبي ﷺوذكره والصلاة عليهﷺ من أسباب تفريج الهموم والكروب وصلاح الحال وتكفير السيئات وغفران الذنوب، مستشهدين بما ورد في حديث أُبي بن كعب رضي الله عنه، حين قال للنبي ﷺ:
«أَجْعَلُ لَكَ صَلَاتِي كُلَّهَا»، أي: أجعل دعائي كله صلاةً عليك، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: «إِذًا تُكْفَى هَمَّكَ، وَيُغْفَرُ لَكَ ذَنْبُكَ». [رواه الترمذي]
اترك تعليق